هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أحمد عبد العزيز يكتب: وكما تختصر هذه الجملة مؤهلات الجنرال، فإنها تلخِّص "نظرية الحكم" في جمهورية "المرايا" الجديدة. وحُق له أن يقولها.. ما دام قد وصل الحال ببعض مواطني "دي" أو "الديديين" من منتجي ملابس النساء إلى وضع وجهه "الصبوح" على موضع "العفة" من المرأة، أثناء تصنيع هذه الملابس! صورة لا تحتاج إلى تقعير.. ففيها من التشوه النفسي -لدى شريحة من المصريين- ما تعجز خصائص المرآة المقعرة عن الإحاطة به
أثار قرار رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي تفويض وزير الدفاع الفريق أشرف سالم زاهر بعض اختصاصاته المنصوص عليها في قانون التعبئة العامة جدلا واسعا.
ناشد معتقلون مصريون السلطات إنهاء الحبس الاحتياطي غير المبرر، والإفراج عن المتجاوزين للمدة القانونية، ووقف تدوير المفرج عنهم
استحوذ البنك الأهلي على فروع بنك مصر بالإمارات وسط ضغوط أمريكية، وتساؤلات حول العقوبات ومخاطر انتقالها للقطاع المصرفي المصري
ذكرت وزارة الخارجية المصرية، أن الوزير بدر عبد العاطي، التقى نظيره القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني حيث بحثا العلاقات الثنائية والأوضاع الإقليمية.
توسعت أزمة رجل الأعمال المصري مصطفى العوضي خلال الأيام الأخيرة، بعدما انتقلت شكواه من الاستيلاء على شركته ومصانعه في الإسكندرية إلى أمواله الموجودة في دبي، حيث قال إن مبالغ مودعة لدى بنك الإمارات دبي الوطني جرى الاستيلاء عليها "قسريًا" ومن دون سبب قانوني، في أحدث حلقة من سلسلة اتهامات ينشرها منذ بدء النزاع.
يثير غياب السيسي المتكررة عن اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، تساؤلات.
أثارت دعوات لعقد مؤتمر للمعارضة المصرية في الداخل تساؤلات بشأن موقف النظام، وسط مخاوف من التضييق الأمني وغياب المجال السياسي
منذ ظهوره ككيان عسكري تابع للقوات الجوية المصرية، برئاسة ضابط في الجيش المصري عام 2017، وعلى مدار 9 سنوات، تتعاظم الإمبراطورية الاقتصادية ومحفظة الاستثمارات المالية لجهاز "مستقبل مصر للتنمية المستدامة"، الذي دشنه رئيس النظام عبدالفتاح السيسي، في أيار/ مايو 2022، ثم نقل تبعيته من الجيش إلى رئاسة الجمهورية في 27 تموز/يوليو الماضي.
أدهم حسانين يكتب: إذا نجح المؤتمر في تحويل ضجيج المتابعة إلى برامج قابلة للنقاش، وشبكات قادرة على العمل، وخطاب وطني يُسقِط تهمة الخارج، فإنه سيكون قد حقق أكثر من رقم مشاهدات؛ سيكون قد فتح باب السؤال الأصعب على النظام: ماذا بعد؟
زيارة راتكليف إلى القاهرة حملت رسائل أمنية وسياسية وسط تصعيد إقليمي وضغوط أمريكية على مصر للانخراط بملفات إيران واليمن والسودان
سعد الغيطاني يكتب: السؤال الأهم ليس "كيف يسقط النظام؟"، بل "ماذا سنفعل في اليوم التالي؟". إن الكارثة الكبرى التي واجهت مصر في 2011 هي الاستعداد الشديد للثورة دون الجاهزية للحكم وبناء الدولة
تترقب الأوساط القانونية في مصر، بدء تطبيق قانون الإجراءات الجنائية الجديد، والذي يأمل الكثيرون أن يضع حدا لمعاناة آلاف المعتقلين.
قطب العربي يكتب: كلام السيسي الأخير حديثه المتكرر عن هدم الدولة، وليست المرة الأولى التي يصدر فيها هذه المخاوف للمصريين؛ لم تتحدث أي جماعة أو حركة معارضة عن هدم الدولة، الجميع يتحدثون عن إصلاح أو تغيير النظام بطريقة سلمية ديمقراطية، المشكلة هنا أن السيسي يعتبر نفسه الدولة، كما كان لويس الرابع ملك فرنسا يقول "أنا الدولة والدولة أنا"، وبالتالي فمن يقترب منه يُتهم بأنه يريد هدم الدولة. هذا الدمج بين شخص السيسي والدولة يستهدف توفير الحصانة له، ولا يهم هنا الدولة نفسها التي فقدت جزيرين من أرضها، ومليارات المترات المكعبة من مياهها، وأميالا بحرية من حدودها البحرية
قال عكاشة، السبت، عبر حسابه على المنصة: "أكرر لكم جميعاً للمرة المائة أني معارض لهذا النظام (نظام عبد الفتاح السيسي) وهذه الحكومة"، مضيفاً أن "الجهلاء فقط هم الذين يحسبونني مؤيداً للنظام".
نظم ناشطون مصريون وقفات احتجاجية في عدة دول أوروبية تطالب بإطلاق سراح المعتقلين وانهاء الحبس الاحتياطي بحق المعتقلين والمطالبة بالإفراج الفوري عنهم.