هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تقترب الإمارات من صفقة لتطوير 642 فداناً في الجفيرة، وسط انتقادات لمخاطر توسع الاستثمار الأجنبي في الأصول الاستراتيجية المصرية
وافق السيسي على مقترح لإصدار صكوك ضريبية يمولها دافعو الضرائب وتخصم من التزاماتهم المستقبلية، وسط احتياجات تمويلية ضخمة.
سليم عزوز يكتب: يبدو أن هناك اتفاقاً في الخطاب الإعلامي المؤيد للمرحلة، على أن الرئيس السيسي هو وحده من يمثل حائط الصد أمام مخططات الجماعة للعودة، وهم يتفقون في ذلك مع خطاب مواجه، يقر بهذا ضمناً، ويستخدمه في التأكيد على أن سياسات الحكم الحالي من شأنها أن تمهد الأرض لعودة محتملة، بل أكيدة
أمية يوسف حسن أبو فداية يكتب: الصراعات الداخلية طويلة الأمد نادراً ما تفرز منتصراً مطلقاً، بل تفرض على جميع الأطراف أثماناً سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية متزايدة، وكلما طال أمد النزاع ارتفعت كلفة إدارته، وتراجعت فرص الوصول إلى تسويات مستقرة. ولذلك فإن تقييم أي صراع ينبغي أن ينطلق من ميزان المصالح الوطنية العليا، لا من منطق الغلبة أو الرغبة في الحسم الكامل
انتقلت السعودية وتركيا وباكستان إلى تحالف دفاعي مشترك، بينما فضّلت مصر البقاء خارجه رغم تشاورها السابق مع الدول الثلاث
الكاتب قال: ثمّة حروبٌ تُخاض بالمدافع، وأخرى تُخاض بالأرحام. الأولى تُحصى ضحاياها في ساعات، والثانية لا يظهر أثرُها إلا بعد أجيال
تصاعدت دعوات الاصطفاف خلف السيسي عقب حادث دمياط، بالتزامن مع التحذير من عودة الإخوان وربطهم بتهديدات الأمن القومي
حمزة زوبع يكتب: واقعة المسيّرة كشفت عن عمق أزمة الجيش المصري وحقيقة الهشاشة العسكرية التي هي عليه بسبب انشغاله بالعمل السياسي والإداري والاقتصادي. ورغم مرور عدة أيام لم نسمع صوت الجيش ممثلا في وزير دفاعه أو في الجنرال السيسي الذي يحكم كل شيء في مصر
صفقة مرتقبة تمنح بنك الإمارات دبي الوطني أصول تجزئة بنك HSBC مصر، وسط تحذيرات من تنامي النفوذ الإماراتي بالقطاع المصرفي
رفعت الحكومة المصرية أسعار الكهرباء ورسوماً متعددة، ما تسبب بموجة غلاء جديدة وسط انتقادات لسياسات التقشف المرتبطة بصندوق النقد
محكمة مصرية قضت بالسجن المشدد والمؤبد بحق 6 متهمين في قضية "خلية بولاق أبو العلا" مع إدراجهم بقوائم الإرهاب
عبد الناصر سلامة يكتب: مع كل ذلك الحراك المخيف، وتطلع المواطنين إلى قرارات إيجابية من شأنها لم الشمل وتهدئة الرأي العام، استيقظ الشارع صباح الاثنين على خبرين على قدر كبير من الأهمية، من الطبيعي الربط بينهما، الأول منهما: لقاء الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بوزير الداخلية اللواء محمود توفيق، ولم تذكر الأنباء الرسمية تفاصيله، والثاني: لقاء السيسي بكل من وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، ووزير الدولة للإعلام، ورئيس المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، ورئيس الهيئة الوطنية للإعلام، ومدير إدارة الإشارة للقوات المسلحة، ومدير إدارة نظم المعلومات للقوات المسلحة، وقالت الأنباء: إن الرئيس وجه بضرورة التنسيق بين جهات الدولة المعنية
تتحرك في الآونة الأخيرة الأذرع الإعلامية والسياسية المساندة للسيسي، وذلك بالدعوة لتعديل الدستور المصري، كي يتيح للسيسي الترشح لمدد رئاسية، أسوة بما كان ينوي السادات فعله، وبما طبقه بالفعل مبارك، وظل يحكم ثلاثين عاما، ولم تكن هناك انتخابات رئاسية، بل استفتاء، عدا مرة واحدة، بضغط أمريكي.
تقرير يرصد معاناة زوجات وأمهات المعتقلين في مصر، بين أعباء الزيارات والضغوط النفسية والاقتصادية وغياب المعيل لسنوات طويلة
يثير اتصال رئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي بنظيره التونسي الذي تشهده بلاده احتجاجات.
تصاعدت دعوات مؤيدة للسيسي لتنصيبه ملكا وسط تحذيرات من تمهيد لتعديلات دستورية تكرس بقائه بالحكم بعد عام 2030