هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أمين أبو راشد يكتب: بدأت هولندا تغيّر موقفها، من الشارع الهولندي إلى مؤسسات الدولة. لم يكن التحول وليد قرار واحد، فقد سبقته حركة شعبية واسعة داخل هولندا من مظاهرات واعتصامات واحتجاجات في الجامعات والنقابات والمؤسسات الثقافية وصولاً إلى المطالبات بمقاطعة إسرائيل
محيي عيسى يكتب: سابات الشارع مختلفة؛ لأن النجاح الكلي يجب أن يخترق مائدة الطعام، ولكن ما حدث هو العكس. ففي آذار/مارس 2026، ارتفعت أسعار الغذاء 4.8 في المئة على أساس شهري، وقفزت أسعار الخضروات 21.8 في المئة في شهر واحد، وارتفعت أسعار اللحوم والدواجن 5.9 في المئة. وارتفعت أسعار الوقود والنقل بسبب تعديل الحكومة تسعير الطاقة، وبلغت الزيادة الشهرية في خدمات النقل 8.5 في المئة. كما ترتفع أسعار الكهرباء ارتفاعاً دورياً
سعد الغيطاني يكتب: حالات صارخة للإخفاء القسري والتنكيل بالأُسَر، بالتوازي مع قراءة تفكيكية لعقيدة السلطة العسكرية التي أطلقتُ عليها مبكراً وصف "وكلاء الاستعمار"، وصولاً إلى حصار جزيرة الوراق التي لم أتردد في تسميتها بـ"غزة المصغرة المصرية"
محمود الحنفي يكتب: قد تكون الإدارة الأمريكية قد التقطت إشارات إلى أن تحقيقات المحكمة في فلسطين تتجه نحو مسؤولين آخرين أو نحو ملف الاستيطان في الضفة الغربية. ولا يعني ذلك بالضرورة أن واشنطن اطلعت على مذكرة سرية أو طلب قضائي محدد؛ لكن الدول تملك قنوات دبلوماسية وقانونية واستخبارية تساعدها على قراءة اتجاه التحقيقات واستشعار الملفات التي قد تنتقل من جمع المعلومات إلى طلبات القبض. ويصعب تفسير هذا التصعيد باعتباره مجرد رد متأخر على مذكرتين صدرتا في تشرين الثاني/نوفمبر 2024. فقد اعترضت واشنطن عليهما منذ البداية، وعاقبت بالفعل مسؤولين في المحكمة، ورفضت الاعتراف باختصاصها على الإسرائيليين، فما الذي يستدعي الآن الانتقال إلى التفكير في حصار المؤسسة بأكملها؟
هشام الحمامي يكتب: فكرة الثورة والعنف والقوة في التغيير دون الحاجة إلى "التكوين الشعبي الصلب"، فكرة براقة وجذابة للغاية، خاصة إذا كانت مصحوبة بحالة تكثيف تاريخي كما كانت الحالة العرابية، التي كان على رأسها قادة عسكريين وأعيان وعمد ومشايخ.. لكن الشعب لم يكن هناك!.. وتلك كانت الكارثة
هاني بشر يكتب: فلم يكن مشهد منع عدد من وسائل الإعلام على رأسها شبكة سي إن إن الشهيرة من دخول البيت الأبيض سوى حلقة من حلقات هذا الصراع، الجديد الذي حدث هو إعلان عدد من الشبكات الأمريكية مقاطعة تغطية أنشطة الرئيس الأمريكي بما فيها صحيفتي واشنطن بوست ونيويورك تايمز، الأمر الذي أسفر عن غياب عدد من وسائل الإعلام أثناء وصوله مثلا إلى مدينة نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة. زاد من سخونة الأحداث تصريح القضاء لوسائل الإعلام الممنوعة من دخول البيت الأبيض لممارسة علمها الصحفي، رغم أنف ترامب والملاسنات الحادة بين هذه الأخير والشبكات الإعلامية
قطب العربي يكتب: لعل الرسالة الأهم في الانتخابات البرلمانية المغربية بشكل عام هي فتح المنافسة أمام جميع القوى السياسية بلا إقصاء، فالخارطة الحزبية تتنوع بين أقصى اليمين إلى أقصى اليسار مرورا بالإسلاميين الذين يتعرضون في الدول العربية المشرقية للإقصاء وفي الحد الأدنى التهميش، وهذه المنافسة الهامشية موجودة أيضا في الجزائر وموريتانيا، ما يعني أن الحالة المغاربية ككل أفضل نسبيا في الممارسة السياسية من المشرق العربي، وإن لم تصل إلى المستوى الذي تصبو إليه شعوبها بعد
أوّاب المصري يكتب: بعد الضربات المؤلمة التي وجهتها إسرائيل لحزب الله، واغتيال قادة بارزين منه، ونجاحها باختراقه، ربما يتمكن حزب الله من لملمة جراحه، وترميم بنيته، وتصعيد جيل جديد من القادة والمسؤولين. لكن الشيء الوحيد الذي سيعجز حزب الله ومعه إيران على تعويضه هو ملء الفراغ الذي تركه حسن نصر الله
محمد مصطفى شاهين يكتب: النازحون الذين يقدر عددهم بحوالي 1.7مليون نسمة فيعيشون في أوضاع لا إنسانية؛ تضيق فيها الخيام وتنعدم فيها الخصوصية وتنعدم فيها الخدمات الأساسية، مما يحول الحياة اليومية إلى معاناة مستمرة تهدد الصحة النفسية والجسدية وتفتت الروابط الأسرية. إن استمرار هذا الوضع يعني أن المجتمع الدولي والمحلي يقبل بتجريد الإنسان من حقه الأساسي في السكن اللائق، وهذا قبول يتنافى مع أبسط مبادئ حقوق الإنسان والضمير الإنساني
لم يعد البحث عن الموز أو "البنان" (كما يسمى جزائريا اشتقاقاً من الفرنسية Bannane ) رحلة تسوق عادية ترتبط بالسعر والقدرة الشرائية، بل تحول من مادة استهلاكية طبيعية إلى طيفٍ يندر العثور عليه في الأسواق. عندما يقفز سعر الكيلوغرام الواحد إلى مستويات سريالية تلامس 2500 دينار جزائري، فنحن لسنا أمام أزمة تضخم عابرة، بل أمام "متلازمة سياسية واقتصادية" تعكس بوضوح عقلية إدارة وتسيير تعيد إنتاج الفشل، وتكرس حكم مافيات الحاويات والاحتكار والتربح على حساب الشعب المقهور، وإن يتحمل هذا الشعب أو على الأقل جزء كبير منه وفي مقدمها نخبه الطامعة و"المُطمَعّة" المسؤولية كذلك في هذا الوضع البائس.