هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رائد ناجي يكتب: السؤال الذي ينبغي أن يشغل الفلسطينيين والعرب ليس من الذي فاز في الانتخابات، ولا من الذي سيجلس في مكتب رئاسة الحكومة، بل ما الذي يمكن أن يتغير في حياة الفلسطينيين إذا تغيرت الحكومة؟ وهل نحن أمام مراجعة حقيقية لمشروع الاحتلال، أم أمام إعادة توزيع للأدوار داخل منظومة سياسية تتفق في جوهرها على إبقاء الفلسطيني خارج معادلة الحقوق والسيادة؟
جلال سلمي يكتب: هناك ما يربو على 7 ملايين عربي مقيم في الولايات المتحدة، و6 ملايين آخرين حطوا الرحال في الدول الأوروبية، وخاصةً فرنسا، منذ زمنٍ بعيد ولا يزال غيرهم يتدفق حتى يومنا هذا. عددٌ كبيرٌ من هؤلاء حققوا ذاتهم واندمجوا في المجتمع الغربي، غير أن العناصر الثقافية لعموم الجالية العربية تقاسي بعض التحديات
عادل بن عبد الله يكتب: فشل الديمقراطية التمثيلية وفشل الديمقراطية المجالسية أو المباشرة يطرح سؤالا يتجاوز شكل الديمقراطية من حيث ممارسة السلطة أو تنظيم الحكم وكذلك من حيث الفلسفة/الممارسة السياسية. وهذا السؤال هو التالي: هل الديمقراطية بصيغها المعروفة ممكنة في الكيانات الوظيفية؟
محمد زويل يكتب: هل تستطيع دول الخليج إعادة بناء منظومتها الأمنية بما يحمي مصالحها، ويمنحها القدرة على مواجهة التهديدات دون الارتهان لحسابات القوى الكبرى؟
محمد مصطفى شاهين يكتب: غزة لا تطلب من العالم إحسانا يتفضل به الأقوياء وإنما تطالبه بحقوق أقرها القانون وأوجبتها الإنسانية، وما لم ينتقل المجتمع الدولي من إدارة المأساة إلى إزالة أسبابها فسيظل وقف إطلاق النار اسما سياسيا لحالة لم تتوقف فيها الحرب على شروط الحياة ذاتها، وستبقى غزة شاهدا تاريخيا على أن أخطر ما يصيب العدالة ليس غياب النصوص التي تحمي الإنسان وإنما حضورها الكامل في المواثيق وغيابها الفادح ساعة الامتحان
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: لا يُستبعد شن نتنياهو هجوما على إيران للبقاء في منصب رئيس الوزراء، لأنه إذا سقط سينتهي سياسياً، فسيحاكم في قضايا الفساد التي تلاقحه، وسيحاكم بكل تأكيد في إخفاق السابع من أكتوبر، لذلك هو يفكر جدياً في شن هجوم على إيران
كتب عادل الحامدي: ليست النيجر مجرد بلد مجاور تواجهه اضطرابات أمنية، ولا مجرد ممر تعبره أنابيب الطاقة. إنها جزء من فضاء الساحل الإفريقي، حيث تتراجع قوى تقليدية، وتتمدد أخرى، وتتنافس دول على بناء شبكات نفوذ تجمع بين الاستثمار والتسليح والتعاون الأمني والتأثير السياسي.
كتب عصام تليمة: تتصدر قضية الإخوان المسلمين وعلاقتهم بالسياسة، ما بين مطالب لهم بعد التنافس على السلطة، أو الترشح للرئاسة، وبين دعوات لاعتزالهم السياسة بالكلية، وكان آخر هذه الدعوات ما أطلقه الشيخ عاصم عبد الماجد أحد رموز الجماعة الإسلامية في مصر.
كلما اجتمعت قوى سياسية ومدنية تونسية مختلفة في مسيرة أو موقف أو حوار، عاد السؤال نفسه في صيغة متوجّسة: أهذا التقاء مبدئي أم مناورة ظرفية؟ وهل يستطيع الإسلامي واليساري والقومي والليبرالي والنقابي والحقوقي أن يعملوا معاً من غير أن يخفي أحدهم مشروعاً للهيمنة على الآخرين؟ ثم ما جدوى العمل المشترك إذا كانت الذاكرة مثقلة بالخصومات والثقة مهزوزة إلى هذا الحد؟
براءة زيدان يكتب: مع كل ضربة تُقدَّم بوصفها استثناءً تفرضه الضرورة، يظهر احتمال أشد خطراً من الحرب المعلنة: أن تتحول الاستثناءات المتكررة إلى قواعد غير مكتوبة. فالسيادة لا تتراجع دائماً بقرار تقسيم أو احتلال معلن؛ وقد تتآكل حين تعتاد الدول المجاورة اتخاذ إجراءات داخل الإقليم السوري، بينما تنحصر استجابة دمشق في معالجة النتائج