هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
كتب حسين عبد العزيز: تراهن الولايات المتحدة على حصار الاقتصادي من جهة، وعلى توجيه ضربات عسكرية لشريان النفط الإيراني من جهة أخرى من أجل دفع طهران إلى تقديم تنازلات سياسية في المنطقة وتنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي ومنظومة صواريخها الباليستية.
أحمد عبد العزيز يكتب: لأن الحقيقة لا تجامله، لم ينظر الجنرال يوماً في مرآة مستوية؛ لأنه يرى نفسه فيها كما هو.. إنها مرآة سيئة الأدب؛ لا تجامل، خائنة لا تعرف "الوطنية"، ولا تراعي مقتضيات "الأمن القومي"، ولا تفهم أنها بذلك تسيء إلى "هيبة الدولة". لذا، فهي ممنوعة من حضور مؤتمرات الشباب. ما العمل إذَنْ؟ الحل بسيط وعبقري في آن، والنتيجة لا تهم.. اجعلوا كل المرايا نوعين لا ثالث لهما.. مُقعّر ومُحدّب، ولكل نوع وظيفة "سيادية"
عادل بن عبد الله يكتب: إذا كانت الحرية الشخصية في أبسط تعريفاتها هي القدرة على اختيار أسلوب الحياة دون إكراه أو تعدّ من الآخرين، وإذا كانت تلك الحرية -من منظور حقوقي حديث- هي حق طبيعي وتعبير عن الاستقلالية الفردية، فإنها تثير في السياق التونسي عدة إشكالات من جهة إدارة "النخب الحداثية" لها -سواء في علاقتهم بالدولة أو بمن يخالفهم من المواطنين- أي من جهة "الأداء" الواقعي بعيدا عن الادعاءات الذاتية وما تستلزمه من "أمثلة" للأنا الفردي والجماعي و"شيطنة" نسقية للمخالفين فكريا وسلوكيا
إبراهيم عفيفي يكتب: جوهر الأزمة الصهيونية لم يعد مجرد خلاف سياسي عابر حول تشكيل الحكومات، بل هو انعكاس لشرخ بنيوي عميق بين مكوّنات المجتمع نفسه. وأياً كانت النتائج التي ستفرزها صناديق الاقتراع، فإن ارتدادات هذا التصدّع الداخلي ستبقى المحرك والناظم الأساسي لخرائط المواجهة والتحولات في الشرق الأوسط خلال المرحلة المقبلة
غازي دحمان يكتب: نتنياهو قبل أيام قليلة، وبعد أن عدّد إنجازاته العسكرية في المنطقة، المتمثلة، حسب قوله، بإزالة الصواريخ البالستية والقنابل الذرية من فوق إسرائيل، وتوجيه ضربة قوية للمحور الإيراني، تحدث عن مهمة أخرى يجب إنجازها، وأن حكومته عازمة على تحقيقها، دون أن يوضح أي تفاصيل إضافية بشأن ماهيتها، مكرراً أن هذه الخطوة ستغير وجه الشرق الأوسط وتاريخ إسرائيل تغييراً جذرياً
عبد العزيز محمد العنجري يكتب: لا أتحدث عن مؤامرة أو قرار اتخذته مجموعة من العواصم في غرفة مغلقة للتخلص من الرجل؛ ما أطرحه أبسط من ذلك: منطق المصالح. عندما يتحول قائد من رصيد استراتيجي إلى عبء سياسي، لا تحتاج الدول إلى التآمر لإزاحته، يكفي أن تتوقف تدريجياً عن تحمل كلفة حمايته، وأن تترك الأدوات السياسية والقانونية والانتخابية والدبلوماسية تأخذ مجراها
حازم عيّاد يكتب: تزاحم قوات أفريكوم وسينتكوم على القواعد في جيبوتي لن يقتصر على خدمات القواعد الأمريكية ولوجستياتها، بل وعلى الملاجئ المتوفرة في حال استهدافها بالطائرات الحوثية المسيّرة والصواريخ البالستية وقصيرة المدى، ما يضع هذه القوات تحت رحمة حركة أنصار الله الحوثية، ورهينة لدى قبائل العفرا (الدناكل) المتحالفة مع حركة أنصار الله، التي تعود أصولها إلى قبائل المعافر القحطانية النازحة من منطقة المهرة جنوب اليمن، حيث استقرت مجموعات منها في تعز، في حين تنتشر في إريتريا وجيبوتي وإثيوبيا وشمال الصومال، وإلى جانبها قوات حركة الشباب الصومالية التي تسربت أنباء عن تحالفها مع حركة أنصار الله ومشاركتها بالمواجهات الأخيرة
يبدو أن قرار القطيعة الدبلوماسية الذي أعلنت عنه الجزائر اليوم مع دولة الإمارات العربية المتحدة لم يكن انفعالياً ولا وليد أزمة عابرة. بل، في تقديري، اللحظة التي انتهت فيها الجزائر إلى قناعة مفادها أن الخلاف لم يعد مجرد اختلاف في المواقف من الملفات الإقليمية، وإنما أصبح يمسّ السيادة الجزائرية وحقها في حماية أمنها الوطني، وحدود النفوذ المقبول داخل مجالها الحيوي.
طارق الزمر يكتب: أول ما ينبغي أن يقال هنا هو التهنئة لعبد الرحمن وأسرته وعائلة القرضاوي ومحبيه بسلامته وعودته إلى أهله وحياته. فالحرية لا يعرف قيمتها كاملة إلا من افتقدها، ولا يعرف وقع خبر الإفراج إلا من عاش انتظار الأبواب المغلقة وترقب اللحظة التي يعود فيها الإنسان إلى أهله. ومن هنا فإن سلامته تستحق الفرح قبل أي قراءة سياسية، ويستحق كل من أسهم في الوصول إلى هذه النهاية الطيبة الشكر والتقدير
في بروكسل وفي الوقت الذي لا تزال فيه غزة تعيش آثار حرب مدمرة جلست مفوضة الاتحاد الأوروبي إيكاترينا زاهاريفا إلى طاولة واحدة مع رئيسة وكالة الفضاء الإسرائيلية شيمريت مامان لبحث التعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي والروبوتات والفضاء والتكنولوجيا ذات الاستخدامات العسكرية.