هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
إذا كانت حياة الإنسان عبارة عن سلسلة من المواقف المسؤولة تجاه الاحداث والمتغيرات والظواهر الحياتية، ولا يتحقق له البقاء والديمومة ما لم يتفاعل مع محيطه ويؤثر ويتأثر به، فإن الدول أيضا لها نفس وظائف الإنسان"الأخلاقية"وتتحمل المسؤولية ذاتها باعتبارها تجسيدا لأفكاره وآرائه السياسية.
ألطاف موتي يكتب: هل اختفى الرجل بينما لا تزال العقيدة التي دافع عنها راسخة في صلب السياسة الأمريكية؟ أم أن رحيله يشي بأفول تدريجي لحقبة اعتبرت القوة العسكرية والتحالفات التي لا تتزعزع الأدوات الأساسية للنفوذ الأمريكي؟
عادل بن عبد الله يكتب: لو أردنا اختزال سردية "تصحيح المسار" في نواتها الصلبة لقلنا إنها تلك السردية التي تلغي الحاجة للأجسام الوظيفية اليسارية دون إلغاء الحاجة إلى خزانها البشري وأكاذيبها المشتقة، وهي تلك السردية التي تلغي الحاجة إلى الحزب الحاكم -مثل التجمع- مع استصحاب عقليته في عبادة الزعيم وفي سائر دواليب الدولة بمنطق الولاء لا بمنطق الكفاءة. ولذلك لم تكن هذه السردية في حاجة إلى صناعة أكاذيبها المشتقة الخاصة، بل كان يكفي أنصار هذه السردية توظيف الأكاذيب التي صنعها اليسار الوظيفي خلال عشرية الانتقال الديمقراطي لضرب حركة النهضة، واستعمال بعض عناصر النقد النهضوي لليسار الوظيفي لضرب هذا اليسار وتسفيه اعتراضات الأجسام الوسيطة -خاصة النقابات والمنظمات المدنية- أمام الرأي العام
محمد زويل يكتب: التاريخ لا يعرف "رجال الأقدار"، وإنما يعرف حكاماً أصابوا وأخطأوا، ويعرف شعوباً دفعت ثمن أخطائهم قبل أن تجني ثمار نجاحاتهم. أما تحويل شخص إلى قدر، فمعناه أن النقد يصبح خيانة، وأن المعارضة تصبح جريمة، وأن الوطن يختزل في فرد، ثم يحدثوننا عن "منجزات أقرب إلى المعجزات"؛ حقاً؟ هل أصبحت المعجزة أن تستدين الدولة مئات المليارات لتبني مشروعات لا تزال محل جدل اقتصادي؟ وهل أصبحت المعجزة أن يعيش المواطن تحت ضغوط معيشية متزايدة، بينما يُطلب منه أن يكتفي بالنظر إلى الجسور والأبراج والمدن الجديدة؟
غازي دحمان يكتب: لا نعرف ماذا جرى بين ترامب والشرع في الاجتماع الذي جمعهما في أنقرة على هامش قمة الناتو، لكن ثمّة مؤشرات على وجود صفقة ما بين الطرفين، ولعل أحد مؤشراتها دفع، أو تشجيع حكومة العراق الجديدة على رفع منسوب تعاونها الاقتصادي مع سوريا والموافقة على وضع مشروع إنشاء خط نفط جديد من البصرة إلى بانياس السورية قيد الدراسة، ما يعني أن إدارة ترامب تخطط جدياً لبناء مشهد جيوسياسي بعد حرب إيران يُبرز حجم تأثيرها في المنطقة ويرسخها كأحد أهم الفواعل في الهندسة الإقليمية الجارية. لكن المؤشر الأهم، قد يكون ما أورده موقع "أكسيوس" عن وجود ضغط أمريكي على حكومة الاحتلال الإسرائيلي للانسحاب من الأراضي السورية التي تم احتلالها بعد سقوط نظام الأسد
علاء الدين سعفان يكتب: الخطر الوجودي الذي يتهدد الدولة يفرض على كافة العقلاء، بغض النظر عن انتمائهم الديني أو الفكري أن يضعوا مصلحة الوطن فوق كل اعتبار
محمد موسى يكتب: تحولت الجبهات، من غزة إلى لبنان، ومن إيران إلى البحر الأحمر، إلى أوراق تُستثمر في معركة السلطة، بقدر ما هي ساحات مواجهة عسكرية. وهذا يعني أن لبنان يبقى أسير معادلة تتجاوز حدوده، فأي تقدم في الوساطات قد يتعثر أمام حسابات داخلية إسرائيلية، وأي تهدئة قد تتحول إلى مواجهة إذا تبدلت موازين السياسة في تل أبيب أو تعقدت المفاوضات الإقليمية. وفي المقابل، فإن إيران تنظر إلى الساحة اللبنانية باعتبارها جزءاً من منظومة ردع أوسع، تربط بين الملف النووي، وأمن الخليج، ومضيق هرمز، والوجود الأمريكي في المنطقة، ما يجعل أي تطور في ساحة ينعكس سريعاً على بقية الساحات
حازم عيّاد يكتب: المنطقة على حافة الهاوية كما لم تكن في يوم من الأيام، وهي أمام منعطف حاد يدفعها نحوه تيار الحرب والتصعيد داخل إدارة ترامب، خلافاً لتوجهات دول المنطقة العربية، وخلافاً لتوجهات دول جنوب شرق آسيا الحليفة للولايات المتحدة، وخلافاً لتوجهات القارة الأوروبية والحليف البريطاني الذي يعترض بتحفظ غير معلن على الاندفاعة التصعيدية للحليف الأمريكي
الإسلام مصطلح جميل اختير بعناية من السلم، والسلام، وكما اختير الإيمان من الأمن والأمان، والإسلام في حقيقته اللغوية الخضوع والانقياد لله تعالى ، وفي الاصطلاح القرآني هو الدين الخالد الذي أنزله الله تعالى إلى البشرية جميعاً بدءاً من نبيّ الله آدم ومروراً بأنبياء الله تعالى نوح، وإبراهيم، وموسى، وعيسى، وختماً بنبيّ الله تعالى محمد عليهم الصلاة والسلام حيث أنزل الله تعالى ما تحتاج إليه البشرية من هداية ونور، واكتمل بناء الدين كله بالرسالة الخاتمة.
التاريخ يعلمنا أن الأفكار لا تعترف بالجغرافيا، وأن الأسئلة الكبرى تعيد إنتاج نفسها في كل زمان ومكان. ومن بين هذه الأسئلة: أين ينبغي أن تقيم السلطة؟ في العاصمة، أم بين الناس؟