هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
لا شك أن السينما المصرية كانت حاضرة، ومعبرة عن واقع الهزيمة والنصر. لكن الملاحظ أنها اكتفت بعدد قليل من الأعمال التي صُنعت في حينها، ولم تُقدَّم أعمال أخرى لاحقًا تشرح وتحلل، بل وتطرح الأسئلة حول هذين الحدثين المهمين في تاريخ مصرنا الحبيبة.
في الشرق الأوسط، لا تفوز دائمًا الدولة التي تطلق الصاروخ. أحيانًا تكون الجائزة من نصيب الدولة التي تقف عند نهاية الطريق الذي أغلقه الصاروخ، وتملك الموانئ والسكك والعلاقات والقوة اللازمة لاستقبال ما غادر مساره القديم.
لعلنا لاحظنا خلال السنوات الماضية في الإعلام وبرامج الفضائيات، نموذج متكرر وخبيث للأنواع من الأسئلة الفارغة من المعنى والتي لا فائدة من طرحها، فضلا عن أن تكون لها إجابات مطلوبة وضرورية.. وواضح أن أصحاب تلك الأسئلة أصلا لا يريدون إجابات ولا غيره، هم فقط من أصحاب الثرثرة الفارغة البائسة، ويستغلون انصراف الناس إلى (عالم الفرجة) على الشاشات، ويملؤون الدنيا ضجيجا بكل ما هو تافه وخبيث، مثل: لماذا لا يوجد لاعبون مسيحيون في المنتخب؟!! لماذا يحي لاعبو المنتخب أبوتريكة..؟! ..لماذا يسجد اللاعبين في الملعب..؟!!
حدد السيسي من قبل عام 2022 عاما للمجتمع المدني، وبدء تطبيق استراتيجية حقوق الانسان، وانقضى ذلك العام ومر بعده 4 أعوام بينما حالة المجتمع المدني وحقوق الإنسان تسير من سيء إلى أسوأ، وتحدث السيسي من قبل عن تطوير الحياة السياسية فإذ بهذا التطوير يسفر عن خنق الأحزاب، وهندسة الانتخابات البرلمانية، بما يحفظ لأحزاب الموالاة الغالبية الكاسحة، مع السماح بفتات من المقاعد لأحزاب أخرى ملحقة بها، وعدم السماح بتشكيل قوائم حزبية معارضة، وما حدث مع المجتمعين الحقوقي والحزبي هو ذاته ما سيتكرر مع المجتمع الإعلامي عقب الدعوة الجديدة لفتح المجال الإعلامي أمام تعدد الآراء.
في الأيام الأخيرة للبرلمان تخرج التشريعات سريعا وعين النواب على الانتخابات القادمة أكثر من كونها مصوبة نحو أية أهداف ومصالح حقيقية. أما في الدول ذات التحولات العميقة فتبدو هذه التعديلات خطوات متسارعة نحو التأسيس لهوية وواقع جديد. وهذا ينطبق على الدورة الحالية للكنيست الإسرائيلي الذي اختتمت أعملها قبل أيام قبل أن يحل الكنيست نفسه استعدادا للانتخابات العامة المقرر إجراؤها في أكتوبر\تشرين أول المقبل بعد دورة استمرت أربع سنوات.
منذ حصول المغرب على الاستقلال عام 1956م، ظل مطلب الإصلاح السياسي حاضرا في خطاب مختلف القوى السياسية والفكرية، غير أن الحصيلة العامة تكشف أن كل المشاريع التي رفعت هذا الشعار واشتغلت تحته، بدون استثناء، منذ المهدي بنبركة إلى عبد السلام ياسين، لم تنجح في إحداث تحول سياسي مستقر ومتراكم؛ فكيف ولماذا؟
إذا كانت حياة الإنسان عبارة عن سلسلة من المواقف المسؤولة تجاه الاحداث والمتغيرات والظواهر الحياتية، ولا يتحقق له البقاء والديمومة ما لم يتفاعل مع محيطه ويؤثر ويتأثر به، فإن الدول أيضا لها نفس وظائف الإنسان"الأخلاقية"وتتحمل المسؤولية ذاتها باعتبارها تجسيدا لأفكاره وآرائه السياسية.
ألطاف موتي يكتب: هل اختفى الرجل بينما لا تزال العقيدة التي دافع عنها راسخة في صلب السياسة الأمريكية؟ أم أن رحيله يشي بأفول تدريجي لحقبة اعتبرت القوة العسكرية والتحالفات التي لا تتزعزع الأدوات الأساسية للنفوذ الأمريكي؟
عادل بن عبد الله يكتب: لو أردنا اختزال سردية "تصحيح المسار" في نواتها الصلبة لقلنا إنها تلك السردية التي تلغي الحاجة للأجسام الوظيفية اليسارية دون إلغاء الحاجة إلى خزانها البشري وأكاذيبها المشتقة، وهي تلك السردية التي تلغي الحاجة إلى الحزب الحاكم -مثل التجمع- مع استصحاب عقليته في عبادة الزعيم وفي سائر دواليب الدولة بمنطق الولاء لا بمنطق الكفاءة. ولذلك لم تكن هذه السردية في حاجة إلى صناعة أكاذيبها المشتقة الخاصة، بل كان يكفي أنصار هذه السردية توظيف الأكاذيب التي صنعها اليسار الوظيفي خلال عشرية الانتقال الديمقراطي لضرب حركة النهضة، واستعمال بعض عناصر النقد النهضوي لليسار الوظيفي لضرب هذا اليسار وتسفيه اعتراضات الأجسام الوسيطة -خاصة النقابات والمنظمات المدنية- أمام الرأي العام
محمد زويل يكتب: التاريخ لا يعرف "رجال الأقدار"، وإنما يعرف حكاماً أصابوا وأخطأوا، ويعرف شعوباً دفعت ثمن أخطائهم قبل أن تجني ثمار نجاحاتهم. أما تحويل شخص إلى قدر، فمعناه أن النقد يصبح خيانة، وأن المعارضة تصبح جريمة، وأن الوطن يختزل في فرد، ثم يحدثوننا عن "منجزات أقرب إلى المعجزات"؛ حقاً؟ هل أصبحت المعجزة أن تستدين الدولة مئات المليارات لتبني مشروعات لا تزال محل جدل اقتصادي؟ وهل أصبحت المعجزة أن يعيش المواطن تحت ضغوط معيشية متزايدة، بينما يُطلب منه أن يكتفي بالنظر إلى الجسور والأبراج والمدن الجديدة؟