هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: كل ما يؤثر في حياة المجتمع ويغير من صفاته والتاريخ ليس سوى هذا التغيير الذي تتعرض له الذات والمجال الذي يحوطها على سواء. فقد ذهب علم الاجتماع إلى أن النشاط المشترك المستمر الذي تقوم به الكائنات والأفكار والأشياء مطبوع على صفحة التاريخ، ومن ثم فإن صناعة التاريخ تتم وفقا لتأثيرات اجتماعية ثلاثة: تأثير عالم الأشخاص؛ وتأثير عالم الأفكار؛ وأخيرا تأثير عالم الأشياء
إسماعيل ياشا يكتب: تركيا ترغب في شراء مقاتلات أف-35 والعودة إلى برنامج إنتاجها، ولكن ليست على حساب المشاريع الوطنية، ولن تتراجع عن تطوير مقاتلتها الوطنية "قآن". كما أن المحركات التي ستشتريها من الولايات المتحدة من أجل تلك المقاتلة لن توقف تطوير محركة وطنية مماثلة؛ لأن الاعتماد الكامل على الإنتاج الوطني في مجال الصناعات الدفاعية هو الهدف الاستراتيجي الذي لا يمكن لتركيا أن تتراجع عنه في ظل تصاعد التوتر في المنطقة الملتهبة
شريف أيمن يكتب: وأيّاً كان الموقف من الحوثيين وأدائهم السياسي، فلا بد من نزع فتيل القتال المسلح وعدم الانجرار وراءه، ومحاولة التوصل إلى تفاهمات عبر وسائل غير قتالية، لكن ما المطلوب من المملكة في هذا الوضع؟
صلاح الدين الجورشي يكتب: في لقاء تم مؤخرا جمع نشطاء تونسيين من مختلف التيارات السياسية والفكرية، عاد بعض المشاركين إلى مؤتمر أصدقاء سوريا الذي احتضنته تونس بدعوة من جامعة الدول العربية، وهو المؤتمر الذي انعقد تحت حكم الترويكا التي كانت حركة النهضة تقودها في تلك المرحلة، والذي أظهر التحول الذي حصل في قواعد السياسة الخارجية التونسية
سليم عزوز يكتب: هل يعقل أن تكون قناة الجزيرة فكرة حاكم؟ وهل يُتصور أن يكون نجاحها واستقلالها المهني لأن هذا الحاكم وفّر لها هذا كله، حتى دفعت قطر من لحم الحي ثمن وجودها؟ وقد أسس لحكم رشيد انتقل ببلاده من الصفر، لتكون رقماً صحيحاً في المنطقة، بل والعالم، فهو مؤسس قطر الحديثة، ورمز نهضتها، والذين جاءوا إليها من قبل ومن بعد أو استمر عيشهم فيها، فضلاً عن أبنائها، يعرفون حجم النقلة الحضارية التي جرت لبلد كان بسيطاً، فكان التطور الذي لحق به مذهلاً بكل المقاييس
أحمد عمر يكتب: لن تكسب الفِرقُ العربية التكريم في الوطن أيضاً؛ فالرئيس أم عمرو هو الهدَّافُ الأول، وهو يغار كثيراً من المشهورين، ويظن أن الكأس سحريّة، والرئيس يأخذ كلَّ سفينةٍ غصباً. الأسودُ سيصيرون لبوات منزلية عند العودة إلى الوطن، سيستقبلهم ويجري لهم "طابور الصباح" في المعسكر: ويمنحهم كأس الاحترام والتقدير، يمكن أن يمنح كل لاعب كأس أم عمرو، من الألمنيوم، بل يمكن أن يمنح كل مصري كأس احترام وتقدير من التنك والخردة
سعيد الحاج يكتب: لا تغفل تركيا عن المشاكل التي يعاني منها حلف الناتو، كبرى المنظمات الدولية في المجال العسكري والأمني، لكنها لا تتعامل مع ذلك بعجلة أو تخبط، وإنما وفق خطوات مرسومة تسعى من خلالها لمنع نشوء خلافات أكبر بين الدول الأعضاء، وتأمين نفسها قدر الإمكان من أي تداعيات سلبية، إضافة لبناء مسارات مكملة تساهم في تقليل الاعتماد وتعزز بالتالي استقلالية القرار التركي
اجتماع العاصمة المالطية "فاليتا" الذي جمع إبراهيم ادبيبة مع صدام حفتر، ضمن خطة بولس، والذي أعقب اجتماعات في روما وباريس، تزامن مع اجتماع لمكونات عسكرية بارزة في مصراتة، في مقر الكتيبة 24، والرابط بين الاجتماعين جلي، ويتعلق بشكل مباشر باتجاه التفاوض بين أطراف خطة بولس، ومضمون الاتفاق الذي تسعى لإنجاحه الإدارة الأمريكية.
عندما اقترحت الولايات المتّحدة تفاهم اسلام أباد تمهيداً للمفاوضات النهائية حول المسائل الرئيسية العالقة مع إيران، تعرّض التفاهم لانتقادات شديدة من طرفين أساسيّن، نتنياهو وفريقه في إسرائيل، والمرشد الأعلى والحرس الثوري في إيران. المفارقة التي يمكن الوقوف عندها هنا ليس حقيقية أنّ الموقف الإيراني مطابق للموقف الإسرائيلي في الرفض ـ مع اختلاف المبررات ـ ، بل رغبة الرئيس الأمريكي ترامب بوصفه صاحب منهج الصفقات في تضمين التفاهم ما يمكن وصفه بالتنازلات المجانية للجانب الايراني في حين يرفض قسم من الإيرانيين ذلك بالرغم من الحاجة الماسّة إليه. السؤال، لماذا؟
منير شفيق يكتب: ملايين المشيعين الإيرانيين أدخلوا في مشاركتهم في هذا التشييع المهيب عنصر قوّة جبارة في ميزان القوى، في مصلحة إيران في الحرب، لا يقلّ في أهميته وقوّته عن قوّة الصواريخ البالستية. وهي كافية لأن تلقف كل تهديدات ترامب، وجعلته يتذكر، في واحدة من تصريحاته الأخيرة، أن ثمة "91 مليون إيراني" في هذه الحرب