هذا هو موعد الهجوم العسكري المتوقع على إيران.. وخيارات ترامب تتقلص

المحلل الإسرائيلي قال إن إيران لا تزال قادرة على إنتاج ما لا يقل عن 10 قنابل نووية- جيتي
المحلل الإسرائيلي قال إن إيران لا تزال قادرة على إنتاج ما لا يقل عن 10 قنابل نووية- جيتي
شارك الخبر
مع استمرار التوتر وحالة عدم اليقين بين الولايات المتحدة وإيران، يطفو على السطح توقعات ترجح شن الولايات المتحدة والاحتلال الإسرائيلي ضربات عسكرية جديد ضد إيران.

وذكر المعلق العسكري الإسرائيلي ألون بن ديفيد، أنه "بعد خمسة أسابيع من إعلان وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، يبدو واضحا للجميع أن التوصل إلى اتفاق بين الجانبين لن يكون ممكنا ما لم يوافق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الزحف على بطنه، فالخيارات أمامه تتقلص"، منوها أن "أي اتفاق يوقع مع النظام الإيراني بالنسبة لإسرائيل هو اتفاق سيء".

أهداف الحرب لم تحقق

ورأى في مقاله الذي نشرته صحيفة "معاريف" الإسرائيلية وترجمته "عربي21"، أن "نافذة فرصة العمل العسكري بالنسبة لترامب تبدأ الآن، بعد القمة في بكين، وستظل مفتوحة لمدة خمسة أسابيع، حتى صافرة افتتاح كأس العالم في 11 حزيران/يونيو المقبل"، موضحا أنه من لحظة بدء الألعاب، سيدخل ترامب في سلسلة من المناسبات؛ فمن كأس العالم، إلى ذكرى استقلال الولايات المتحدة وتليها الانتخابات النصفية.

ونوه أنه "أدرجت قائمة قبل حوالي شهر بأهداف الحرب لم تحقق، وهذا الأسبوع كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ملاحظاته؛ أنه لا تزال إيران تملك قدراتها النووية وصواريخها ووكلائها، والأسوأ (بالنسبة لنتنياهو) أن إيران تحت قيادة خامنئي الابن، أكثر إصرارا وتحديا، وأقل استعدادا للتنازل".

اظهار أخبار متعلقة



وأشار المعلق الإسرائيلي، إلى أنه "نشرت الكثير من المعلومات الكاذبة عن المرشد الأعلى الجديد لإيران، ولكن عندما انقشع دخان المعركة، أصبح واضحا أن جميع فروع النظام الإيراني تقبل سلطة مجتبي دون سؤال، كم أن معظم صناع القرار يتصرفون بناء على الرسائل التي نقلها إليهم مكتبه، وهذا يجعل "رئيس أركانه" علي أصغر مير حجازي ذو المكانة المركزية ثاني أهم رجل في إيران، وهو من يترجم تعابير وجه القائد وهمسه إلى أوامر".

وذكر أن جميع المستويات القيادية في إيران، "يعتقدون أن إيران يمكنها الخروج من هذه الحرب بمكاسب كبيرة ومستعدة أيضا لإثبات أن تستطيع الصمود أكثر من ترامب"، مضيفا: "لقد احتفظوا بقدرات نووية تسمح لهم بالتقدم بسرعة نحو القنبلة إذا رغبوا في ذلك، فاليورانيوم المخصب لا يزال موجودا، ومنشأة "فوردو" النووية لديها قدرات تخصيب قابلة للاستخدام، وإذا تم اتخاذ قرار، سيكون من الممكن تحويل 440 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب إلى 60 في المئة ل إنتاج ما لا يقل عن 10 قنابل نووية".

ضربة عسكرية أو الحصار

وبشأن الصواريخ الباليستية، تنتشر بحسب بن ديفيد "العديد من البيانات المتناقضة، فواشنطن تحسب جميع قدرات الصواريخ؛ القصيرة والطويلة، بينما تل أبيب تهتم فقط بالصواريخ التي تصلها، ومن بين هؤلاء، لا يزال هناك الكثير إضافة إلى مئات منصات الإطلاق".

وقدر أنه "لا يوجد حاليا إنتاج صواريخ باليستية جديدة في إيران، لكن هناك بالتأكيد إنتاج للطائرات بدون طيار، كما أن قدرات إيران البحرية ستستغرق سنوات لإعادة تأهيلها، وتضررت منظومة الدفاع الجوي وقدرات الكشف بشكل جسيم، مما جعل إيران عرضة لعمل عسكري أمريكي أو إسرائيلي جديد".

اظهار أخبار متعلقة



وبين أن الرئيس ترامب يفكر في خيارين رئيسيين؛ إما ضربة عسكرية قصيرة لمدة يومين أو ثلاثة على البنية التحتية الوطنية للطاقة، كإشارة للإيرانيين بعزيمته، أو استمرار الحصار البحري، وهنا لا يمكن لأي من فرد في منظومة استخباراته أن يشير إلى أنه تم إلحاق الضرر بإيران مما سيجعل النظام ينحني، لذلك، من المرجح أن يختار الاستمرار في الحصار، الذي سيعتمد على قدرة الصمود لدى الطرفين".

وبين الخبير الإسرائيلي، أن "ترامب حتى الآن تمكن من الحفاظ على سعر النفط عند مستوى معقول، وإذا استمر في الحصار، مع بعض الاحتكاك العسكري في مضيق هرمز، فسيكون سباق صبر".

وخلص إلى أنه "في حال لم تستأنف الضربات العسكرية الأمريكية ضد إيران خلال الأسابيع الخمسة القادمة، فلن تحدث إلا في نهاية العام، إن حدثت أصلا، وفي غياب أهداف متوقعة لتغيير النظام في طهران، من المرجح أن يستمر ترامب في الحصار".
التعليقات (0)