قالت صحيفة "إسرائيل اليوم" إنه مع اقتراب انتهاء المهلة التي وجهها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى النظام
الإيراني التي من المتوقع أن تنتهي الليلة، وسط متابعة
الاحتلال للوضع دون وقف الهجمات على البنية التحتية داخل البلاد.
وذكرت الصحيفة الثلاثاء، نقلا عن تقييمات داخل القيادة السياسية، أن التوصل إلى اتفاق بين
الولايات المتحدة وإيران لن يكون ممكنا إلا في حال استعداد
واشنطن لتقديم "تنازلات كبيرة"، وفق وصف تلك التقييمات.
وأشارت إلى أن هذا النوع من الاتفاقات لا يُعد خيارا مفضلا في دولة الاحتلال، لأنه قد يمنح النظام الإيراني فرصة للتعافي ومنع اندلاع أي انتفاضة.
وأوضحت الصحيفة أن آلية العمل التي تم اعتمادها منذ بدء العملية المشتركة تقوم على إلحاق أضرار واسعة بالنظام الإيراني، خصوصا في منظومته الصاروخية وبرنامجه النووي في المرحلة الأولى، ثم توسيع نطاق الأضرار لتشمل البنية التحتية مع مرور الوقت، وهو ما اعتبرته وسيلة لتحقيق أهداف الحرب.
اظهار أخبار متعلقة
وبينت الصحيفة أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي حددت منذ البداية ثلاثة أهداف رئيسية، وهي تهيئة الظروف لإسقاط النظام في إيران، وإلحاق ضرر منهجي بالبرنامجين النووي والصاروخي.
وأكدت مصادر في دولة الاحتلال أنه كان من الواضح منذ البداية أنه لا يتوقع سقوط النظام فورا حتى مع اغتيال خامنئي ولذلك، ومع مرور كل يوم، تتحقق هذه الظروف بالفعل.
وشن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس الإثنين هجوما على أكبر منشأة للبتروكيماويات في إيران، والواقعة في مدينة إسلاوية.
وادعى وزير الحرب كاتس أنه "تم إيقاف تشغيل المنشأتين، اللتين تنتجان معا نحو 85 بالمئة من صادرات إيران من البتروكيماويات، وهما الآن خارج الخدمة، وهذا يمثل ضربة اقتصادية قاسية للنظام الإيراني تقدر قيمتها بعشرات المليارات من الدولارات".
وصرح رئيس وزراء الاحتلال قبل أسبوع بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي قد ضرب 70 بالمئة من طاقة إنتاج الصلب الإيرانية. هذا إنجاز هائل يحرم الحرس الثوري من الموارد المالية والقدرة على إنتاج كميات كبيرة من الأسلحة".
وأضافت الصحيفة أن هذا النهج العملياتي استمر ما دام ترامب لم يتدخل لوقفه، مع توسع استهداف البنية التحتية الإيرانية بشكل يومي.
ونقلت عن ثلاثة وزراء في الحكومة قولهم إنه لا يزال لدى جيش الاحتلال الإسرائيلي أهداف أخرى، في إشارة إلى استمرار العمليات العسكرية.
اظهار أخبار متعلقة
وذكرت الصحيفة أن دولة الاحتلال مع ترقبها لموقف واشنطن، تفضل في هذه المرحلة مواصلة الحرب بهدف إضعاف إيران، بما يسمح بالتوصل إلى اتفاق بشروط أفضل للطرفين، لكنها أقرت بأن القرار النهائي يعود إلى الولايات المتحدة ويرتبط بحسابات تتخذ في البيت الأبيض بعيدا عن المنطقة.
وأكدت أن القرار المتعلق بلبنان، وفق ما أبلغ به وزراء الحكومة هذا الأسبوع، يتمثل في الاستمرار في الحرب، والسيطرة على المناطق الواقعة جنوب نهر الليطاني، والعمل على نزع سلاح حزب الله باستخدام الوسائل العسكرية والدبلوماسية.