هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أدهم حسانين يكتب: العرب لم يخسروا لأنهم أقل عددا أو أضعف موارد، بل لأنهم قبلوا أن يُداروا كجزر منفصلة.. خسروا لأنهم سمحوا للقوى الخارجية أن ترسم لهم خرائطهم، ثم سمحوا لأنظمتهم أن تؤبد تلك الخرائط، ثم سمحوا لإعلامهم أن يجمّل الانقسام، ثم سمحوا لخطابهم السياسي أن يختزل الأمة إلى مناسبات. هذه ليست أخطاء متفرقة، بل سلسلة متصلة من التنازل عن الذات
قاسم قصير يكتب: رغم أهمية الصراعات والحروب بداية في مضيق هرمز وجنوب لبنان وقطاع غزة، والتي تشكل جوهر الصراع بين المشروع الأمريكي- الإسرائيلي من جهة والمشروع العربي والإسلامي المقاوم من جهة أخرى، فإن ذلك لا يعني أبدا أن كل القضايا العربية يمكن اختزالها في هذه القضايا، لأن الناظر إلى الواقع العربي اليوم يلحظ بوضوح الحجم الكبير للأزمات والقضايا التي يعاني منها العالم العربي اليوم
أشرفت وزيرة الثقافة والفنون الجزائرية، مليكة بن دودة، أمس الجمعة بمقر الوزارة، على مراسم تنصيب اللجنة الوطنية المكلفة بمتابعة ملف “المسارات الأغسطينية في الجزائر”، في خطوة تُعدّ محطة مفصلية ضمن مسار إعداد ملف إدراج هذا المشروع التراثي لدى منظمة اليونسكو، بما يعكس توجهاً رسمياً لتعزيز حضور الجزائر على خريطة التراث العالمي وإبراز عمقها الحضاري المتجذر في الفضاء المتوسطي والإفريقي، من خلال مشروع يمتد على شبكة واسعة من المواقع الأثرية والتاريخية المرتبطة بالحقبة النوميدية والرومانية وشخصية القديس أوغسطين.
مجدي الشارف الشبعاني يكتب: المشكلة في العالم الإسلامي ليست في تعدد الصراعات.. بل في غياب النظام الذي يمنعها. ولعل الحقيقة التي ينبغي الاعتراف بها بوضوح أن هذا الفراغ لم يُفرض بالكامل من الخارج، بل ساهمت في إنتاجه طبيعة العلاقات بين الدول الإسلامية نفسها، حين غلبت الحسابات السياسية الضيقة على أي تصور جماعي منظم، كما أن هذه العلاقات لم تُبنَ تاريخيا على إطار مؤسسي مستقر، بل على توازنات ظرفية سرعان ما تنهار عند أول اختبار. فتحولت الخلافات إلى صراعات، وتحولت الصراعات إلى ساحات مفتوحة للتدخلات
أطلقت السلطات التونسية، الأحد، مشروعا لتوسيع مطار تونس قرطاج الدولي بتكلفة نحو مليار دولار أمريكي، وذلك لرفع طاقته الاستيعابية من 5 ملايين مسافر إلى 18.5 مليونا سنويا..
عادل بن عبد الله يكتب: جميع مشاريع المعارضة، إذا لم تفكر بمنطق "الكتلة التاريخية" وتنقل مركز التفكير والاستعارة السياسية من "الوطن" إلى "المواطن"، وإذا لم تراجع بصورة نقدية علاقتها بالبورقيبية وأساطيرها التأسيسية وما كرّسته في المستويين الرمزي والمادي، وإذا لم تحدد أخيرا عدوها/حليفها الحقيقي بعيدا عن الكراريس الايديولوجية المفوّتة، ستبقى مجرد ديكور سياسي في خدمة النواة الصلبة لمنظومة الاستعمار الداخلي وأساطيرها التأسيسية، ولو بلغت ادعاءاتها الذاتية ومزايداتها على شركائها في الوطن والمصير عنانَ السماء
علي شيخون يكتب:
نور الدين العلوي يكتب: كل ما تفعله الإمارات يصادف هوى في نفس نتنياهو، وهنا يمكننا التعرف بسهولة عمن يضغط على لوحة التحكم الإماراتية. نموذج التجويف بضاعة غربية أوكل بها الغرب الصهيوني وكلاء يخفون وجهه، بعد أن طرح الربيع العربي مشروع الاستقلال الثاني عن الاستعمار
هشام الحمامي يكتب: وما النقطة الحرجة إلا "الصراع على الدولة"، لكن الوعي بالخطر القديم القريب -والحق يقال- كان حاضرا.. لذلك كانت النصيحة، التي وإن بدت أنها لم تأت في وقتها الأنسب تماما، بل ويبدو أيضا أنها دخلت في صيرورة التكرار! وكأنها لم تُقَل.. وكأنها لم تُسمع.. وكأنها لم تكن قادمة من وعاء التجربة
إيمان الجارحي يكتب: يصبح التمييز ضروريا بين مستويين كثيرا ما يُخلط بينهما: الأمة الإسلامية بوصفها كيانا عقديا حضاريا حاملا للمعنى، والعالم الإسلامي بوصفه وضعا جيواستراتيجيا داخل النظام الدولي. فاستهداف المشروع الإسلامي لا ينطلق فقط من حسابات سياسية أو أمنية، بل من إدراك عميق بأن بقاء الإسلام إطارا حضاريا جامعا يشكّل تهديدا لمنظومة عالمية تقوم على نزع الهوية، وتفكيك الروابط، وتحويل الإنسان إلى وحدة استهلاك أو بيانات
وقعت السعودية وقطر، الاثنين، اتفاقية لتنفيذ مشروع قطار كهربائي سريع لنقل الركاب بين البلدين، على أن يكون جاهزا في غضون..
إيمان الجارحي يكتب: الإشكال أنّ جزءا كبيرا من خطابنا المعاصر اختزل الإسلام في شعار دعوي يعد بكل شيء دون أن يغيّر شيئا في البنية العميقة للمجتمع، بينما نحن بحاجة إلى دمج سليم وواعٍ بين الإسلام كهوية شعورية: "أنا مسلم"، والإسلام كمنظومة قيم: العدل، الأمانة، الحرية، التكافل، والإسلام كإطار حضاري يرى العالم من زاوية مختلفة عن الرأسمالية المتوحشة أو القومية المنغلقة
إيمان الجارحي تكتب: أين تقف جماعة الإخوان المسلمين اليوم؛ كحركة مشروعٍ نهضوي أم طرف في لعبة التوظيف التي يصنعها الآخرون؟ وبين الوظيفة والتوظيف يظل السؤال معلَّقا: أين تقع جماعة الإخوان المسلمين في خريطة الصراعات الراهنة؟
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الأمر الذي لا يجوز الاختلاف عليه أن المشروع الحضاري للأمة الواحدة المؤكد على معنى جامعيتها يقوم في الحقيقة على تراثها وأصولها، ومن قيمها ومبادئها، ونجاح هذه الأمة يعتمد بصورة أساسية على مدى أصالة هذا التراث، وهذه القيم والمبادئ، واستثمار كل إمكانات هذه الأمة ومكنوناتها، فتحولها إلى مكنة، ومكانة؛ وممكن؛ وتمكين. وربما نرى تجليات هذه الأزمة في تركيب وجوهها وفي تداخل مجالاتها وفي تعقد سياقاتها واختلال موازين اعتبارها
محمد عماد صابر يكتب: لو حررنا القراءة السياسية الاستراتيجية يمكن أن نؤكد أن إسرائيل تسعى إلى نقل الصراع من ساحة المقاومة إلى ساحة الإعمار، أي من معركة التحرير إلى معركة التمويل والإدارة. فبدلا من إنهاء الاحتلال، تريد تحويل القطاع إلى نموذجٍ شبيه بالضفة الغربية: إدارة مدنية محلية تحت رقابة أمنية إسرائيلية مباشرة أو غير مباشرة
مجدي حسن يكتب: الإنجاز المعماري رغم ضخامته، لا يمكن فصله عن سياق إدارة الدولة للملف الاقتصادي العام. فالمتحف الذي تجاوزت تكلفته المليار دولار، يأتي في وقت تواجه فيه مصر واحدة من أسوأ أزماتها الاقتصادية، حيث تتفاقم الديون الخارجية ويتراجع الجنيه وتزداد معاناة المواطنين اليومية