"فورين بوليسي": هزيمة واشنطن مع إيران أكبر من حرب فيتنام

أكدت مجلة "فورين بوليسي" أن الهزيمة في الحرب الإيرانية لا تبدو شبيهة بأي هزائم عسكرية أمريكية أخرى، بما فيها هزيمة الولايات المتحدة في حرب فيتنام..

17-Jun-26 06:31 PM

الحاجة إلى ثورة على روح الهزيمة

امحمد مالكي يكتب: ثمة علاقة طردية بين النكبة أو الهزيمة واليقظة أو النهضة، ولعلي بهؤلاء يعيدون دروس علم النفس، أي العلاج بالصدمات.. فيكفي أن تتزايد نكبات العالم العربي، أي صدماته، لتستعيد مجتمعاته حيويتَها، وتدِب النهضة في مفاصل جسمه ككل.. بيد أن هذا التصور الذي لفﱠ بذهن الإنسان العربي واستحكمَ في فهمه للهزيمة وسبل الخروج منها، لم تثبُت صدقيتَه في وقائعُ الحال، إذ منذ نكبة فلسطين والهزائم تتوالى على أوطاننا، والأخطر كنا مع بداية الألفية الجديدة، وما زلنا، أكثر المناطق في العالم مختبرا للهزائم، ومع ذلك لم يكن دواء الحكيم، أي العلاج بالصدمات، شافيا لوباء الهزيمة في حياتنا

01-Jun-26 04:56 PM

معاريف: "إسرائيل" على وشك الهزيمة مجددا في إيران ولبنان

أشكنازي قال: بات من الواضح الآن أن هناك فائزًا واحدًا في هذه الحرب، وربما ليس الولايات المتحدة أو إسرائيل

30-May-26 01:35 PM

مستنقع القوة المطلقة: إسرائيل في سيكولوجيا الهزيمة الاستراتيجية وعقلنة الانسحاب

محمد مصطفى شاهين يكتب: النصر المطلق في غزة تحول إلى طقس لغوي أجوف يخفي عجزا بنيويا عن ترجمة القوة العسكرية إلى مكسب سياسي، ووعود سحق حزب الله اصطدمت بجغرافيا المقاومة المتجذرة وحولت الشمال إلى مسرح نزوح ديموغرافي عكسي، وإيران تشكل العقدة الإبستمولوجية الكبرى إذ يتخيل صانع القرار الإسرائيلي إمكانية تصفية كيان جيوسياسي بثمانية وثمانين مليون نسمة

12-May-26 12:23 AM

هندسة الحسم المؤجل: قراءة في بنية الصراع بين المختبر السوري والنموذج العراقي الإيراني

محمد عزت الشريف يكتب: عندما يصبح "السلام" خطرا على مصالح الكبار إن أخطر ما في الحسم المؤجّل أنه يجعل اللاحسم يبدو طبيعيا. السؤال الأهم ليس "من يعجز عن الحسم؟"، بل "من يخشى وقوع الحسم؟"؛ لأن السلام قد يكون أكثر زعزعة للمصالح من استمرار الاستنزاف

22-Apr-26 03:42 PM

الهزيمة الراهنة.. حين يكتبنا التاريخ من جديد

محمود النجار يكتب: التاريخ لا يعيد نفسه تماما، لكنه يفضحنا، ويجعلنا نسأل: هل نحن أمام مرحلة ضعف عابرة؟ أو أمام نمط مستقر من التبعية والتجزئة؟!

21-Apr-26 01:16 PM

في معنى الغَلَبة والنصر

بحري العرفاوي يكتب: إن الشعوب التي حققت تفوّقها هي الشعوب التي كان وعيُها بالزّمن حادّا، وهي التي لم يُصبها الكسل والخمول والتواكل وإنما بذلت جهدا وأخذت بالأسباب واستثمرت في الزمن بما هو ثروة حقيقية، فلم تهدر حياتها في اللغو والعبث والخصومات التافهة أو في اجترار الماضي وكتابة حواشيه وافتعال الخصومات حول تفاصيله، تلك الشعوب استوعبت ماضيها بعقل نقدي وفهمت واقعها بوعي عميق، واستشرفت مستقبلها بروح تفاؤلية وبتضامن بين مختلف المهارات والاختصاصات

06-Apr-26 01:48 AM

كيف أدارت إيران حربها إدارة استراتيجية؟.. منطق "اللا هزيمة" في مواجهة القوى الكبرى

محمد زويل يكتب: إيران لا تحارب كما تحارب الدول التقليدية، بل كما تتحرك الشبكات المعقدة؛ مرنة، موزعة، وغامضة، وطويلة النفس. هي لا تسعى إلى السيطرة الكاملة، بل إلى إرباك الخصم، ولا إلى الانتصار الساحق، بل إلى إعادة تعريف قواعد اللعبة

29-Mar-26 11:54 AM

بين الضربة والرد: لماذا لا يبدو المشهد في إيران انتصارا خالصا لأحد؟

أدهم حسانين يكتب: ما جرى لم يكن خدعة، بل حدثا حقيقيا له تبعاته، لكنه أيضا لم يكن نصرا نهائيا لأي طرف. الأمريكيون والإسرائيليون حققوا ضربات مؤثرة، والإيرانيون ردوا بما يكفي لمنع تحويل الهجوم إلى قصة انتصار مكتمل وبالأخص أن غلق مضيق هرمز له دور في كروت اللعبة. وبين هذا وذاك، دخل الصراع مرحلة أكثر خطورة: مرحلة الاختبار المستمر، والرد المتبادل، والحرب على الرواية قبل الحرب على الأرض. لذلك، فإن التوصيف الأكثر اتزانا هو أن الهجوم الأمريكي-الإسرائيلي حقق نجاحات تكتيكية، بينما نجحت إيران في الصمود والرد، ولم ينجح أي طرف في فرض خاتمة حاسمة. وهذه، في لغة السياسة، ليست هزيمة كاملة ولا انتصارا كاملا، بل بداية فصل جديد من صراع طويل.

27-Mar-26 04:19 PM

السلحفاة الإيرانية والأرنب الأمريكي

أحمد عمر يكتب:إن إيران التي صنع أسلافها لعبة الشطرنج، والسجاد العظيم، وإن أمتها أمة الصبر والانتظار والجلد، تقارع أمة الغضب، والنووي، والسرعة والتسرع، والحمق، وقد عاد الصراع القديم بين الفرس والروم، ولعل السلحفاة ستسبق "البلاي بوي" كما في الحكاية. تعيش السلاحف قرنا أو يزيد، في حين أن الأرنب يموت في عقد

09-Mar-26 01:24 PM

لسنا ضحايا.. نحن شركاء في الهزيمة

سيلين ساري تكتب: النظام العالمي لا يعترف بالخير والشر، بل بالوزن والقوة.. واشنطن لا تدعم المستبد حبا فيه، بل لأنه "مفيد".. بكين لا تستثمر فينا كرما، بل لأنها "تربح".. موسكو لا تتدخل لنصرتنا، بل لأنها "تتوسع". هذا ليس شرا؛ هذا هو تعريف السياسة. العيب فينا.. حين نرضى بأن نكون "الفريسة" التي تبرر للذئب شهيته

19-Feb-26 01:37 AM

"النصر والهزيمة".. التحدّي المعرفي

بلال اللقيس يكتب: لأنّها معركة مصيرية ومعقدّة وربما الأعقد في تاريخ صراعنا مع الصهيونية وحكومات الغرب، ولأنّها لم تعد معركة جماعة أو فئة بعينها بل صارت معركة جغرافيا التحّرر والمقاومة، ولأنّها لم تنته بعد ولا زالت في أوجها، وأفقها ومستقبلها مفتوح على كل احتمال، لذلك نحتاج عاجلا لنعيد النظر بأدوات التحليل ومنظوراتها، وعكسها في خطابنا العام وإعلامنا وبناء سرديتنا

06-Nov-25 03:00 AM

رائحة نكسة 67 تلوح في أفق 2025.. هل نحن أمام نسخة جديدة من الهزيمة؟

سعد الغيطاني يكتب: إذا استمر هذا النهج، فنحن أمام نسخة محدثة من نكسة 67، ولكن بثمن أفدح. ففي حين كانت الهزيمة الأولى عسكرية بالأساس، فإن ما يلوح في الأفق اليوم يحمل أبعادا سياسية واقتصادية واجتماعية، بل ويمس الهوية الوطنية المصرية ذاتها.

09-Sep-25 11:41 AM

سيكولوجية التبعية والانهزام لسلوك الحكام العرب تجاه أمريكا وإسرائيل!

محمد عماد صابر يكتب: الحاكم العربي، في معظم النماذج السلطوية، ينشأ في بيئة سياسية مغلقة، غالبا ما يصل إلى الحكم عبر وسائل غير ديمقراطية، ويعيش حالة دائمة من التهديد الداخلي (انقلابات، ثورات، احتجاجات). هذا النمط من التهديد المستمر يؤدي إلى عدة نتائج نفسية

14-Jul-25 11:21 AM

سلامة الهزيمة العربية في "خصوصيتها"

نزار السهلي يكتب: كانت سلامة الهزيمة العربية في تطبيع ثلاثي ورباعي مع المشروع الصهيوني الذي يُؤمل من ورائه هيمنة صهيونية كلية على أنظمة عربية تنتظر منها إزاحة عقدة الخيبة التاريخية التي منيت بها من شعب فلسطين، الذي كان وسيبقى شَكل وجوده وظروفه القاهرة في موضع تصادم مع مستعمره، وإلحاق هزيمة بمقاومته أصبحت "ضرورة" مشتركة مع أنظمة عربية لإبراز خصوصية فشل خيار المقاومة لإبعاد شبهة عربية في مآسي القضية

03-Jun-25 12:04 PM

في نَصرِ اللهِ وسُننه

بحري العرفاوي يكتب: الذين يخوضون معاركهم تحت عنوان "معركة الحق والباطل" و"معركة العدل والظلم"؛ لا يستعجلون نتيجة بقدر ما يحرصون على توفير الأسباب وبقدر ما يبذلون من جهد عقلي ومعنوي في توضيح طبيعة المعركة وفي حث الأفراد على الصمود وعلى التضحية وعلى الصبر والثبات..

07-Apr-25 12:40 PM