معاريف: "إسرائيل" على وشك الهزيمة مجددا في إيران ولبنان

أشكنازي قال: بات من الواضح الآن أن هناك فائزًا واحدًا في هذه الحرب، وربما ليس الولايات المتحدة أو إسرائيل- جيتي
أشكنازي قال: بات من الواضح الآن أن هناك فائزًا واحدًا في هذه الحرب، وربما ليس الولايات المتحدة أو إسرائيل- جيتي
شارك الخبر
قال المحلل العسكري في صحيفة "معاريف"، آفي أشكنازي، إن "إسرائيل" على وشك الهزيمة مجددا في كل من لبنان وإيران، على خلفية فشلها في تحقيق الأهداف الرئيسية والمعلنة لأهداف الحروب التي شنتها في كلا الجبهتين.

وأضاف أشكنازي أنه لا يزال من غير الواضح ما إذا كان سيتم التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران. ويسود الاعتقاد في "إسرائيل" بأن الاتفاق الجاري تشكيله سيئ، بل سيء للغاية، فقد تم تمديد اتفاق وقف إطلاق النار لمدة ستين يومًا أخرى، في حين لم تحقق الولايات المتحدة و"إسرائيل" أي تقدم يُذكر في تحقيق أهداف الحرب.

اظهار أخبار متعلقة


ولفت إلى أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب قد يكون كثير الكلام، ويحاول أن يُظهر نفسه كشخص قوي ونافذ. لكن الإيرانيين كشفوا بذكاء أن هذا على الأرجح ليس إلا خدعة، مضيفا: "قبل نحو شهر، قال ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي، قاد الحملة ضد إيران ، بوضوح إنه إذا بقي النظام في إيران وبقي اليورانيوم المخصب في أيديهم، فلن نكون قد حققنا أيًا من أهداف الحرب".

تابع أشكنازي قائلا: " بعبارة أخرى، وببساطة، بات من الواضح الآن أن هناك فائزًا واحدًا في هذه الحرب، وربما ليس الولايات المتحدة أو إسرائيل".

ورأى أن المشكلة الكبرى "تكمن في أنه إذا خرجت إيران من هذا الحدث بشعور أنها نجت فحسب، فضلاً عن شعورها بالنصر في نظرها، فإن هذا الوضع سيؤدي إلى إعادة بناء سريعة لمنظومة الدفاع والهجوم الإيرانية".

وتُظهر صور الأقمار الصناعية بالفعل أن النظام الإيراني يُسرع وتيرة إعادة بناء منظومة الدفاع الجوي والبحري. علاوة على ذلك، تُشير إيران إلى نيتها تصفية حساباتها مع جيرانها في الخليج، بما في ذلك فرض رسوم وضرائب، وستعمل إيران على تعزيز وتأهيل وكلائها، بدءًا من حماس في غزة، وحزب الله في لبنان، وصولاً إلى العراق واليمن وسوريا.

اظهار أخبار متعلقة


اختبار مباشر في لبنان
ورأى المحلل العسكري أن الساحة اللبنانية تشكل الاختبار المباشر، زاعما أن الجيش الإسرائيلي يحرز تقدما على الأرض في لبنان، بهدف إلحاق نوع من الهزيمة لحزب الله. مضيفا: "يكمن الاختبار في ما إذا كانت إسرائيل ستستسلم مرة أخرى لترامب، الذي سيجبرها على كبح جماحها قبيل اللحظة الحاسمة. في هذه الحالة، قد تفوز إسرائيل بكأس الإخفاقات، بعد فشلها في الساحتين الإيرانية واللبنانية".

التعليقات (0)