هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد ثابت يكتب: كلمة صادقة تجلب روح التعقب لكاتبها وترفع رأسه أمام ربه أفضل بما لا يعد من المرات بإرضاء البعض، أو تحقيق مصلحة دنيوية، ولقاء الله بعدها مساهما في إيذاء غيره
توجد اليوم مؤلفات وكتابات كثيرة عن ضوابط التكفير. وبعضها حول "منهج أهل السنة في التكفير". مع أن اللائق بأهل السنة، والمقرر عندهم، هو أنهم لا يكفرون إلا من يكفرون أنفسهم بأنفسهم، بصريح أقوالهم وأفعالهم، كما قال تعالى {مَا كَانَ لِلْمُشْرِكِينَ أَنْ يَعْمُرُوا مَسَاجِدَ اللَّهِ شَاهِدِينَ عَلَى أَنْفُسِهِمْ بِالْكُفْر} [التوبة: 17].
عندما حشد ترامب، معظم ما يملك الجيش الأمريكي، من أسلحة وطائرات وصواريخ وتكنولوجيا، استبعد البعض إمكان وقوف إيران أمام هذه القوّة، المتفوّقة عسكرياً. وقد راح ترامب، منذ الأسبوع الأول، ينتظر استسلام إيران، وبلا قيد أو شرط. ولكن ما إن مرّ الأسبوع الأول، وبالرغم من استشهاد الإمام علي الخامنئي، أثبتت إيران ثباتاً، على الموقف والاستراتيجية، اللذين حدّدهما، للمواجهة الشجاعة والحاسمة. بل سرعان ما أثبتت كلٍ من تلقي الصدمة الأولى الأخطر، وبداية الردّ القوي، سياسياً وعسكرياً وشعبياً (نزول الملايين إلى الشوارع)، أن أمام ترامب، إيران التي لا تستسلم، وإيران التي تقاتل، وتجعلها حرباً نظامية، وشعبية طويلة الأمد. وهذا ما تكرسّ، في الأسبوع الثاني للحرب.
منذ انطلقت حرب الإسناد من لبنان التي بدأها حزب الله عقب أحداث 7 أكتوبر لمساندة المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، شهدت الحدود اللبنانية الفلسطينية عدداً كبيراً من العمليات العسكرية باتجاه الكيان الإسرائيلي. وقد أعلنت "قوات الفجر" وهي الجناح العسكري للجماعة الإسلامية مسؤوليتها عن عدد من هذه العمليات.
ما الَّذي يخرجُ به المسلمُ البسيطُ الَّذي يريدُ فقط معرفةَ الحكمِ الشَّرعيِّ؛ ليؤدِّيَ ما افترضَه اللهُ عليهِ، ويحقِّقَ مقصدَ هذه العبادةِ، ويطهِّرَ صومَه ممَّا شابَه من نقصٍ، ويغنيَ الفقيرَ عن السُّؤالِ، ويُدخلَ السُّرورَ إلى قلبِ المحرومِ؟ غالبًا لا شيء!
التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الليبية، غربا وشرقا وجنوبا، والتي تتمحور حول مساعي تجديد الوجود وتعزيز النفوذ وفرض الإرادة من قبل أطراف النزاع الليبي استعدادا للتكيف مع خطة أمريكية لترتيب الأوضاع السياسية في البلاد، تؤكد أن المشهد الليبي يتجه إلى شكل جديد من التجاذب بين أطراف النزاع.
لقد أثبت التاريخ أن الاعتماد على القوة وحدها لا يحقق استقرارًا دائمًا، بل يؤدي في كثير من الأحيان إلى دورات متكررة من العنف والتصعيد. وما يحدث اليوم يذكرنا بالحاجة الملحة إلى إعادة الاعتبار لقيم العدالة والحوار واحترام القانون الدولي، باعتبارها الطريق الوحيد لتجنب مزيد من الكوارث الإنسانية.
بعد معركة حامية الوطيس، وبعد جولة إعادة فاز الدكتور مهندس محمد عبد الغني القيادي الناصري وعضو البرلمان السابق بموقع نقيب المهندسين المصريين ضد منافسه الرئيسي مرشح السلطة الوزير السابق والنقيب الأسبق أيضا هاني ضاحي وبفارق ضخم في الأصوات حيث حصل عبد الغني على ضعف أصوات منافسه رغم الحشد الحكومي الكثيف لصالحه.
يبدو أن الحرب التي اندلعت في الثامن والعشرين من فبراير 2026 قد تجاوزت حدود المواجهات العسكرية التقليدية التي شهدتها منطقة الشرق الأوسط في العقود الماضية، لتشكّل سياقاً واضحاً لتكريس التصدع في بنية الشرعية الدولية التي سادت منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. فقد انطلق العدوان بتنسيق عسكري واستخباراتي مباشر بين الولايات المتحدة وإسرائيل، مستهدفا العمق الإيراني وبرنامجه النووي والصاروخي وقيادته السياسية العليا.
يبقى الشكل، وتبقى المؤسسات، وتستمر الأوامر القديمة في الدوران داخل الجهاز الإداري. يعمل الموظفون ويطيع الأعوان، وكلما رفعوا رؤوسهم رأوا رمز السلطة ما يزال قائماً، متكئاً على عصا الدولة الصلبة: الأمن، والجيش، والإدارة، والقضاء. فيظنون أن النظام ما يزال حياً، بينما لم يبق منه في الحقيقة إلا صورته.
يعيش العالم اليوم تحولات عميقة وشاملة، وتجتاحه حروب لا تنتهي في غزة وأكرانيا وإيران، وتتمدد فيه زلازل امبراطورية وإقليمية تهز استقراره وتهدد السلم العالمي. تحولات تتطلب من الدارسين والمراقبين للشأن الدولي مقاربات مركبة ومتعددة المستويات تحلل طبيعة تلك التحولات وإن كانت تعكس أزمة أو مأزقا أو نهاية دورة حضارية امتدت على قرون إلى أن ترهلت وفقدت البوصلة، وقواعد التوازن، والاتزان الإنساني والبشري.. إذ لا يمكن تحليل الأزمة الحالية إلا من خلال فهم تداخُل مستوياتها وتراكُبها في سياق تاريخي ـ حضاري متحول. فهل يعيش العالم حقا مأزقا تاريخيا؟
إن الاستنجاد بالإسلام لتشكيل حلف سياسي أمر لا علاقة به بتاتا بالعودة إلى هذيان هنتنجتون حول صراع الحضارات وإنما تجديد عقد قديم جمعنا أكثر من مرة عبر التاريخ عندما هددنا في وجودنا نفس العدو الشرس
حذرت مؤسسة القدس الدولية من استمرار إغلاق المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي لليوم الرابع على التوالي، معتبرة هذا الإجراء “عدوانًا مبيتًا وعملًا حربيًا” لا يمكن الصمت أمامه، ودعت الفلسطينيين وكل قادر على الوصول إلى الأقصى للصلاة على أعتابه أو في الميادين العامة إذا مُنعوا من الدخول، مشيرةً إلى أن الاحتلال الإسرائيلي يستغل التطورات الأمنية والعدوان على إيران لفرض سيطرته المباشرة على المقدسات، وتحجيم دور الأوقاف الأردنية، وفرض قيود على وصول المصلين خلال شهر رمضان، في خطوة تهدف إلى تهويد المسجد وفرض سياسة السيطرة الأحادية على أقدس المواقع الإسلامية في فلسطين.
إذا أردت أن تفهم أي قضية مُركبة، أو صراع مرير، فلا تطلق لعواطفك العنان، بل حاول أن تربطه بجذره ، وأصله الذي تفرع عنه، بمعنى آخر : لابد من وضعه في مجاله أو أقرب المجالات له، هل هو صراع عقائدي أم سياسي أم اجتماعي، أم صراع تجتمع فيها كل هذه المنطلقات ولكن بنسب متفاوتة لأن لكل مجال "طبيعته" ومنطِقه، وأدواته، ومآلاته، وقواعد يسير عليها، إن عدم إدراك طبائع الأشياء هو الخطوة الأولى في سوء التدبير والضلالة في السَيْر .
نخشى اليوم أن نُسيء فهم مسألة "التّبشير بالنّصر"، فتتحوّل، من حيث لا ندري ـ إلى "طَمأنة وتَـنْويم" وثقة بقبضة اليد الخاوية. وهنا تفرض التجربة التاريخية سؤالا مقلقا: متى يتحول الخطاب الذي يفترض أن يكون محفزا إلى أداة تخدير جماعي؟ وكيف يمكن التمييز بين التفاؤل الذي يعبّئ الطاقات، والتطمين الذي يبدّد الإحساس بالحاجة إلى العمل؟
قطب العربي يكتب: الكثيرون ممن يرفضون العدوان لا يتحركون من عاطفة مذهبية، ولا تبعية سياسية، ولكنهم ينطلقون من فهم للصورة الأوسع لتعقيدات الموقف، ومخططات الأعداء، ومآلات الحرب، وتداعياتها على منطقتنا وأمتنا، وفي المقابل فإن الكثيرين ممن يشمتون في إيران ويظهرون كداعمين للعدوان عليها؛ لا يفعلون ذلك دعما للمشروع الصهيوني، أو الترامبي، بل هم رافضون لهذين المشروعين، لكنهم اكتووا بنيران إيران وأذرعها خلال العقدين الماضيين، وهو ما كان على إيران علاجه خلال الفترة الماضية