هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مقال في نيويورك تايمز رأى أن سياسات ترامب الاقتصادية والخارجية تقوم على العلاقات الشخصية والمصالح الضيقة لا القواعد الدولية
امحمد مالكي يكتب: اللوحة فيما يبدو ليست وردية ولا رمادية عن مستقبل الديمقراطية في ديارنا العربية، فهي عَصِية على المنال، غير أنها ليست مستحيلة.. إنها تحتاج إلى خطوات جريئة وأليمة من جانب السلطة ومن يتوق إليها باسم المعارضة، وتحتاج إلى مناخ جهوي على قدر معقول من النقاوة والحس المشترك.. وتستلزم قدرا من الدعم الدولي الإيجابي، أو في أدنى الحالات المحايد غير المعرقل، أو المشجع على الفساد باسم الانفتاح
جعفر عباس يكتب: كلما فتح ترامب فاه خسر الشعب الأمريكي جزءا من رصيده المعرفي الهزيل أصلا، وخلال ولايته الأولى أثار ترامب مشاعر القلق حول مصير "المعرفة الموضوعية"، وفي ولايته الحالية، هناك ما يشي بأننا نعيش في عالم "الغباء المسنود بالتكنولوجيا"
أعلن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، رفضه ما وصفه بـ"المصالحة الشكلية"، مؤكدًا السعي إلى مصالحة وطنية حقيقية تقوم على العدالة والإنصاف وعدم الإقصاء، بالتوازي مع إجراءات لضبط الإنفاق العام ووقف الهدر، في وقت تواجه فيه ليبيا تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متشابكة، وسط جدل داخلي حول مسار المصالحة، واستمرار عراقيل تحول دون التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الانقسام ويقود إلى دولة موحدة ذات سيادة.
وجّهت جمعية ضحايا التعذيب في جنيف نداءً دوليًا عاجلًا إلى المشاركين في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي 2026، دعتهم فيه إلى التدخل الفوري من أجل إنقاذ حياة السجين السياسي التونسي الشيخ راشد الغنوشي والإفراج عنه دون قيد أو شرط، معتبرة أن استمرار احتجازه لأكثر من ألف يوم، رغم تقدمه في السن وتدهور أوضاعه الصحية، يتناقض جذريًا مع القيم التي يرفعها المنتدى هذا العام تحت شعار “روح الحوار”، ويشكّل خرقًا واضحًا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان ومبدأ العدالة واستقلال القضاء في تونس.
لا يكاد يخفى على كل المتابعين والمعنيين بالملف الليبي، بأن ليبيا قد تحولت ومنذ إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011، إلى حالة مرجعية تُستدعى كلما أُريد التدليل على النتائج الكارثية لإسقاط الأنظمة بالقوة المسلحة دون إعداد بديل مؤسسي أو رسم مسار انتقالي قابل للتطبيق، حيث لم يقتصر الإخفاق على غياب التخطيط، بل تمثّل في إنتاج واقع سياسي جديد أكثر اختلالًا، واقع أُزيحت فيه الدولة من موقع الفاعل المركزي، وحلّت محلها شبكات مسلحة ومراكز نفوذ مالية أعادت تعريف السلطة بوصفها غنيمة لا وظيفة، وأُفرغت فيه الملفات ذات الطابع الإجرائي أو الفني من مضمونها لتتحول إلى ساحات صراع حاد، تُدار بمنطق الإقصاء والتعطيل لا بمنطق التسوية.
لقد وصل محمد علي باشا إلى ولاية مصر عام 1805، وأجرى إصلاحات متعددة وكبيرة في مجال الجيش والزراعة والصناعة والري والمواصلات والتعليم والبريد إلخ..، ولا يمكن أن نسمي هذه الإصلاحات نهضة، لأن النهضة يجب أن تعالج أمرين: الجوانب الاقتصادية والزراعية والصناعية إلخ...، والثاني: الإنسان المسلم فترتقي به عقيدة وعبادة وسلوكاً وعقلاً وخلقاً إلخ..، وهي قد تناولت الأمر الأول لكنها لم تعالج الثاني لذلك تعثرت النهضة.
أعاد انضمام وزير الخزانة البريطاني الأسبق ووزير اللقاحات السابق، ناظم الزهاوي، إلى حزب "الإصلاح البريطاني" تسليط الضوء على الانقسامات العميقة داخل الحزب بشأن لقاحات "كوفيد-19"، وسط تصاعد نفوذ التيار المشكك باللقاحات بين قياداته وأعضاءه. وقد أثار انضمامه، إلى جانب شخصيات مسلمة بارزة مثل زيا يوسف وليلى كانينغهام، جدلاً داخلياً واسعاً حول سياسات الحزب الصحية وقضايا الهوية، ما يعكس الصراع بين الطموح إلى توسيع قاعدة الحزب وإبقاء الدعم بين أعضائه المتشددين على القضايا الدينية والصحية والاجتماعية.
الجديد في المصالحة هو تكليف الدكتور علي الصلابي مستشارا للمصالحة الوطنية في المجلس الرئاسي، باعتبار أن الأخير هو المعني بالمصالحة وفق الاتفاقات السياسية التي تشكل المشهد السياسي الرسمي اليوم.
أثارت ليلى كانينغهام، مرشحة حزب الإصلاح البريطاني لمنصب عمدة لندن في انتخابات 2028، موجة واسعة من الجدل بعد تصريحات اعتُبرت معادية للمسلمين ومثيرة للانقسام، دعت فيها إلى إخضاع النساء المنقبات لتفتيش أمني وشككت في الطابع المتعدد الثقافات للعاصمة، مؤكدة رغبتها في إبراز الهوية المسيحية والبريطانية للمدينة. ومع تصاعد الانتقادات والدفاعات حول مواقفها، برز اسم كانينغهام بوصفه نموذجًا لتحولات أعمق في الخطاب السياسي البريطاني، حيث تتقاطع قضايا الأمن والهوية والهجرة مع صعود حزب الإصلاح من الهامش إلى قلب النقاش العام في لندن.
أثار الفيلم الوثائقي الجديد لمغني الراب التونسي كريم الغربي (كادوريم) جدلاً واسعًا، إذ لم يقتصر على سرد مسيرته الشخصية، بل أعاد التذكير بصعود زين العابدين بن علي إلى الحكم في 7 نوفمبر 1987 باعتباره ردًا على محاولة انقلاب يصفها الفيلم بالإسلاميين ضد نظام بورقيبة، وقدم الثورة التي أطاحت به في 14 جانفي 2011 على أنها انقلاب مدعوم من الإسلام السياسي، ما أعاد فتح النقاش حول قراءة الثورة ومسار السلطة في تونس، وسط تقييمات متباينة من المثقفين والسياسيين مثل سامي براهم ورفيق عبد السلام.
تشهد تونس منذ أشهر تصاعدًا لافتًا في الاحتجاجات الاجتماعية، من قابس المختنقة بالتلوث والأمراض، إلى الجهات المهمشة التي تطالب بالعيش والكرامة، دون أن تجد أمامها سوى جدار الصمت أو لغة القمع. لا حوار، لا سياسات عمومية، لا خرائط حلول. فقط محاكمات، سجون، واتهامات فضفاضة. في هذا المناخ، يفرض سؤال نفسه بإلحاح: كيف دخلت تونس عصر الوهم العظيم؟
عقدت شبكة الوعي العربي، مساء أمس الأربعاء، ندوة فكرية وسياسية عبر منصة "زوم" بمناسبة الذكرى الخامسة عشرة لانتصار الثورة التونسية وبداية موجة ثورات الربيع العربي، حيث تناول المشاركون تقييم ما آلت إليه التجربة التونسية وعبروا عن رؤى معمقة حول أثر هذه الثورات على المستوى العربي والإقليمي والدولي، مؤكدين أن الأحداث التي انطلقت في 2011 لم تكن مجرد انتفاضات عابرة، بل شرارة لتفاعلات سياسية واجتماعية مستمرة، وسط نقاشات حول التحولات البنيوية، والصراعات بين قوى التغيير والثورات المضادة، والدروس المستفادة لمستقبل المنطقة.
في ذكرى انتصار الثورة التونسية، أعاد الرئيس التونسي السابق الدكتور منصف المرزوقي فتح ملف الاستبداد العربي من زاوية أخلاقية وسياسية حادة، معتبرًا أن اللحظة الفاصلة التي تكشف حقيقة الدكتاتور ليست ذروة بطشه ولا سنوات حكمه الطويلة، بل لحظة السقوط والهروب، حين يتعرّى الخطاب الزائف وتنهار صورة "القائد القوي"، تاركًا الشعوب والمقرّبين لمصيرهم، في مشهد يلخّص جوهر الأنظمة الاستبدادية ومآلاتها.
أصدر رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، قراراً بتكليف الدكتور علي محمد محمد الصلابي مستشاراً لشؤون المصالحة الوطنية، في خطوة تعكس توجهاً رسمياً لإعادة تحريك هذا الملف الحيوي في ظل حالة الانسداد السياسي والانقسام التي تعيشها البلاد، حيث جاء القرار رقم (11) لسنة 2025 استناداً إلى الإعلان الدستوري وتعديلاته، والاتفاق السياسي الليبي، ومخرجات ملتقى الحوار السياسي، وبما تقتضيه متطلبات المرحلة، ونصّ على إسناد ملف المصالحة إلى الصلابي، المعروف بانخراطه المبكر في جهود الحوار الوطني، على أن يُعمل به من تاريخ صدوره وتلتزم الجهات المختصة بتنفيذه.
حمزة زوبع يكتب: ترامب ليس زعيما سياسيا يخطئ ويصيب، بل هو مصيبة سياسية وقعت على رأس أمريكا والعالم، فهو يرى أن القوة هي السبيل الوحيد للبقاء في السلطة ولو اضطر لاستخدامها ضد شعبه وضد خصومه السياسيين