هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
منظمة هيومن رايتس ووتش تدعوا السلطات الأردنية إلى التراجع عن الحكم الصادر بحق الرئيس السابق لحزب الشراكة والإنقاذ أيمن صندوقة، والإفراج عنه، معتبرة أن سجنه جاء بسبب ممارسته حقه في التعبير السلمي عن الرأي.
أحمد الشريفي يكتب: "الإيراد" ليس مجرد محطةٍ أولى داخل سجن، بل هو عتبةٌ رمادية تتجاور فيها الملامح قبل أن تتمايز المصائر. هناك تبدأ الأسئلة أكثر مما تبدأ الأحكام: من المذنب حقا؟ ومن الذي أخطأ في التقدير؟ ومن الذي يدفع ثمن هذا الالتباس الطويل بين القانون والواقع؟ "الإيراد"، في جوهره، ليس مكانا بقدر ما هو اختبار مبكر لفكرة العدالة نفسها: هل ترى الأفراد كما هم.. أم كما تُسجّلهم الأوراق فقط؟
قضت محكمة أردنية، بسجن وتغريم صانعة محتوى، بسبب ارتكابها جرائم إلكترونية.
علي العسبلي يكتب: قبل أكثر من عشر سنوات، كنت واحدا من السجناء داخل زنزانة ضيقة رثة في سجن قرنادة نفسه. اعتُقلت من قبل "القيادة العامة"، وخرجت بقرار من "القيادة العامة" أيضا. طوال 120 يوما لم أُعرض على محكمة، لم يكن لدي محامٍ، لم تكن هناك إجراءات قانونية واضحة، لم تكن هناك حتى محاولة لإعطاء الاعتقال شكلا قانونيا مقنعا؛ مجرد قرار اعتقال من شخص ذي نفوذ، ثم أشهر من الاحتجاز، ثم قرار إفراج لا يقل اعتباطا عن قرار الاعتقال نفسه
قطب العربي يكتب: إلى جانب الرئيسين مرسي والمرزوقي، فقد كان الغنوشي والكتاتني خير تجسيد لثورتي الشعبين، قادا البرلمانين في ظروف صعبة ومضطربة، وفي ظل ديمقراطية وليدة وهشة تسابق الجميع فيها لإثبات حضورهم، وحجز مكانهم في المشهد السياسي. ورغم أن هذا أمر مشروع تماما، وحق لطالما انتظره الجميع، إلا أن بعض القوى السياسية لم تحسن استثمار الفرصة، بل إنها كانت سيوفا عليها، ونجحت عواصم الثورة المضادة في تجنيد هذه القوى لذبح ثوراتها بأيديها
أبكت أبيات شعر قرأها طفل تركي، الرئيس رجب طيب أردوغان، والتي أعادته بالذاكرة إلى 29 عاما مضت.
دعا البابا لاوون الرابع عشر إلى احترام كرامة الإنسان وحقوق المواطنين في غينيا الاستوائية، وذلك خلال جولة شملت سجن باتا المعروف بظروفه الصعبة
قاضي التحقيق بتونس يودع أربعة من أعضاء "أسطول الصمود" السجن بشبهة تدفقات مالية مشبوهة، بينما يؤكد محاموهم أن القرار مخالف للقانون لأنه صدر دون استنطاقهم.
صلاح الدين الجورشي يكتب: وضع الغنوشي في السجن وهو في هذه السن أمر مثير للاستغراب والحيرة، ونتيجة ذلك ستكون عكسية تماما، فما حصل ولّد حالة من التعاطف مع الرجل داخليا وخارجيا، حتى أن جزءا واسعا من الطبقة السياسية ونشطاء المجتمع المدني والوسط الحقوقي اعتبروا أن المكان الطبيعي للغنوشي ليس السجن، وذلك رغم خلافاتهم الشديدة معه
وفاة عمرو جميل داخل قسم 15 مايو بعد ساعات من القبض عليه، وأسرته تحدثت عن آثار تعذيب وتحقيقات جارية
محمد عماد صابر يكتب: لم يكن الغنوشي معصوما، ولا تجربته بلا أخطاء؛ لكن الإنصاف يقتضي الاعتراف بأنه مفكّرٌ قبل أن يكون سياسيّا، وبأن سجنه اليوم ليس محاكمة لوقائع بقدر ما هو خصومة مع فكرة. فالسلطة التي تضيق بالكلمة، تُحاكم الرمز حين تعجز عن محاججة المعنى
وثائق حكومية أمريكية نشرت حديثا أعادت فتح ملف وفاة رجل الأعمال المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين داخل السجن عام 2019.
أحمد دومة يكتب: مُنعتُ من السفر أول أمس (21 كانون الأول/ ديسمبر)، تمّ استيقافي في مكتب الجوازات في مطار القاهرة لثلاث ساعات، حتى أقلعت الطائرة، ثمّ أبلغني الضابط "لن تسافر"، هكذا بكلمتين قرّرَ أحدهم -يعرفه الجميع ولا يعرفه أحد- أن يهدم تصورا قضيتُ سنين في بنائه عن الحريّة، خارج حدود المستنقع الذي أصابنا عسكره وخدمهم بما أصابونا به (نحن والوطن)
قضت محكمة تونسية بالسجن 12 عاما، بحق السياسية التونسية عبير موسي، بعد أكثر من عامين على إيقافها.
في حادثة غير مسبوقة أعادت إشعال الجدل حول أمن السجون الفرنسية، تمكن سجينان من الهروب من سجن ديجون شرقي فرنسا بطريقة وصفت بأنها "سينمائية".
أثار عضو الكونغرس الديمقراطي جيمي راسكين ضجة واسعة بعد توجيهه رسالة شديدة اللهجة إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، متهمًا إدارة السجون الفيدرالية بمنح جيليان ماكسويل، شريكة جيفري إبستين السابقة، معاملة خاصة