هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اعتُقل الشاعر المصري عبد الرحمن القرضاوي في الإمارات بعد توقيفه في لبنان وترحيله إلى أبوظبي، فيما احتفت وسائل إعلام إسرائيلية بالخطوة واعتبرتها فرصة لـ"تصفية الحساب معه"، مشيرة إلى مواقفه المناهضة لـ"إسرائيل" وكتاباته السياسية المنتقدة للرؤساء العرب.
كشف رجل الأعمال الإماراتي محمد العبار، مؤسس "إعمار العقارية"، أن حجم استثمارات شركته في مصر بلغ 35 مليار دولار بعد توقيع مشروع "مراسي البحر الأحمر" بالشراكة مع "سيتي ستارز"، بنسبة 50% لكل طرف. وأكد أن المشروع الجديد، المقام على مساحة 10 ملايين متر مربع، سيستوعب 200 ألف عامل أثناء الإنشاء و25 ألفًا خلال التشغيل، باستثمارات تصل إلى 900 مليار جنيه.
شدد المجلس على أهمية دور المجتمع الدولي في الالتزام بمسؤولياته تجاه تحقيق الأمن والسلم الدوليين، ورفض أي تحركات تهدد سيادة الدول العربية أو تستهدف زعزعة استقرارها، داعيًا إلى حل النزاعات بالوسائل السلمية ووفقاً لقرارات الشرعية الدولية.
يعرف الناشط إعلاميًا بصفته متحدثًا باسم قبيلة السواركة، وظهر في مناسبات عديدة مدافعًا عن دور الدولة والجيش في مواجهة التنظيمات المسلحة. ففي عام 2013، أعلن دعم قبيلته الكامل للقوات المسلحة ضد ما وصفه بـ"الإرهاب"، وكتب مقالات عدة في صحف مصرية داعيًا لحسم المعركة ضد الجماعات المتطرفة باعتبارها ضرورة للأمن القومي.
عباس قباري يكتب: هذه الأزمة في اتجاهها لأحد طريقين، إنهاء الانقسام عبر سيطرة أحد الطرفين على كامل الأراضي السودانية، وهو ما يحتاج من حلفاء أحد الطرفين إعانته على ذلك، وهو مستبعد في الوقت الراهن، الطريق الآخر: تعزيز خطوات الانقسام الواقعي والسعي نحو ترسيخ قيادة حميدتي السياسية وإضعاف قبضة البرهان على الأمور، وهو ما قد ينتهي بالتقسيم القانوني في نهاية المطاف
يخلص التقرير إلى أن المغرب أمام تحدٍ مزدوج: تهديدات الحرب المعرفية التي تستهدف الرموز الوطنية والمؤسسات، وفي الوقت نفسه فرصة لتأكيد استقلالية سياساته، تعزيز حضوره الإفريقي، وتطوير استراتيجيات مقاومة معرفية قادرة على مواجهة مثل هذه التهديدات المستقبلية.
يعد ما يجري اليوم ليس مجرد جدل سياسي حول الضفة الغربية، بل هو اختبار وجودي لاتفاقيات التطبيع العربية مع الاحتلال. فإذا مضت حكومة نتنياهو في فرض السيادة، فإن الدول العربية المطبعة ستجد نفسها أمام خيارين أحلاهما مر: إما الاستمرار في علاقة مُكلفة شعبياً وأخلاقياً مع الاحتلال الإسرائيلي، أو التراجع عنها بما يحمله ذلك من تداعيات استراتيجية مع الولايات المتحدة والغرب.
جاء اللقاء في العاصمة السعودية الرياض، عقب وصول الرئيس محمد بن زايد في زيارة قصيرة غادر بعدها مباشرة، وفق ما أفادت به وكالتا الأنباء الرسمية في الإمارات والسعودية.
ترافقت التحذيرات الإماراتية مع بيان مشترك وقّعته 21 دولة، بينها بريطانيا وفرنسا، أكدت فيه أن موافقة الاحتلال الإسرائيلي على المشروع الاستيطاني الجديد "أمر غير مقبول وانتهاك للقانون الدولي".
تتجه دول عربية مثل السعودية والإمارات ومصر إلى ضخ مليارات الدولارات في مشاريع الطاقة الشمسية والرياح لتحقيق أمن طاقي مستدام وتقليل الاعتماد على النفط. ورغم التوسع اللافت، ما تزال الكلفة العالية ونقص البنية التحتية والتكنولوجيا عقبات رئيسية أمام هذا التحول.
شفت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الناشط المصري عبد الرحمن القرضاوي، نجل الشيخ يوسف القرضاوي، لا يزال معتقلا في السجون الإماراتية منذ ترحيله من لبنان قبل أكثر من سبعة أشهر، من دون محاكمة وبمعزل عن عائلته، فيما تصر الإمارات على أنه موقوف احتياطيا بتهم تتعلق بالأمن.
نشر أبو زيد رسالة مصورة لمتابعيه عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، أعرب فيها عن امتنانه للجمهور الذي دعمه في محنته، مؤكدا أنه يستعد لتقديم محتوى جديد من بلد آخر، بعد أن تعذر عليه الاستمرار في مصر.
وصل ابن زايد بطائرته الرئاسية إلى مطار مدينة العلمين الجديدة بالساحل الشمالي الغربي المصري مساء الاثنين، وبعد نزوله من سلم الطائرة واستقبال السيسي له، تأبط ذراعه وسارا معاً في مشهد مخالف للبروتوكول الرئاسي.
وفق منظمات حقوقية، فقد جرى خلال السنوات الأخيرة اعتقال مدونين وناشطين وصحفيين على خلفية منشورات فيسبوك وإكس بينما تُستخدم الرقابة الرقمية بشكل مكثف لملاحقة الأصوات المنتقدة لسياسات الحكومة، خصوصاً في قضايا الحريات السياسية وحقوق العمال والموقف من التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي.
حذر القيادي في حلف قبائل محافظة حضرموت شرق اليمن، صبرين بن مخاشن، من مساعي المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم من دولة الإمارات السيطرة على ساحل المحافظة على بحر العرب
قالت وكالة "بلومبيرع" الأمريكية، إن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو أرسل مساعده الأعلى للسياسة الخارجية إلى الإمارات.