هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الخروقات المستمرة لقوات الاحتلال أسفرت عن استشهاد ما لا يقل عن 490 شخصا منذ بدء سريان وقف إطلاق النار
أقر الكنيست الإسرائيلي مبدئيا اليوم الخميس مشروع موازنة عام 2026، مما يمنح رئيس وزراء دولة الاحتلال بنيامين نتنياهو متنفسا سياسيا مؤقتا يجنبه احتمال إجراء انتخابات مبكرة.
وفق هيئة البث ووسائل إعلام عبرية أخرى يتوقع فتح المعبر الأحد، ضمن المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب في غزة.
مجلس الأمن الدولي، يعقد جلسته الشهرية لمناقشة تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.
تقرير يسلط الضوء على رؤية كوشنر لغزة سياحية، ويكشف تناقض الصور اللامعة مع الأزمة الإنسانية المستمرة، وقيود الاحتلال، وتعثر الإعمار وغياب الحلول
طالبت 9 دول أوروبية وكندا واليابان، الأربعاء، الحكومة الإسرائيلية بفتح جميع المعابر مع قطاع غزة وتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما يتماشى مع القانون الدولي، فضلا عن وقف جميع عمليات الهدم بالضفة الغربية.
يكتب أبو حبلة: التحرك العربي والدولي لم يعد خياراً بل ضرورة استراتيجية للحفاظ على استقرار المنطقة ومنع تصعيد جديد للصراع.
يكتب زحالقة: شروط نتنياهو، موجّهة إلى الأذن الأمريكية والدولية، وإلى الأذن العربية والفلسطينية، وأساسا للجمهور الإسرائيلي، في أجواء انتخابية بدأت تسخن تدريجيا.
صلاح الدين الجورشي يكتب: أمام هذه المعطيات التي لا يمكن التشكيك فيها، ماذا سيفعل الشركاء العرب والمسلمون داخل ما سمي بـ"مجلس السلام العالمي" الذي يترأسه ترامب ويتحكم فيه بشكل مطلق. هل يُعقل أن يقبل حكام المنطقة بتحويل هذا الهيكل الذي قاطعته معظم الدول الغربية، وهاجمه بقوة الرئيس البرازيلي وكشف خلفياته الخطيرة، إلى غطاء لأكبر تحيل سياسي في التاريخ، وذلك بقبر القضية الفلسطينية بعد التضحيات الجسيمة التي قدمتها أجيال متعاقبة لمواجهة هذه المظلمة التاريخية؟
ذكر الكاتب، أن "بقاء الاثنين، نتنياهو وكاتس، في مقاعدهما الجلدية في مجلس الوزراء أهم بالنسبة لهما من أي شيء آخر".
يعد معبر رفح الرئة التي يتنفس منها سكان قطاع غزة للسفر إلى العالم، بعد تضييقات الاحتلال وإغلاق كافة المعابر بوجههم.
أوضح السجل المدني أن نحو 6,000 عائلة لم ينجُ سوى فرد واحد فقط منها، غالبيتهم من الأطفال، ما يعني فقدان هذه العائلات لآبائها وأمهاتها وإخوتها، وتحول الأطفال إلى ناجين وحيدين بلا سند أسري.
وجهت أوساط الاحتلال انتقادات حادة، لتصاعد النفوذ الأمريكي في غزة على حساب الاحتلال.
ارتفعت حصيلة الإبادة الجماعية بغزة، جراء استمرار خروقات الاحتلال عبر استهداف الفلسطينيين بالقصف وإطلاق النيران.
أشرف دوابة يكتب: أبرز ما ظهر في هذا المؤتمر كان توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الميثاق التأسيسي لما عُرف بـ"مجلس السلام" وقد انطلق المجلس من ملف غزة بوصفه الحالة الأولى التي يُراد اختبار ما يسمى نموذج "السلام الاقتصادي" فيها، قبل أن يُوسَّع نطاقه ليصبح إطارا دائما لإدارة نزاعات أخرى حول العالم. غير أن هذا التوسّع لا يغيّر من حقيقة أن غزة كانت المختبر الأول، وأن ما يُجرَّب فيها يُراد تعميمه لاحقا، بمنهج يقوم على الاستعمار الاقتصادي باسم إعادة الإعمار، فضلا عن إدارة ما بعد الحرب، دون معالجة جذور الصراع أو إنهاء الاحتلال