أقر
الكنيست الإسرائيلي مبدئيا اليوم الخميس مشروع موازنة عام 2026، مما يمنح رئيس وزراء دولة
الاحتلال بنيامين
نتنياهو متنفسا سياسيا مؤقتا يجنبه احتمال إجراء
انتخابات مبكرة.
وصوت النواب بأغلبية 62 صوتا مقابل 55 لصالح الموازنة، التي تبلغ قيمتها 662 مليار شيقل (214.43 مليار دولار) في المجمل، باستثناء خدمة الدين، وتحدد سقف عجز الموازنة عند 3.9 بالمئة من الناتج المحلي الإجمالي هذا العام.
اظهار أخبار متعلقة
ولا يزال أمام الحكومة الائتلافية برئاسة نتنياهو طريق صعب لنيل الموافقة النهائية على الموازنة والخطة الاقتصادية المصاحبة لها في ظل تنامي حالة الاستقطاب داخلها.
وبموجب القانون الإسرائيلي، يجب إقرار الموازنة بحلول نهاية آذار/ مارس وإلا سيُحل البرلمان تلقائيا وتجرى انتخابات مبكرة.
ويتصاعد التوتر داخل الحكومة منذ أكثر من عامين بسبب خلافات تتعلق بالحرب في
غزة واتفاق وقف إطلاق النار في القطاع، ومطالب أحزاب يهودية متطرفة بإصدار تشريع يعفي طلاب المعاهد الدينية من أداء الخدمة العسكرية الإلزامية.
ووافقت الأحزاب الدينية على التصويت لصالح مشروع قانون الميزانية مقابل دفع مشروع قانون التجنيد، الذي يمنح المتدينين اليهود إعفاءات من الخدمة العسكرية، وسط رفض شديد من المعارضة.
من جانبه، قال وزير المالية المتطرف، بتسلئيل سموتريتش: "في هذه السنة أيضا، يرتكز جوهر هذه الميزانية على أفراد قوات الاحتياط وعائلاتهم. كما نُولي اهتمامًا خاصًا لأفراد القوات النظامية الذين يُرسخون خلود إسرائيل. إن أفراد القوات المسلحة هم عماد الأمة، ونحن هنا لضمان حصولهم على كل ما يستحقونه".
وتابع: "تقف ميزانية الدولة المعروضة أمامكم 662 مليار شيكل. بعد عامين، بدأنا في وضع ميزانية الأمن ضمن إطار معقول، وزيادة الاستثمار في التعليم، والرفاه، والتحول الرقمي وأخرى. هذه الميزانية ليست مجرد وثيقة اقتصادية، بل هي إعلان نوايا، وتؤكد للعالم أن دولة إسرائيل واقتصادها أقوى من أي وقت مضى".
اظهار أخبار متعلقة
وحذرت الأحزاب الدينية من أنها لن تصوت لصالح مشروع قانون الميزانية بالقراءتين الثانية والثالثة ما لم يتم إقرار مشروع قانون التجنيد.
ولم يصوت بعض النواب المتزمتين دينيا لصالح الموازنة لأنه لم يتم إقرار مشروع قانون التجنيد العسكري حتى الآن.
ويطالب شركاء آخرون لنتنياهو في الحكومة الائتلافية اليمينية إلى جانب أحزاب معارضة بأن يؤدي الرجال من اليهود المتزمتين الخدمة العسكرية، خاصة بعد القتال الذي استمر في غزة ولبنان على مدى عامين وأسفر عن مقتل ألف جندي إسرائيلي تقريبا.