هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أضرب سائقو شاحنات نقل المحروقات في تونس، بصورة مفاجئة، بشكل أدى لفوضى أمام محطات الوقود.
طالبت لجنة الدفاع عن نشطاء الأسطول السلطات بإطلاق سراحهم بعد أكثر من 5 أشهر من الاعتقال
حركة النهضة طالبت السلطات بالافراج الفوري عن الونيسي وتمكين عائلته من الإشراف الكامل على علاجه ومتابعته الطبية
اليوم، العياشي الهمّامي في السجن. اعتُقل في 2 ديسمبر/كانون الأول 2025 لتنفيذ حكم استئنافي بالسجن خمس سنوات في القضية المعروفة إعلامياً بـ«قضية التآمر». وقد وصفت منظمات حقوقية دولية القضية والأحكام الصادرة فيها بأنها ذات دوافع سياسية، ودعت إلى الإفراج عن المحتجزين بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم.
لاقت الدعوة استجابة من كبرى الأحزاب من ذلك حركة "النهضة"، الحزب" الجمهوري"، " جبهة "الخلاص"، "التيار الديمقراطي" و الحزب "الدستوري الحر" وشخصيات وطنية سياسية وحقوقية بارزة.
أعلنت هيئة الدفاع عن راشد الغنوشي، إعادته إلى السجن المدني بالمرناقية، بعد أن ظلّ منذ التاسع والعشرين من يوليو-تموز الماضي بالمستشفى.
عبر عشرة سياسيون تونسيون يقبعون بالسجون التونسية عن "بالغ انشغالهم" إزاء الحالة الصحية لرئيس البرلمان المنحل ورئيس حركة " النهضة" راشد الغنوشي.
كشفت وسائل إعلام إيطالية عن وفاة ضابط إيطالي سابق داخل أحد السجون التونسية في ظروف غامضة.
تصاعدت المخاوف بشأن الوضع الصحي لرئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، في ظل استمرار احتجازه وتواتر تقارير عن تدهور حالته الصحية، فيما وجّه عدد من المعارضين السياسيين الموقوفين رسالة تضامن معه، طالبوا فيها السلطات التونسية بتمكينه من حقوقه القانونية والدستورية، ولا سيما حقه في زيارة أسرته ومحاميه والحصول على الرعاية اللازمة.
في وقت تتصاعد فيه دعوات المعارضة التونسية إلى توحيد صفوفها ومواجهة ما تعتبره تفردا من الرئيس قيس سعيّد بالحكم، اختار الأخير مواصلة سياسة التواصل المباشر مع المواطنين، متجها بعد نشاطاته الرسمية، الاثنين 17 آب/أغسطس، إلى شارع الحرية بالعاصمة حيث التقى عددا من التونسيين، مؤكدا أن معالجة أزمات البلاد تستوجب "حلولا جماعية"، في مشهد يعكس تمسكه بخطاب يجعل من «الشعب» مصدر الشرعية الأساسية، في مقابل منظومة حزبية وسياسية يقول إنها فشلت وأصبحت جزءا من الأزمة، بينما ترى المعارضة في هذا المسار تكريسا لتركيز السلطة وتراجعا عن مكتسبات المسار الديمقراطي الذي أعقب ثورة 2011.
بدأ عضو في هيئة أسطول الصمود التونسي، الإضراب عن الطعام للمطالبة بإطلاق سراحه.
ربما آن الأوان لإعادة التفكير في معنى تكريم النجوم الكبار. فليس كل حضور تكريما ، وليس كل غياب نسيانا. أحيانا يكون أجمل ما يفعله الفنان بتاريخه أن يعرف متى يترك المسرح، وأجمل ما يفعله الجمهور بفنانه المفضّل أن يسمح له بالانسحاب في الوقت المناسب.
حذر القيادي السابق في حركة النهضة التونسية عبد الحميد الجلاصي مما وصفها بـ "أخبار سيئة" في السجون، في إشارة إلى احتمال وفاة بعض المعتقلين السياسيين.
طرحت عتابو على الحاضرات سؤالا مازحا حول إمكانية الزواج من أربع نساء، قبل أن تقدم أغنيتها التي تتناول، في قالب شعبي ساخر، قضايا الزواج والعلاقات بين الرجال والنساء وتستحضر مدونة الأسرة المغربية، ليكتسب الموقف دلالة إضافية في تونس التي تحتفل هذا العام بمرور سبعة عقود على اعتماد منظومة قانونية جعلت منع تعدد الزوجات أحد أبرز أحكامها.
حذّر القيادي التونسي المعتقل عبد الحميد الجلاصي من أن استمرار احتجاز معارضين مسنين، بينهم رئيس حركة النهضة راشد الغنوشي ورئيس جبهة الخلاص الوطني أحمد نجيب الشابي، وما يرافقه من أحكام سجنية ثقيلة وظروف صحية صعبة، قد يتحول إلى ما وصفه بـ«إعدام ناعم»، محذرا من أن السجون التونسية قد تشهد قريبا «أخبارا سيئة» بسبب تدهور أوضاع عدد من السجناء المتقدمين في السن. وفي رسالة كتبها من سجن المرناقية بتاريخ 14 آب/أغسطس، اعتبر الجلاصي أن ملاحقة شخصيات تجاوز بعضها الثمانين بأحكام تصل إلى عشرات السنين، وحرمانها من ذويها، يمثلان عودة إلى استخدام السجن لحسم الخلاف السياسي، محملا السلطة والقضاء، إلى جانب أطراف سياسية أخرى، مسؤولية ما آلت إليه الأوضاع، ومحذرا من أن تونس قد تدفع ثمنا سياسيا وحقوقيا باهظا إذا استمر هذا المسار.
طالبت أسر أربعة ناشطين تونسيين في أسطول الصمود، الأحد، بالإفراج عن أبنائها الموقوفين منذ أكثر من خمسة أشهر، وإسقاط التهم الموجّهة إليهم.