هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
عادل بن عبد الله يكتب: سردية "التحديث" عند نخب الاستقلال كانت تستبعد المجال الأفريقي -بل المجال العربي الإسلامي- باعتباره عاملا معرقلا للحاق بـ"ركب الأمم المتقدمة". وهو وضع لم يتغير كثيرا في المرحلة الثانية من مراحل حكم منظومة الاستعمار الداخلي (أي مرحلة حكم المخلوع بعد الانقلاب على بورقيبة) ولا في المرحلة التي أعقبت "الثورة". ولذلك ظلت أفريقيا مجالا لاشتغال المتخيل الجمعي "الشوفيني" القائم على الوصم والاستعلاء أكثر مما هي مجال للفعل الاقتصادي أو الثقافي والتعاون القائم على المصالح المشتركة
رئيس المنظمة وجيه ذكار قال إن القرار جاء قبل مؤتمر صحفي كان مقررا عقده للحديث عن أوضاع قطاع الصحة العمومية.. فيما لم تعقب السلطات التونسية على ذلك
نور الدين العلوي يكتب: من الواضح أن التدرب على دفع الأكلاف من أجل فكرة جامعة ليس هواية تونسية إلا في قليل شاذ، وفي غياب هذه الروح نرجح أن الشاغل الديمقراطي ومشغلة الحرية ليست على أجندة التونسي في مدى منظور، وأن قبوله بحلول سياسية تنهي حالة البؤس القائمة الآن سيعتمد فيها على تقدير مصلحته الفردية، ولا يقدم ما يمكن أن يقال له عن مصلحة وطنية وعن حريات جماعية تؤطر الفعل الفردي والجماعي بشروط الديمقراطية
بينما كانت تونس تُقدَّم قبل سنوات بوصفها الاستثناء الديمقراطي الوحيد الذي نجا من انتكاسات الربيع العربي، تتصاعد اليوم التحذيرات الحقوقية والسياسية من انحدار متسارع نحو الحكم السلطوي، في ظل توسع الاعتقالات السياسية وتراجع الحريات العامة واستهداف المعارضين والصحفيين والنشطاء. وفي ندوة نظمتها المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا بعنوان “تونس تحت القمع: تصاعد القمع السياسي والاعتقالات التعسفية”، أجمع متحدثون وحقوقيون وسياسيون على أن البلاد تشهد عودة ممنهجة لأدوات الاستبداد، وسط مخاوف متزايدة من انهيار مكتسبات الثورة وتكريس الحكم الفردي تحت غطاء القضاء والقوانين الاستثنائية.
ستتوج بإضراب عام وطني بقصر العدالة بالعاصمة في 18 يونيو، احتجاجا على "تجاهل السلطة" مطالبهم المهنية..
الاتحاد الدولي للمحامين ونقابة المحامين الثانية في إسطنبول يطالبون بالإفراج عن رئيس حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي، معتبرين أن استمرار احتجازه يمثل انتهاكًا لحقوق الإنسان.
يكتب كريشان: هذا ما يحدث تقريبا في تونس حاليا مع سلطة قيس سعيّد وقد اقتربت الذكرى الخامسة لانقلابه التي لن يحييها إلا وحيدا بعد أن عادى الجميع تقريبا.
أعلنت محكمة الاستئناف في تونس الثلاثاء تثبيت عقوبة السجن بثلاث سنوات ونصف سنة في حق الصحافيين البارزين مراد الزغيدي وبرهان بسيس في قضية تبييض أموال، وفقا لمحاميهما.
حالما علمت بصدور كتابين استبشرت خيرا وتملكني شعور يسكنه آذان الفجر وتسابيح الأسحار. كتابان توأمان دبجهما يراع الأخ والصديق العجمي الوريمي الذي عرفته بواكير نضالات الحركة الطلابية في تونس باسم الهيثم. انطلق نورس الكتابة من وراء القضبان حاملا رسائله الفصيحة والمشفرة متحديا سلاسل الإغلاق والانغلاق. هي بلاغة المنفى وبلاغة الغربة النابضة داخل الوطن المضرج بالدماء، والتفاهة، وبالحرمان، وبالحديد. صرخة ضد الاغتراب داخل الوطن وتجربة حية في الكتابة تعكس مأزق الإنسان التونسي وهو يجترح من عمق المأساة سبيلا للأمل.
على الرغم من الطموح الواضح الذي يحكم مشروع كتاب "القيم الإسلامية إلى أين؟" في اتجاه إعادة تأسيس أخلاق كونية من داخل المرجعية القرآنية، فإن هذا الطموح يفتح في المقابل مجموعة من الإشكالات العميقة التي تمسّ الأسس الإبستمولوجية للمشروع، وحدوده التاريخية، وإمكاناته التطبيقية في الواقع المعاصر، بل وحتى شرعية ادعائه الكوني نفسه. فالمسألة هنا لا تتعلق فقط بمدى انسجام القراءة الداخلية للنص، بل بمدى قابلية هذا النوع من الاشتغال التأويلي للتحول إلى نظرية أخلاقية متماسكة وقابلة للتعميم.
لم يعد الحديث عن "أزمة القيم" اليوم مجرّد ترف فكري أو حنين إلى ماضٍ أخلاقي متخيَّل، بل أصبح تعبيرًا عن ارتباك حقيقي يعيشه الإنسان المعاصر وهو يواجه عالمًا تتآكل فيه المعايير، وتُعاد فيه صياغة الخير والشر وفق منطق المنفعة والقوة أكثر مما تُحدّده مرجعيات ثابتة. فالقيم التي بشّرت بها الحداثة ـ من حرية وكرامة وحقوق ـ رغم ما حققته من مكاسب، تبدو اليوم وكأنها فقدت قدرتها على الإقناع أو الإلزام، في ظل تصاعد النزعات الفردانية، وتحوّل الأخلاق إلى شأن ذاتي، بل أحيانًا إلى خيار انتقائي تحكمه المصالح أكثر مما تضبطه المبادئ.
عادل بن عبد الله يكتب: استراتيجية الغرب التي تعطي الأولوية "للاستقرار" فإنها لا تعني أن الغرب كان/أو ما زال يعترف بأنه يدعم أنظمة استبدادية ولا ديمقراطية و"وظيفية"، بل يعني أنه يُشرعن تلك الأشكال من الحكم ولا يطعن في شرعيتها، مع الحرص الإعلامي على دعوتها إلى انفتاح أعظم على المعارضة وعلى الديمقراطية. وهي في الحقيقة دعوات كاذبة ليس هدفها إلا عدم التماهي مع تلك الأنظمة أمام الرأي العام الغربي من جهة أولى، ومن جهة ثانية ابتزاز "الكيانات الوظيفية" بالملف الديمقراطي وملف الحريات والحقوق الفردية والجماعية لتحقيق أكبر ما يمكن من المصالح المادية والرمزية للغرب
نور الدين العلوي يكتب: يمكن لقيس سعيد أن يمد رجله ويطمئن فالساحة لا تزال تخدمه ويمكنه أن يمارس خطاب السيادة ويتنمر ضد المقترحات الخارجية. لكن ظهوره مباشرة بعد تداول المقال كشف ضعفا فادحا في الرد، بما ضاعف من مصداقية المقال الايطالي
دعت الجبهة إلى السراح الفوري لجميع المعتقلين دون استثناء والدخول في حوار وطني جامع لوضع حد لحالة "الاحتقان" بالبلاد.
يشار إلى أن الصحفي الهاني قد تم التحقيق معه سابقا أكثر من مرة في ملفات مختلفة أبرزها التي اتهم فيها "بالإساءة للرئيس".