هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
فتحت باريس تحقيقا بشبهات تدخل إسرائيلي في الانتخابات البلدية عبر حملات تضليل استهدفت مرشحين يساريين داعمين لفلسطين.
يستخدم الاحتلال تكتيك "الخط الأصفر" في جنوب لبنان وقطاع غزة، حيث تُحدَّد منطقة تخضع لسيطرته ضمن اتفاق وقف إطلاق النار.
ادّعى نتنياهو و"الليكود" أن الفيديو يحمل "طابعاً رسمياً"، ويتناول "إرث ديفيد بن غوريون" ومفهوم الأمن القومي لدولة الاحتلال، ولا يندرج ضمن الدعاية الانتخابية المحظورة.
نزار السهلي يكتب: فالأمر لا ينتهي عند غراهام، ومجموعة الصقور الإنجيليين الصهاينة في إدارة ترامب، عند حدود إبرام الإدارة الأمريكية لاتفاق مع طهران ينهي الحرب في المنطقة، من دون تقديم شيء ثمين يرضي غرور الغطرسة ويغطي على فشل تحقيق أهداف العدوان في المنطقة، والتي يجب أن تكون وفيرة في "اللبن والعسل" لإسرائيل، وعلى حساب قضايا وحقوق العرب والفلسطينيين، فالسلام كما بات معروفا في العرف الأمريكي الصهيوني، والذي ينهي الصراع، هو القضاء على أصحاب الحق وإبادتهم وكي وعيهم، فإسرائيل هي المعنية بأن تكون مركز إدارة المنطقة وهي التي يجب أن ترغم الحكومات العربية بأن تكون تابعيتها مطلقة للمركز
خلص هولن إلى القول: "لقد فشل الديمقراطيون في مواجهة التحدي في عام 2024. لقد سئم الأمريكيون، عن حق، من نفاق الديمقراطيين وتواطئهم في الانتهاك الصارخ للقيم التي ندّعي التمسك بها".
يقول بوت إن نتنياهو حاول جاهداً شن الحرب، لكنه فقد السيطرة عليها، وهمّشه حليفه، الرئيس دونالد ترامب، من مفاوضات السلام، ويحاول إذلال رئيس الوزراء المتغطرس بقوله: "سيفعل ما أريده منه".
عبد اللطيف مشرف يكتب: لقد تبين الآن بشكل لا يقبل الشك أن الحرب الإسرائيلية الأمريكية المشتركة ضد إيران لم تكن تستهدف إسقاط النظام أو تدميره تدميرا شاملا كما يروج الإعلام السطحي، بل كانت عبارة عن "اختبار عملي ومحسوب بدقة" جرى تصميمه واستعراضه على مرأى ومسمع من دول الخليج العربي والمنطقة بأسرها. كان الهدف من وراء هذا الاختبار العملي هو تقديم برهان مرئي ومخيف للمنطقة يوضح "قوة الردع الإيراني"، ومدى قدرة نظام طهران على التحمل والمواجهة، مع تسليط الضوء عمدا على قدرته الفعلية في السيطرة على مضيق هرمز واستخدامه كأداة لخنق خطوط الملاحة، فضلا عن إظهار كفاءته الصاروخية وبطائراته المسيرة في ضرب مصافي البترول والمنشآت النفطية الخارجية الحيوية
حذّر "معهد دراسات الأمن القومي" الإسرائيلي من تراجع حاد في مستوى الدعم الذي يقدمه اليهود الأمريكيون لدولة الاحتلال، وهو ما يمثل خسارة لأحد أهم الأصول الاستراتيجية الحيوية.
"سدي تيمان"، هي قاعدة عسكرية بصحراء النقب، اشتهر المحققون فيها بالتنكيل الجسدي والجنسي بالأسرى الفلسطينيين من غزة حتى بات يُطلق عليها "غوانتنامو إسرائيل".
أكد الصحفي إيال عوفر أن هذه هي النهاية غير الرسمية لاتفاقيات أبراهام، مقابل صعود القوة الإسلامية إلى مستويات لم يشهدها العالم منذ الفتوحات الإسلامية لأجزاء من أوروبا
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: لا يمكن قراءة هذا التحالف بمعزل عن تأثيره على بقية الدول العربية، وتحديدا مصر والسودان. فالتنسيق الإسرائيلي الإماراتي يمتد ليشمل ملفات شائكة؛ مثل دعم قوات "الدعم السريع" في السودان، وهو ما يهدد بتمزيق السودان وإنهاك الدولة المصرية على حدودها الجنوبية. كما يمتد هذا التعاون لدعم الحركات الانفصالية في اليمن وجمهورية "أرض الصومال"، وصولا إلى الموقف المريب من "سد النهضة" الذي يهدد الأمن المائي المصري. وحتى في الداخل الفلسطيني، يظهر التنسيق في دعم فصائل وعصابات غير قانونية داخل قطاع غزة لزعزعة الاستقرار الداخلي وصناعة بدائل مشبوهة
رحب مفتي لبنان عبد اللطيف دريان بمفاوضات الدولة مع الاحتلال لوقف الحرب، محذرا من استمرار السلاح خارج مؤسسات الدولة اللبنانية.
كشفت "وول ستريت جورنال" عن ضغوط يقودها ترامب لضم قطر ودول عربية إلى اتفاقات أبراهام بالتزامن مع مفاوضات إيران.
حذر دبلوماسي إسرائيلي من استمرار التخبط في لبنان مع تصاعد نفوذ حزب الله وغياب رؤية سياسية للحكومة الإسرائيلية.
أدهم حسانين يكتب: كل رحلة يبحر فيها الأسطول وتواجه الاعتراض الإسرائيلي دون أن تتحرك عاصمة عربية واحدة؛ تُنتج مقارنة ضمنية في عقل كل مواطن عربي يتابع. المقارنة بسيطة ولا تحتاج إلى خبير: أناس من النرويج وكندا وإندونيسيا يُخاطرون بحياتهم للوصول إلى غزة، بينما الدول العربية بجيوشها وموانئها وعلاقاتها الدولية تقف على الرصيف تُشاهد
صهيب محمد يكتب: تكشف العلاقة بين الذكاء الاصطناعي والدعاية الإسرائيلية عن تحول جذري في طبيعة الصراع السياسي والإعلامي في العصر الحديث من الصراع، فقد أصبحت السيطرة على المعلومات والخوارزميات جزءا أساسيا من أدوات القوة والنفوذ، وتحولت المنصات الرقمية إلى ساحات مركزية لإدارة الإدراك الجماعي وتوجيه الرأي العام. وتوضح هذه التحولات أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد أداة تقنية محايدة، بل أصبح عنصرا فاعلا في صناعة السرديات السياسية وإعادة تشكيل الوعي العالمي. كما أن الحرب على غزة أظهرت بوضوح كيف يمكن للتكنولوجيا الرقمية أن تؤثر في طريقة فهم الجماهير للأحداث، وأن تغير مواقف الرأي العام خلال فترات زمنية قصيرة