هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ماجدة رفاعة تكتب: يقتضي الأمر إدراك طبيعة ما يمكن تسميته بـ"الثالوث الحيوي"، الذي يضم البلاد العربية وتركيا وإيران، بوصفه فضاء مترابطا تشكله محددات الجغرافيا، وتدعمه امتدادات التاريخ، وتؤطره الانتماءات الدينية المشتركة (إسلامية-مسيحية) ووشائج ثقافية وحضارية متداخلة. وعلى الرغم من التباينات السياسية والخلافات البينية بين مكونات هذا الثالوث، فإن درجة التشابك في المصالح الاستراتيجية تظل أعلى من عوامل التنافر، بما يعكس نمطا من الاعتماد المتبادل الذي لا يمكن تجاهله
جوزيف مسعد يكتب: أي محاولة لتبرئة ساحة إسرائيل من جرائمها البشعة المتواصلة منذ عام 1948، وتحميل نتنياهو وحده وزر هذه الفظائع بشكل غير مستحق وتصويره كزعيم "مارق" يشذّ عن "القيم الأخلاقية" المزعومة للمستعمرة الاستيطانية اليهودية، ليست سوى استراتيجية دعائية يجب فضحها وكشف حقيقتها باعتبارها مجرد دعاية وأكاذيب تهدف إلى إضفاء الشرعية على الكيان الاستيطاني الاستعماري الإسرائيلي وتطهيره من جرائمه
تحليل إسرائيلي يحذر من استنزاف متعدد الجبهات مع إيران ولبنان واليمن، ويطرح خيارات عسكرية بديلة وسط تعقيدات سياسية ومخاطر تصعيد أوسع.
محمود الحنفي يكتب: التعامل مع ما يجري لا يجب أن يقتصر على الاستجابة الإنسانية، رغم أهميتها، بل يجب أن يتضمن أيضا مقاربة قانونية واضحة. فتوثيق حالات النزوح، ورصد أوامر الإخلاء، وتحليل آثارها، يشكل أساسا لأي مسار مساءلة لاحق. كما أن الضغط لوقف الأوامر الجماعية، وضمان عودة النازحين، هو جزء لا يتجزأ من حماية الحقوق الأساسية للمدنيين
ماهر حسن شاويش يكتب: بعد خمسين عاما، يمكن تلخيص واقع القضية الفلسطينية في مفارقة كبيرة: الحضور الفلسطيني لم ينكسر، لكن المشروع الوطني تآكلت أدواته، فالقضية اليوم أكثر حضورا أخلاقيا وقانونيا في العالم، لكنها في الميدان تواجه تفتيتا جغرافيا وسياسيا غير مسبوق
عزات جمال يكتب: تبرئة المدعي العام السيد كريم خان، وتراجع ألمانيا، ليسا حدثين منفصلين؛ بل علامتان على مسار آخذ في التشكل، يمكن الاستفادة منه والبناء عليه، لكن بشريطة استمرار الزخم الشعبي الرافض لتجاوز الجريمة، وتواصل مساعي عزل الاحتلال الإسرائيلي في كل المجالات وعلى مختلف الصعد، باعتباره كيانا مارقا وعدوانيا منبوذا
إيمان الجارحي تكتب: في النهاية، لا يُحسم موقع الدولة بميزان القوة وحده، بل بقدرتها على إنتاج "إطار قيمي" يحكم حركتها. الدولة التي يقودها مشروع تدخل الصراع من موقع تعرفه، حتى لو دفعت كلفة مرتفعة، والدولة التي تضبط مشروعها تستطيع أن تتحرك دون أن تُستنزف. أما الدولة التي لا تملك إطارا حاكما، فلا تبقى خارج الصراع، بل تدخل فيه من موقع لا تختاره
اعتداء على طاقم CNN بالضفة: خنق مصور واحتجاز الفريق ساعتين ومنع التصوير، وسط تصاعد هجمات المستوطنين وإصابة فلسطينيين.
الاحتلال يعلن تدمير 70% من الصناعات العسكرية الإيرانية ويدرس توسيع الحرب نحو اليمن، مع تصعيد الضربات وتراجع إطلاق الصواريخ الإيرانية.
هشام الحمامي يكتب: هذه هي المرة الثانية في وقت متقارب الذي يصطدم فيها الغرب وإسرائيل بنوعية مختلفة تماما من المواجهات العسكرية في شرقنا الحبيب.. الأولى كان في "طوفان الأقصى" في غزة واستمرت عامين، وفشل الغرب وإسرائيل في تحقيق أهدافهم وإن بالغوا في القتل والتدمير والإبادة.. لكنهم فشلوا في تحقيق ما كانوا يفعلونه مع الأنظمة العربية التقليدية.. وكان إخفاقهم عظيما.. والثانية في إيران 2026م وإن بالغوا أيضا في القصف والتدمير. في الحالتين واجه الغرب وإسرائيل "الفكرة الدينية"، قلب الوجود في الشرق الأوسط.. كانت وما زالت وستظل
هاني بشر يكتب: كنا نعتقد أن العالم، الذي لم يفق بعد من صدمة الحرب على غزة وبشاعتها، والتي قوضت الأوضاع الإنسانية هناك، سيسعى إلى فرملة إسرائيل ووقفها عند حدها، فإذا بوزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، يقول بكل وقاحة إنه يريد السيطرة على أراض شاسعة من لبنان مثلما تسيطر إسرائيل على 55 في المئة من قطاع غزة
قال حمد بن جاسم إن إسرائيل تدرك أن تبعات الحرب لن تمسها بشكل مباشر، باستثناء بعض الصواريخ المحدودة، حيث تبقى موانئها مفتوحة على البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر، مهما كانت الظروف.
يواصل سلاح الجو لدى الاحتلال اعتراض أكثر من 90% من الطائرات المسيّرة الإيرانية"، وأشار إلى أن "إيران تطلق حاليًا بين 8-13 طائرة يوميًا، بينما تنطلق 100 طائرة يوميًا من لبنان
منذ اندلاع الحرب، قال الجيش الإسرائيلي إنه ألقى أكثر من 12 ألف قنبلة في أنحاء إيران، بينها 3600 قنبلة على طهران وحدها، في المقابل، تقول القيادة المركزية الأمريكية إنها استهدفت أكثر من 9 آلاف موقع داخل إيران
قال مسؤولان إسرائيليان لصحيفة نيويورك تايمز إنه في ظل مخاوف تل أبيب من محادثات محتملة بين امريكا وإيران، يسارع الجيش الإسرائيلي إلى مهاجمة أكبر عدد ممكن من الأهداف الرئيسية في إيران.
حذر رئيس وزراء قطر من استهداف البنية التحتية الحيوية كالمياه والطاقة، داعياً لوقف التصعيد الإيراني والعودة للحوار لحماية الاستقرار وأمن الطاقة.