أردوغان يلتقي عائلات ضحايا انقلاب 1960.. ماذا قال حفيد عدنان مندريس؟

لقاء رمزي في الذكرى الـ66 للانقلاب يعيد إحياء الجدل حول “الديمقراطية التركية” - الرئاسة التركية
لقاء رمزي في الذكرى الـ66 للانقلاب يعيد إحياء الجدل حول “الديمقراطية التركية” - الرئاسة التركية
شارك الخبر
استقبل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في قصر دولمة بهجة بإسطنبول، عائلات رئيس الوزراء الراحل عدنان مندريس، ووزير الخارجية فاتين رشدي زورلو، ووزير المالية حسن بولاتكان، الذين أُعدموا عقب انقلاب 27 أيار/مايو 1960، الذي يُنظر إليه على نطاق واسع في الخطاب السياسي التركي باعتباره أحد أبرز المحطات السوداء في تاريخ الديمقراطية.

وبحسب ما نقلته مصادر رسمية، جاء اللقاء بمناسبة الذكرى السنوية للانقلاب، وشارك فيه أيضاً ممثلون عن عائلات الرئيس التركي الأسبق جلال بايار، ووزير الداخلية الأسبق نامق غديك.

وضم الوفد كلاً من حفيدة عدنان مندريس إيشيق مندريس، وحفيد فاتين رشدي زورلو فاتين رشدي يينار، وحفيد حسن بولاتكان حسن بولاتكان أتلي، إضافة إلى البروفيسورة إمينة غورسوي ناسكالي حفيدة جلال بايار، وحفيد نامق غديك.


كما حضر اللقاء عدد من المسؤولين الأتراك، من بينهم نائب رئيس حزب العدالة والتنمية كورشاد زورلو، ورئيس دائرة الاتصال بالرئاسة برهان الدين دوران، وكبير مستشاري الرئيس آكيـف تشاغطاي قليتش، ورئيس اتحاد الديمقراطيين فاتح كافالوغلو، وفق المصادر ذاتها.

اظهار أخبار متعلقة


وخلال اللقاء، جرى تسليم الرئيس أردوغان نصاً كان قد كتبه في سجل الشرف خلال زيارته أضرحة الراحلين مندريس وزورلو وبولاتكان عام 2000، في خطوة وُصفت بأنها ذات طابع رمزي يستحضر الذاكرة السياسية لتلك المرحلة.

وفي بيان مشترك صدر عقب اللقاء باسم عائلات الضحايا، عبّر المشاركون عن فخرهم بالاستقبال الذي جرى في دولمة بهجة، مشيرين إلى أنه “الأول من نوعه” الذي يجمعهم بالرئيس التركي في هذا السياق.

وأكد البيان، وفق ما نقلته المصادر الرسمية، أنه تم خلال اللقاء استذكار شخصيات عدنان مندريس وفاتين رشدي زورلو وحسن بولاتكان وجلال بايار ونامق غديك، إلى جانب مناقشة أهمية حماية الإرادة الشعبية وسيادة القانون والنظام الديمقراطي.

وأضاف البيان أن الإرث السياسي الذي مثّله هؤلاء القادة لا يزال حاضراً في الحياة السياسية التركية، ويعكس – بحسب تعبيرهم – أهمية الاستقرار الديمقراطي في البلاد.


التعليقات (0)