هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمود الحنفي يكتب: هل كانت هذه الغارات ضرورة عسكرية ملحة؟ أم أنها كانت رسالة مبطنة للمفاوضين على طاولة التهدئة بأن "ثمن أي اتفاق قد يكون أرواح اللبنانيين"؟ وحتى لو افترضنا أن الأهداف كانت عسكرية بامتياز، فإن طريقة التنفيذ (الكثافة الزمنية، عدم الإنذار، استخدام أسلحة واسعة التأثير) تحمل رسالة ثانية: "نحن لا نلتزم بقواعدك، ونحن مستعدون لدفع ثمن مدني باهظ لإثبات نقطتنا"
حملت مجموعة ملصقا بالحجم الحقيقي لرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، كتب عليه: "أنا أدعم الإبادة الجماعية، وأعارض فلسطين أكشن"،
يُعرّف ملف خامنئي في جهاز المخابرات بأنه "صقر يرفض المساومة"، حيث بنى المرشد، الذي يحكم البلاد منذ عام 1989، نظاماً مركزياً يُمثّل فيه السلطة العليا.
محسن محمد صالح يكتب: لأنه من الناحية العملية، ليس من الممكن لـ"إسرائيل" نزع أسلحة حزب الله بنفسها، كما أن الدولة اللبنانية ليست في وارد الدخول في تجربة نزع هذا السلاح، سواء من ناحية عدم إمكانيته دون توافق وطني، أم لانعكاساته الكبيرة على السلم الأهلي وعلى الجيش نفسه، ولذلك ستتخذ "إسرائيل" من حالة عدم إمكانيه نزع السلاح ذريعة لاحتلال أجزاء من لبنان وجعل لبنان "ساحة مستباحة" للعدوان الإسرائيلي وفي دائرة الهيمنة، ولمحاولة فرض المعايير والمحددات الأمنية الإسرائيلية عليه، والتدخل في شؤونه الداخلية ومنظومة حكمه
قالت الخارجية التركية في بيان: "(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، معروفٌ من هو، وما هو سجله"، متابعة: "إذ يوصف (نتنياهو) بأنه هتلر العصر، بسبب جرائمه".
في 30 تشرين الثاني/ نوفمبر، طلب نتنياهو من رئيس دولة الاحتلال إسحاق هرتسوغ منحه عفوا عن تهم الفساد التي تلاحقه، لكنْ دون الإقرار بالذنب
قالت تيرنبول، وهي خبيرة في مكافحة الإرهاب: "أظهرت هذه الهجمات استمرار تركيز النظام الإيراني على المعارضين، والجالية الإيرانية في الخارج، ومؤخراً، على أهداف يهودية وإسرائيلية."
نتنياهو يهدد بتصعيد ضد لبنان ويشترط نزع سلاح حزب الله واتفاق سلام دائم للتفاوض، وسط استمرار الغارات وسقوط آلاف الضحايا وتصاعد التوتر الإقليمي.
تقرير إسرائيلي: أزمة هرمز تضغط أمن السعودية الغذائي والاقتصادي، وتضعف “رؤية 2030”، وسط مخاطر بحرية متصاعدة تعيد رسم توازنات الطاقة بالمنطقة.
تحقيق يكشف فحص لينكد إن خفية لبيانات المستخدمين، بالتزامن مع شراكة إن درايف وشركة إسرائيلية، ما يثير مخاوف حول الخصوصية والسيادة الرقمية.
سلطت مجلة "إيكونوميست" الضوء على تداعيات الحرب الأمريكية- الإسرائيلية على إيران، مؤكدة أن الحرب غيّرت وجه الشرق الأوسط إلى الأسوأ..
قال هاكابي إنه عاش 6 أسابيع بظروف صعبة قبل هدنة واشنطن وطهران، وسط نزوح ملايين الإيرانيين ومخاوف من انهيار وقف إطلاق النار الهش.
ليست كل الحروب تُقاس بنتائجها المباشرة على الأرض، فبعضها يُقاس بما تكشفه من فراغات أعمق من الدمار نفسه، وبما تفضحه من اختلالات في بنية العالم، أكثر مما تُسقطه من قذائف على الجغرافيا. والحرب العدوانية التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، في صورتها الأخيرة، تبدو واحدة من تلك الحروب التي لا تُغلق صفحة مواجهة بقدر ما تفتح كتابًا جديدًا عن شكل العالم القادم.
منذ بداية الحرب في 28 شباط/ فبراير الماضي، وسكان القدس وتل أبيب، يؤدون أعمالهم من بيوتهم، والمحال التجارية مغلقة، ومن بين الأوامر المستديمة لهم: أمامك 90 ثانية لتصل إلى المخبأ عند سماع صافرة الإنذار، بينما مهلة اللجوء إلى المخابئ أمام سكان المنطقة الشمالية من إسرائيل أقل من دقيقة واحدة، ذلك إذا كانت ثمة مخابئ، وعليهم كما هو حال المستوطنين في الضفة الغربية المحتلة، سماع أزيز الصواريخ بآذانهم ليقرروا بأنفسهم كيف يضمنوا السلامة، لعدم وجود أنظمة إنذار هناك
هاجمت كيلي التحول السريع في خطاب ترامب تجاه طهران. واعتبرت أن انتقاله من لهجة متشددة إلى خطاب أكثر مرونة يعكس ارتباكاً سياسياً، لا تحولاً مدروساً.
رأى الصحفي أوين جونز أن صمت الغرب على غزة ساهم بتصعيد العنف في إيران ولبنان معتبرا أن المدنيين في إيران ولبنان يدفعون اليوم ثمن هذا الصمت.