كشفت مصادر مطلعة عن إمكانية إبداء الجانبين
الإيراني والأمريكي مرونة حيال مقترح يقضي بنقل اليورانيوم المخصب إلى الأراضي الصينية كحل وسط، فيما نقلت
رويترز عن مصدرين إيرانيين قولهما إن المرشد مجتبى خامنئي يطالب بإبقاء اليورانيوم في البلاد.
وبحسب تقرير لقناة "
i24 العبرية"، ثمة تقدم في محاولة صياغة "مذكرة تفاهم ومبادئ"، لكن لا تزال هناك ثغرات؛ وبموازاة ذلك، يكشف تقييم في "تل أبيب" بأنه حتى مع وجود هذا التقدم، سيرفض المرشد الأعلى مجتبى خامنئي أي تنازل من جانب إيران.
اظهار أخبار متعلقة
وتتحدث صحيفة "
معاريف" عن استمرار التنسيق العسكري مع الأمريكيين تحسباً لاحتمال أن يأمر الرئيس دونالد ترامب بشن هجوم، ويزعم نتنياهو تواصله مع ترامب، كما تستمر المناقشات مع القيادة المركزية الأمريكية على المستوى العسكري.
وأفادت وكالة أنباء تسنيم بأن الولايات المتحدة قدمت مقترحاً جديداً لإيران، بعد أن قدمت طهران رداً من 14 بنداً قبل ثلاثة أيام، معلنة أنها تدرس المقترح ولم ترد عليه بعد، فيما يحاول وسيط باكستاني تضييق الفجوة.
ومساء الأربعاء، قال ترامب: "إيران دولة مهزومة"، وأضاف: "نتفاوض مع بعض الأشخاص، ويجب أن أقول بكل صراحة - إننا نتفاوض مع أشخاص أكفاء للغاية. نتفاوض مع أشخاص أعتقد أنهم أكثر عقلانية من أولئك الذين رحلوا عنا، نتفاوض مع أشخاص يتمتعون بالموهبة والذكاء".
وأضاف: "نأمل أن يتوصل هؤلاء إلى اتفاق يُرضي الجميع، لكنني لا أعلم"، موضحاً: "لن أُخفف العقوبات النفطية حتى يوقعوا اتفاقاً. سيوقعون الاتفاق". وبرر الرئيس ترامب الحرب قائلاً: "لم يكن لدي خيار آخر، لأنهم كانوا سيحصلون على أسلحة نووية".
وفيما يتعلق بالعواقب الاقتصادية للحرب، قال ترامب: "ستنخفض أسعار النفط. هناك كميات هائلة، لدينا 1600 سفينة محملة بالنفط في الميناء، ومن المتوقع أن تبحر قريباً جداً"، مضيفاً: "الحصار البحري منيع. لم تتمكن أي سفينة من اختراقه، رغم محاولة 37 سفينة".
وبحسب تقرير "
معاريف"، أجرى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تناول خلاله العلاقات التركية الأمريكية والقضايا الإقليمية، وشدد أردوغان على أهمية استقرار سوريا وضرورة منع تصعيد الأوضاع في لبنان.
وفي وقت سابق، أوضح ترامب أن "المحادثات تُمنح فرصة واحدة"، لكنه أضاف أنه ليس في عجلة من أمره للوصول إلى أي نتيجة. كما قال الرئيس الأمريكي إن الشعب الإيراني غاضب بسبب سوء الأحوال المعيشية.
اظهار أخبار متعلقة
في غضون ذلك، رسخت إيران سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز من خلال نقاط التفتيش العسكرية، وعمليات تفتيش السفن، والترتيبات الدبلوماسية، وفي بعض الحالات، رسوم الأمن مقابل المرور الآمن، حسبما أفادت وكالة رويترز.
وذكر التقرير أن الحرس الثوري يلعب دوراً محورياً في نظام عبور متعدد المستويات جديد يعطي الأولوية للسفن المرتبطة بحلفاء مثل الصين وروسيا، في حين أن السفن الأخرى قد تتطلب ترتيبات بين الحكومات أو دفعات مالية للمرور.