هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
الآلية المقترحة إن نجحت فستكون نقلة نوعية تمنع "الإجراءات الأحادية للاحتلال الإسرائيلي التي تتسبب في تصعيد الأمور وإلحاق الضرر بالاتفاق" من خلال إبلاغها الوسطاء بالخروقات الإسرائيلية لاتخاذ الإجراءات اللازمة لوقفها بشكلٍ فوري.
تشهد العاصمة القطرية الدوحة حراكا دبلوماسيا لافتا مع انطلاق محادثات فنية غير مباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط تباين في الروايات بشأن مستوى التقدم وإمكان عقد لقاءات رسمية.
رئيس البرلمان الإيراني وكبير المفاوضين محمد باقر قاليباف يؤكد أن طهران لن تدخل في أي مفاوضات جديدة مع الولايات المتحدة قبل تنفيذ الالتزامات المنصوص عليها في مذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين.
قال وينتور إن مجرد عقد نائب وزير الخارجية الإيراني، كاظم غريب آبادي، محادثات مشتركة في مسقط مع وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية، عبد العزيز الهنائي، يعد اعترافاً ضمنياً من طهران بأنها لا تمتلك سلطة القرار المنفرد بشأن الإدارة المستقبلية للمضيق.
رائد ناجي يكتب: العودة إلى التفاوض لا تعني، بالضرورة، تحوّلاً أخلاقياً في المقاربة الأمريكية، بقدر ما تعكس براغماتيةً قاسيةً تُدير الفشل بوصفه مورداً. فواشنطن، التي أدركت محدودية الفعل العسكري، لم تتخلّ عن أهدافها، بل أعادت صياغة مساراتها. إنّها تنتقل من منطق "الصدمة والترويع" إلى منطق "التآكل البطيء"، حيث تُستخدم العقوبات، والضغوط الاقتصادية، والتحالفات الإقليمية، كأدواتٍ مكمّلةٍ لمسار التفاوض، لا بديلةٍ عنه
محمد عماد صابر يكتب: إن المرحلة المقبلة لن تُحسم فقط في ساحات القتال أو غرف التفاوض، بل في قدرة الفلسطينيين على حماية وحدتهم الوطنية، وتعزيز صمود مجتمعهم، وإفشال محاولات تحويل الألم الإنساني إلى أداة للابتزاز السياسي
قال مصدر مطلع على المفاوضات بين أمريكا وإيران، أن الفرق الفنية ستجتمع قريبا في الدوحة.
قال مصدر دبلوماسي إيراني مطلع على تفاصيل المحادثات بين واشنطن وطهران، إن "الوضع في الضفة الغربية وقطاع غزة طُرح أيضاً خلال المفاوضات التي جرت بين الطرفين في سويسرا.
رميصاء عبد المهيمن تكتب: لا يقف الشرق الأوسط اليوم بين الحرب والسلام فقط، بل بين نهاية نظام استراتيجي قديم والبحث عن نظام جديد. فالدول الإقليمية تفكر في ترتيبات مختلفة، والقوى الكبرى تعيد مراجعة حساباتها، والدبلوماسية تحاول ملء فراغ لم تستطع الأدوات العسكرية أن تملأه. في المنطقة قدر من الأمل، وقدر مماثل من عدم اليقين؛ وتلك هي تعقيدات هذه اللحظة
محمد موسى يكتب: في زمن المفاوضات المباشرة في واشنطن والمواربة في سويسرا تبدو الفرصة المتاحة اليوم أكبر من مجرد فرصة رئاسية أو عهد سياسي جديد. إنها فرصة لإعادة تعريف لبنان نفسه، فرصة قد لا تتكرر قريباً، ونجاحها يحتاج إلى إرادة إصلاحية وشراكة واسعة بين الدولة والنخب والمجتمع بكل الوانها البيضاء والصفراء والزرقاء وغيرها. أما خسارتها فستعني ضياع سنوات إضافية من عمر وطن لم يعد يحتمل المزيد من الفرص المهدورة، وهذا تحديداً ما لا يتمناه اللبنانيون ولا كل المحبين للعهد وسيده
في وقت تتجه فيه الأنظار إلى مخرجات التفاهم الأمريكي الإيراني، تبرز في الاحتلال الإسرائيلي أصوات تدعو إلى تحويل بوصلة المواجهة نحو قطر.
برّر النائب مارك ضو انتقاده عدم أخذ وفد الجيش اللبناني صورةً تذكاريةً، بأنه منعٌ لتصوير المؤسسة العسكرية وكأنها تعمل خارج إطار السلطة السياسية.
أضاف ترامب هدفاً جديداً للحرب بعد نجاة النظام الإيراني وتحكُّمه بالاقتصاد العالمي، مُعلناً أن أمريكا ستجبر طهران على إعادة فتح المضيق أمام الجميع، دون أي رسوم أو ضرائب أو أي شيء.
بدأت في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن، مساء الثلاثاء، جولة التفاوض الخامسة بين تل أبيب وبيروت، وفق وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية..
برزت بوادر خلاف جديدة بين واشنطن وطهران بشأن ملف الرقابة على المنشآت النووية الإيرانية، بعدما أعلنت إيران رفضها السماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول المواقع التي تعرضت للقصف خلال الحرب الأخيرة.
في وقت كانت فيه الأنظار تتجه إلى منتجع بورغنشتوك السويسري لمتابعة جولة المفاوضات الحساسة بين الولايات المتحدة وإيران، برز تباين لافت في الخطاب الأمريكي تجاه طهران.