هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
المفاوضات تهدف إلى استكمال تطبيق المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار ووقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على غزة
قال الرئيس ترامب إن بلاده لا تحتاج إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم المخصب لديها، مؤكداً أن واشنطن يمكنها الوصول إليه الآن.
انتهت في العاصمة الأمريكية واشنطن، الثلاثاء، جلسات اليوم الأول من جولة مفاوضات رابعة بين بيروت ودولة الاحتلال الإسرائيلي، على أن تستمل الأربعاء، وذلك وسط تصعيد عسكري إسرائيلي في لبنان.
في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتعثر المسارات الدبلوماسية بين طهران وواشنطن، كشفت وسائل إعلام إيرانية عن استمرار دراسة مقترح أمريكي–إيراني لوقف الحرب.
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: إسرائيل تشعر بوضوح بالانزعاج الشديد من احتمالية تهميشها وعدم استدعائها للمشاركة أو التأثير في المفاوضات الأمريكية-الإيرانية المباشرة وغير المباشرة. ولهذا السبب، يحاول قادة الاحتلال تخريب هذه المفاوضات وتأخير الوصول إلى أي تفاهمات شاملة عبر الاستمرار في خيار الحرب والتصعيد العسكري في غزة ولبنان
في ظل التصعيد الإسرائيلي المتواصل جنوب لبنان والتوغل العسكري شمال نهر الليطاني، دافع رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام عن خيار التفاوض مع الاحتلال الإسرائيلي.
ترى الكاتبة آنا بارسكي في صحيفة “معاريف” إن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران لم تصل إلى اتفاق نهائي بعد، لكنها دخلت مرحلة “رمادية” تمنح جميع الأطراف مساحة للمناورة والضغط.
مستشار المرشد الإيراني علي خامنئي، محسن رضائي، يتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ“خيانة الدبلوماسية” للمرة الثالثة.
يصر ترامب وفريقه التفاوضي على أن أي اتفاق نهائي يجب أن يتضمن التزاماً إيرانياً بالتخلي عن امتلاك سلاح نووي، إضافة إلى التخلص من مخزون اليورانيوم عالي التخصيب.
محمد موسى يكتب: المشكلة الأساسية أن التجربة التاريخية مع إسرائيل تطرح دائما معضلة جوهرية: ماذا يمكن أن تعطيه المفاوضات مع عدو يقوم مشروعه على القضم التدريجي وفرض الوقائع بالقوة، وليس على تقديم التنازلات؟ فمنذ عقود، تظهر الوقائع أن إسرائيل تتعامل مع أي تفاوض باعتباره وسيلة لإدارة الوقت وتحسين الشروط الميدانية، لا مسارا حقيقيا للوصول إلى تسوية عادلة أو مستقرة. لذلك يبدو لبنان اليوم أمام معادلة شديدة التعقيد، إذ تُدار المفاوضات بينما تستمر الغارات والتصعيد والتضييق والضغط النفسي والاقتصادي على المدنيين، وكأن المطلوب دفع المجتمع اللبناني إلى مرحلة الإنهاك الكامل
ازداد استياء بعض أعضاء معسكر المؤيدين للحرب مع ظهور تفاصيل الاتفاق المحتمل، وأكدوا أن ترامب قد يخفف الضغط على إيران لإعادة فتح المضيق دون الحصول على التزامات إيرانية قاطعة بتسليم موادها النووية.
يتضمن الاتفاق، وفق المسؤولين الأمريكيين، ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز دون فرض رسوم أو تعرض السفن للمضايقات، مع التزام إيران بإزالة جميع الألغام من المضيق خلال 30 يوماً.
يقول جدعون رتشمان إن تهديدات ترامب المتكررة بشن "جحيم" على النظام الإيراني افتقدت المصداقية، وذلك بسبب تردده الواضح في الانخراط في حرب برية.
قال السيناتور ليندسي غراهام إن أي اتفاق مع طهران على خلفية ملف مضيق هرمز سيكرّس إيران كقوة مهيمنة تفرض معادلاتها على واشنطن وحلفائها.
قال مصدر إيراني بالوفد المفاوض، إن الجيش يستعد للرد على أي تحرك عسكري في ظل المفاوضات.