ترامب يلمح لتدخل محتمل في كوبا ووصول حاملة الطائرات "نيميتز" إلى الكاريبي

وصول حاملة الطائرات "نيميتز" إلى الكاريبي يفاقم أزمة كوبا وأمريكا - الحساب الرسمي للقيادة الجنوبية الأمريكية
وصول حاملة الطائرات "نيميتز" إلى الكاريبي يفاقم أزمة كوبا وأمريكا - الحساب الرسمي للقيادة الجنوبية الأمريكية
شارك الخبر
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الخميس، إن إدارات أمريكية سابقة درست لسنوات طويلة خيار التدخل في كوبا، ملمحا إلى أنه قد يكون الرئيس الذي يتخذ تلك الخطوة، في تصريح يعكس تصعيدا جديدا في الخطاب الأمريكي تجاه هافانا.

وأضاف ترامب، في تصريحات أدلى بها للصحفيين في البيت الأبيض، أن "رؤساء آخرين فكروا في هذا الأمر على مدى 50 أو 60 عاما، لكن يبدو أنني سأكون من يفعل ذلك"، معربا عن استعداده لاتخاذ ما وصفه بـ"الخطوة".

وتأتي تصريحات ترامب بالتزامن مع تطورات لافتة في مسار التوتر بين البلدين، إذ أعلنت وزارة العدل الأمريكية، الأربعاء، توجيه اتهامات جنائية للرئيس الكوبي السابق راؤول كاسترو على خلفية حادثة إسقاط طائرتين تابعتين لمنظمة "إخوة الإنقاذ" عام 1996، والتي أسفرت عن مقتل أربعة أمريكيين، بحسب ما أعلنه مسؤولون أمريكيون في مؤتمر صحفي بميامي.

وقال القائم بأعمال وزير العدل الأمريكي تود بلانش إن "الرئيس ترامب ملتزم بمحاسبة المسؤولين عن مقتل مواطنين أمريكيين، بغض النظر عن مناصبهم"، مؤكدا أن هذه الخطوة تأتي في إطار ما وصفه بسياسة "عدم الإفلات من العقاب".

اظهار أخبار متعلقة


وفي موازاة ذلك، أعلنت القيادة الجنوبية الأمريكية وصول مجموعة حاملة الطائرات "نيميتز" إلى منطقة البحر الكاريبي، والتي تضم الحاملة وجناحها الجوي ومدمرة على الأقل وسفينة إمداد، في خطوة اعتُبرت مؤشرا على تعزيز الحضور العسكري الأمريكي قرب السواحل الكوبية.

وقالت القيادة في منشور على منصة "إكس" إن المجموعة تمثل "قمة الجاهزية والقدرة القتالية"، مؤكدة أن انتشارها يهدف إلى تعزيز الاستقرار وحماية المصالح الاستراتيجية الأمريكية في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وهافانا، إذ تعتبر كوبا أن الإجراءات الأمريكية، بما في ذلك العقوبات والاتهامات الأخيرة، تمثل "محاولة لتغيير النظام"، فيما حذر الرئيس الكوبي ميغيل دياز كانيل من أن أي تدخل عسكري أمريكي محتمل سيؤدي إلى "عواقب كارثية على استقرار المنطقة".

وكانت واشنطن قد فرضت في فترات سابقة حصارا اقتصاديا وسياسيا مشددا على كوبا، في حين تتهم الإدارة الأمريكية هافانا بممارسة سياسات عدائية وتهديد الأمن الإقليمي، بينما تواصل كوبا التمسك بروايتها التي تصف السياسات الأمريكية بأنها تدخل في شؤونها الداخلية.
التعليقات (0)

خبر عاجل