هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
استقبلت الأكاديمية العسكرية وزير الأوقاف أسامة الأزهري "لرئاسة المجلس العلمي المشكل لمناقشة الجوانب العلمية والدينية واللغوية للملتحقين بدراسات ما بعد الدكتوراه من أبناء المؤسسة الدينية.
شريف أيمن يكتب: المواقف المتواطئة ضد الفلسطينيين هي التي تحكم موقف السيسي من الصراع، وكذلك معظم الدول العربية، أمَّا المواقف الأكثر صلابة فإنها ترتبط بأمرين؛ أحدهما يتعلق بمصالح تلك الدول نفسها، خاصة في قضية التهجير التي طالت مصر والأردن والسعودية، والثاني، ترك مساحة للتنفيس الشعبي كعدم قبول اعتماد أوراق سفير في مقابل علاقات دبلوماسية لم تتوقف، أو تصريحات عدائية في مقابل صفقات تجارية وتمرير شحنات أسلحة، ما يجعل المزاج الشعبي مرتبكا ويقول عن النظام "إن هناك مواقف جيدة وليست كلها سيئة"! فيرتبك في تقدير الموقف الكامل للنظام
سعد الغيطاني يكتب: إذا كان المعارض المصري لا يأمن على نفسه حتى خارج بلده، وإذا كانت الحرية لا تأتي إلا بفضيحة دولية أو ضغط سياسي، وإذا استمر احتجاز آلاف المعتقلين بلا محاكمة عادلة.. فهل ما نراه دولة، أم نظام يخشى شعبه؟ ومتى تتحول الحرية في مصر من ورقة تفاوض، إلى حق لا يقبل المساومة؟
أدهم حسانين يكتب: اليوم نقف أمام جمهورية عسكرية ثانية تختلف جذريا عن النموذج الناصري، فهي تجمع بين الاحتكار الكامل للعنف، والاحتكار الكامل للاقتصاد الوطني، الاحتكار الكامل للخطاب السياسي، والاحتكار الكامل للحق في الحياة والموت
زيارات البرهان، للعواصم الثلاثة، التي تمثل السودان لها بعدا استراتيجيا وأمنيا واقتصاديا وتجاريا، هاما، تشير إلى توافقات سعودية، مصرية، تركية، وأدوار محتملة مشتركة أو متفرقة في الأزمة السودانية
يكتب سلامة: ربما لم تكن مصر بهذا الخنوع عبر تاريخها، لم تخضع أبداً للأوضاع من حولها كما هو الحال الآن، أغمضت عينها عما جرى من تمزيق لليمن، سلّمت بالوضع الحالي المتوتر في ليبيا، جلست على مقاعد المتفرجين على أحداث السودان، استسلمت للممارسات الإثيوبية في نهر النيل.
مع انقضاء عام 2025 ودخول مصر عام 2026، تتجدد الأسئلة حول ما إذا كانت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية التي أنهكت أكثر من 108 ملايين مصري ستجد طريقها إلى الانفراج.
ناتسيف قالت إن مصر تعيد تقييم اتفاق السلام مع الاحتلال، مع نشر دفاعات جوية متقدمة في سيناء وسط تحذيرات إسرائيلية.
سعد الغيطاني يكتب: خطاب "إحنا فقراء أوي" لم يعد مجرد توصيف اقتصادي، بل تحوّل إلى أداة سياسية لإسكات الغضب وتبرير القمع، فكلما احتج الناس على الغلاء، قيل لهم: لا بديل، وكلما طالبوا بالشفافية، اتُّهموا بعدم الفهم أو بالخيانة. لكن شراء طائرة رئاسية بهذا الحجم وفي هذا التوقيت يسقط هذا الخطاب بالكامل، فلا يمكن لحاكم يدّعي الفقر أن ينفق بهذا السخاء على رفاهيته الشخصية. هنا لا نتحدث عن سوء تقدير، بل عن استخفاف بعقول المصريين وإهانة مباشرة لمعاناتهم اليومية
تفاقمت الأزمات الاقتصادية والاجتماعية بمصر، ومعها تحولت شكاوى المواطنين إلى مطالب علنية برحيل السيسي، وسط تحذيرات من انفجار شعبي.
مع اقتراب نهاية عام 2025، تجد مصر نفسها في قلب مشهد إقليمي بالغ التعقيد، تحيط به أزمات متفجرة من كل الاتجاهات، في ما يشبه حصارا جيوسياسيا يضغط على ثوابت أمنها القومي والاقتصادي.
تتواصل التكهنات السياسية والإعلامية حول زيارة محتملة لرئيس النظام المصري عبد الفتاح السيسي إلى الولايات المتحدة، في ظل ترحيب معلن من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
عبد الناصر سلامة يكتب: جاء البرنامج الوثائقي الأخير، الذي أعدته وبثته قناة "Arte" الفرنسية- الألمانية، بعنوان "السيسي فرعون مصر الجديد"، ليلقي الضوء على جزء ضئيل من الحالة المصرية الراهنة، ممثلة بشكل خاص في غياب فقه الأولويات لدى صانع القرار الأوحد، الذي آثر -على سبيل المثال- الإنفاق على تشييد قصور رئاسية لا حاجة بها ولا معنى لها، أو شراء طائرة رئاسية بقيمة نصف مليار دولار، على الاهتمام بالإنفاق على شعب جائع، عاطل، ساخط، في الوقت الذي لا يتوقف فيه عن الاقتراض والاستدانة
يقول الكاتب، أن "هذه الصفقة أبرزت دور ترامب الذي يرغب في رؤية نتنياهو والسيسي يجتمعان علنا".
في شباط/ فبراير الماضي، وجهت "منظمة العفو الدولية"، ندائها للسلطات المصرية بأن تُفرج فورًا عن عشرات الذين اعتُقلوا تعسفا لنشرهم محتوى على الإنترنت يدعو لإنهاء حكم السيسي
في ظل تصاعد الحرب في السودان وتفاقم الكارثة الإنسانية، وصل رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، إلى العاصمة المصرية القاهرة في زيارة رسمية لبحث سبل تسوية الأزمة السودانية وتعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين.