هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
اضطرت وزارة الكهرباء إلى تخفيض إمدادات المياه لبعض المدن والمشاريع الزراعية "لمنع تفريغ خط المنظومة الرئيسية من المياه وتجميع مخزون مائي كافٍ بخزان التجميع والموازنة بأجدابيا".
أثارت خطوة تشكيل حكومة جديدة في ليبيا تحت مسمى "حكومة الاستقرار" حالة من الإرباك والمفاجأة وردود الفعل المحلية والأممية، وسط تساؤلات عن الهدف والممول والمستضيف..
أشكل اجتماع رئيسا أركان القوات الليبية، المنقسمة شرقا وغربا، على عديد المراقبين، وتضمن إيحاءات تلقاها المهتمون بالشأن الليبي في الداخل والخارج بشكل متباين، ما بين من اعتبرها خطوة مهمة جدا في اتجاه توحيد المؤسسات العليا، وآخرون رأوا فيها تكريسا للانقسام الحاصل.
محكمة استئناف اتحادية أمريكية تعيد فتح ملف الهجوم على البعثة الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية عام 2012.
الجنائية الدولية تمهد لمحاكمة القيادي الليبي خالد الهيشري بتهم جرائم حرب، وتؤكد لـ"عربي21" أن قرار اعتماد التهم سيصدر خلال 60 يوماً.
صابر بن عامر يكتب: بهذا المعنى، نشأ في ليبيا ما يمكن تسميته "اقتصاد الفيتو"، وهو نظام سياسي غير مكتوب ترتفع فيه قيمة الفاعل بقدر ما يملكه من قدرة على المنع، لا بقدر ما يملكه من شرعية أو قبول عام. ومن هنا ينبغي قراءة مبادرة مسعد بولس؛ فالمشكلة ليست فقط في الأسماء التي قد تدخل السلطة الجديدة، ولا في توزيع المقاعد بين الشرق والغرب، بل في نوع السلوك الذي تكافئه التسوية
عقدت اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) اجتماعا في مدينة سرت جمع رئيس الأركان العامة المكلف صلاح النمروش وخالد حفتر، بحضور ممثلين عن بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا وعدد من القيادات العسكرية. ورحبت البعثة الأممية باللقاء باعتباره خطوة لبناء الثقة بين الأطراف الليبية، فيما أكد المجلس الرئاسي أن توحيد المؤسسة العسكرية يمثل أولوية وطنية لضمان الأمن والاستقرار وتهيئة الظروف أمام استحقاقات سياسية طال انتظارها. ويأتي الاجتماع في ظل استمرار الجهود المحلية والدولية لتوحيد الجيش الليبي بعد سنوات من الانقسام الذي عمّقته الصراعات السياسية والعسكرية في البلاد.
اجتماع العاصمة المالطية "فاليتا" الذي جمع إبراهيم ادبيبة مع صدام حفتر، ضمن خطة بولس، والذي أعقب اجتماعات في روما وباريس، تزامن مع اجتماع لمكونات عسكرية بارزة في مصراتة، في مقر الكتيبة 24، والرابط بين الاجتماعين جلي، ويتعلق بشكل مباشر باتجاه التفاوض بين أطراف خطة بولس، ومضمون الاتفاق الذي تسعى لإنجاحه الإدارة الأمريكية.
تكثف الولايات المتحدة تحركاتها الدبلوماسية في ليبيا في محاولة لإعادة تحريك العملية السياسية بعد سنوات من الجمود، عبر مبادرة تستهدف توحيد مؤسسات الدولة وتهيئة الظروف لإجراء انتخابات عامة. وفي هذا الإطار، استقبل قائد قوات "القيادة العامة" المشير خليفة حفتر في بنغازي مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، حيث بحث الجانبان مستجدات المبادرة الأمريكية وآفاق التسوية السياسية، في محطة جديدة من جولة يجريها المسؤول الأمريكي شملت طرابلس ومصراتة ومالطا، وتعكس سعي واشنطن إلى بناء توافق بين مختلف الأطراف الليبية بشأن مستقبل المرحلة الانتقالية وإنهاء الانقسام المؤسسي الذي تشهده البلاد منذ سنوات.
فتح الكاتب والمحلل السياسي الليبي صلاح البكوش باب التساؤلات بشأن التحركات السياسية الأخيرة في أبوظبي، معتبرا أن تزامن وصول رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة وقائد قوات شرق ليبيا خليفة حفتر إلى العاصمة الإماراتية يعكس محاولة جديدة لإعادة ترتيب المشهد الليبي عبر ما يعرف بـ"مبادرة مسعد بولس"، ومستحضرا مسارا قال إنه يمتد منذ عام 2014 ويكشف تطور الدور الإماراتي في ليبيا من الدعم العسكري المباشر إلى رعاية التفاهمات السياسية الهادفة، بحسب وصفه، إلى إعادة تشكيل السلطة وتقاسم النفوذ بين القوى المتصارعة.
يأتي هذا التطور في ظل استمرار حالة الانقسام في ليبيا، حيث تعثرت كافة المبادرات المحلية والدولية الرامية إلى توحيد المؤسسة العسكرية وإنهاء الازدواجية بين الشرق والغرب، رغم سلسلة لقاءات سابقة لم تحقق اختراقاً حقيقياً في هذا المسار.
أثار الموقف الذي عبّر عنه مفتي عام ليبيا الشيخ الصادق الغرياني بشأن مبادرة مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية مسعد بولس لحل الأزمة السياسية في البلاد، موجة واسعة من الجدل السياسي والإعلامي، بعد أن قدّم قراءة شديدة اللهجة ربطت المبادرة بسياقات إقليمية ودولية أوسع، واعتبرتها جزءًا من ترتيبات تهدف إلى إعادة إنتاج حالة الانقسام في ليبيا بدل إنهائها. وجاءت هذه التصريحات في وقت تتكثف فيه التحركات الإقليمية والدولية لإعادة إحياء المسار السياسي المتعثر منذ سنوات، ما وضع المبادرة في قلب سجال حاد بين من يراها محاولة جديدة لتسوية الأزمة، ومن يعتبرها امتدادًا لتدخلات خارجية تعيد تدوير الصراع بدل حله.
تتزايد المؤشرات على دخول الأزمة الليبية مرحلة جديدة من إعادة ترتيب التوازنات السياسية، في ظل تحركات خارجية متزامنة لكل من رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة باتجاه الإمارات، وأبناء قائد قوات الشرق الليبي المتقاعد خليفة حفتر نحو الولايات المتحدة، ضمن حراك دبلوماسي إقليمي ودولي متسارع تقوده واشنطن وبعثة الأمم المتحدة، بهدف إعادة إحياء المسار السياسي وإنهاء حالة الانقسام المستمرة منذ أكثر من عقد.
في مقابلة مؤخرا مع تلفزيون العربية "الحدث" أكد مستشار الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية أن الخطة التي يشرف عليها لإنهاء النزاع في ليبيا هي خطة الولايات المتحدة بإشراف الرئيس ترامب، وهذا التصريح ينهي الجدل الدائر حول مساعي بولس من أنها فردية ولا تمثل البيت الأبيض، وأنها لا تعكس الإرادة الأمريكية حيال حل الأزمة الليبية.
اطلعت مصر على مقترحات وأفكار أمريكية جديدة تستهدف تحريك العملية السياسية في ليبيا وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد، وذلك خلال اتصال هاتفي بين وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي وكبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية مسعد بولس، فيما أكدت القاهرة تمسكها بموقفها الداعم لوحدة ليبيا واستقرارها، مشددة على أن أي تسوية يجب أن تنطلق من مسار "ليبي-ليبي" يفضي إلى توحيد المؤسسات الوطنية وإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في أقرب وقت.
قال رئيس اللجنة السياسية في المجلس الأعلى للدولة بليبيا، إن البعثة الأممية باتت تتجاوز المجالس الثلاث وتتعدى على اختصاصاتها.