هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تتسارع التحركات السياسية في ليبيا لترجمة التفاهم الثلاثي الأخير إلى خطوات عملية على الأرض، حيث بحث رئيس المجلس الرئاسي محمد المنفي ورئيس المجلس الأعلى للدولة محمد تكالة.
مجدي الشبعاني يكتب: تحدث بولس عن ضرورة توحيد الحكومة والمؤسسات الليبية، واعتبر أن أي تسوية يجب أن تكون شاملة وقادرة على إنهاء الانقسام السياسي والمؤسسي، مع ربط ذلك بالاستقرار الاقتصادي وزيادة إنتاج النفط وجذب الاستثمارات الأجنبية، مشيراً إلى أن هذه الترتيبات قد تكون مرحلة انتقالية قصيرة تسبق الانتخابات. وبالنظر إلى الوقائع والتطورات المتزامنة، تبدو هذه المقاربة أقرب إلى محاولة لإنتاج تسوية تدريجية تبدأ بتثبيت التفاهمات في الملفات المالية والاقتصادية، ثم الانتقال إلى الملف العسكري والأمني، قبل الوصول إلى إعادة ترتيب السلطة التنفيذية وتهيئة الظروف للانتخابات
أعلن النائب العام الليبي، حكم القضاء المحلي على القيادي الأمني المطلوب لدى المحكمة الجنائية الدولية أسامة نجيم، بالسجن 7 سنوات و4 أشهر بعد إدانته بارتكاب انتهاكات بحق سجناء.
فاجأ مجلس النواب والمجلس الرئاسي والمجلس الأعلى للدولة الليبيين باتفاق بينهم يقضي بإجراء الانتخابات العامة في 27 فبراير العام 2027م، والمفاجأة لا تقتصر على الاتفاق بين أجسام خرجت من رحم النزاع ودأبت في مواقفها على إذكاء النزاع وليس احتوائه، بل إن حيثيات الاتفاق تمثل في حد ذاتها تطورا لم يكن في حسبان وتقدير جل إن لم يكن كل المراقبين.
بعد سنوات من التعثر السياسي والانقسام المؤسساتي، أعلن قادة أبرز الأجسام السياسية في ليبيا التوصل إلى توافق جديد يتضمن خريطة طريق لإنهاء المرحلة الانتقالية.
كشف مستشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشؤون العربية والأفريقية، مسعد بولس، سعي واشنطن للتوسط في اتفاق لتقاسم السلطة في ليبيا بين حكومتين متنافستين في شرقها وغربها.
شهد ملف هجوم بنغازي عام 2012 تطورًا جديدًا بعد انتقال أحد أبرز المتهمين في الهجوم إلى قبضة السلطات الأمريكية
السنوسي بسيكري يكتب: الحالة الليبية المأزومة في حاجة إلى عقل ريادي رؤيوي مبدع تلتف حوله نخبة وطنية نزيهة مؤهلة معطاءة، تستقطب جموعا من كافة الشرائح والفئات والمناطق ترى في الحراك الريادي الخلاص من حالة الجمود والتخلف الراهنة، فيتكون من المجموع العام المشروع الإصلاحي التغيير الشامل الذي يقلب الواقع البائس إلى نهضة سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية ظل الليبيون في انتظارها لعقود
مجدي الشبعاني يكتب: لعل الإشكالية الأبرز أن كثيراً من الترتيبات التي أُنشئت باعتبارها أدوات مؤقتة لإنهاء الأزمة تحولت عملياً إلى أدوات لإدارة الأزمة. ومع كل انسداد سياسي جديد يُعاد إنتاج مسار جديد أو حوار جديد أو وثيقة جديدة أو ترتيبات جديدة، دون الاقتراب من معالجة الإشكال الجوهري المتعلق بمصدر الشرعية الدستورية ومصدر السلطة السياسية في الدولة الليبية
رغم الانتقادات السياسية والعسكرية التي توجه إلى قائد القيادة العامة في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر وعائلته لسيطرتهم على كل شيء في الشرق ورفض أي معارضة، إلا أن مشروعات الإعمار والإسكان والطرق والكباري التي شيدوها هناك تشكل طفرة عمرانية كبيرة.
أكدت بي بي سي أن الشبان، وقعوا في قبضة ميليشيا في ليبيا طالبت بفدية قدرها 5000 دولار من عائلة كلّ واحدٍ منهم، مهددةً باستخراج كُلى الرهائن إذا لم يُدفع المبلغ فوراً.
أوصى الحوار الليبي المهيكل بتشكيل سلطة تنفيذية انتقالية لمدة لا تتجاوز عامين، وتوحيد المؤسستين العسكرية والأمنية، وسط تحفظات على بعض المخرجات.
مجدي الشبعاني يكتب: في الحالة الليبية تبدو المخاوف أكثر تعقيدا نظرا لطبيعة الموقع الجغرافي للدولة، واتساع حدودها البرية، وضعف السيطرة على أجزاء منها خلال فترات مختلفة، ووجود شبكات تهريب عابرة للحدود، فضلا عن الضغوط الاقتصادية والخدمية والأمنية التي تواجهها البلاد. كما أن ليبيا، بخلاف كثير من الدول المستقبلة للهجرة، لا تزال تعاني هشاشة مؤسساتية وانقساما سياسيا وتحديات تنموية تجعل من هذا الملف أكثر حساسية وتأثيرا على مستقبل الدولة
كل ما يقع الحديث عنه اليوم من جرائم تتعلق بالهجرة غير النظامية في ليبيا ليس بجديد، والفارق أنها كانت على مستوى أقل، ولا يكشف عنها للإعلام بشكل صريح، ولقد كان ملف المهاجرين الأفارقة دائما ورقة شد وجذب بين النظام الليبي قبل 2011م، في مواجهة الاتحاد الأوروبي وعواصمه الفاعلة، وقد وظف النظام الليبي هذا الملف في تدافعه مع الغرب، وكان ضمن مفاوضات التسوية التي وقعت خلال العشرية الأولى من الألفية الثالثة.
علي العسبلي يكتب: من بين هذه المبادرات جاءت "قافلة الصمود"، التي ضمت نشطاء من دول شمال أفريقيا ومتضامنين أمميين من أنحاء العالم، بهدف لفت الانتباه إلى المجاعة والحصار والإبادة، ومحاولة إيصال مساعدات إلى معبر رفح. وكما تابع الجميع، انتهى الأمر باعتراض القافلة في سرت واعتقال بعض المشاركين فيها، بعدما سبقتها حملات تخوين وتشويه وتحريض
نفت بعثة الأمم المتحدة في ليبيا، سعي المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة لها، لتوطين مهاجرين في البلاد، مشيرة إلى أن ما يتردد عن ذلك عار تماما عن الصحة.