هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
تواصلت التحركات التركية في الملف الليبي، بعد فشل المبادرة الأمريكية في توحيد طرفي البلاد.
زار وزير الخارجية التركي هاكان فيدان قبر شيخ المجاهدين الليبيين عمر المختار في مدينة بنغازي، مستحضراً سيرة رجل تحوّل من قائد للمقاومة ضد الاستعمار الإيطالي إلى رمز خالد للسيادة والكرامة الوطنية الليبية، وقال إن المختار «مُلهم للأجيال بعده». وتأتي الزيارة في توقيت تتجه فيه أنقرة إلى توسيع اتصالاتها مع مختلف الأطراف الليبية، بما في ذلك شرق البلاد، بعد سنوات ارتبط فيها حضورها السياسي والعسكري بصورة أساسية بالمعسكر الغربي، ما يمنح زيارة ضريح المختار دلالة تتجاوز التكريم التاريخي، لتلامس رسائل تركيا بشأن رؤيتها لمستقبل ليبيا ووحدتها ومسار التسوية فيها.
بعد خمسة عشر عاماً على انخراط الإسلاميين الليبيين في الحياة السياسية، لم يعد السؤال يتعلق بحجم حضورهم داخل مؤسسات الدولة بقدر ما أصبح يتعلق بحصيلة التجربة نفسها، وما الذي انتهت إليه بعد خمسة عشر عاماً من الممارسة السياسية. خلال هذه السنوات لم تقتصر التحولات على تبدل الحكومات أو تعاقب المبادرات الدولية، بل شملت أيضاً إعادة تشكيل موازين القوة داخل ليبيا وخارجها، وتغير مواقع الفاعلين السياسيين، وصعود قوى وتراجع أخرى. فمن اتفاق الصخيرات إلى اجتماعات باريس وباليرمو وبرلين وجنيف، وصولاً إلى المبادرات التي طُرحت خلال الأشهر الماضية، ومنها المبادرة المنسوبة إلى مسعد بولس، بدا واضحاً أن المشهد الليبي يتجه نحو إعادة توزيع النفوذ أكثر من اتجاهه إلى إنتاج تسوية مستقرة.
في زيارة تعكس اتساع الحراك التركي تجاه الملف الليبي، أجرى وزير الخارجية التركي هاكان فيدان سلسلة لقاءات في طرابلس وبنغازي شملت أبرز الأطراف السياسية والعسكرية في البلاد.
تشهد الزاوية اشتباكات عنيفة واقتتالا داخليا بين ميليشيات ومجموعات مسلحة متنافسة تتصارع على النفوذ والسيطرة
لم يعلق مجلس النواب الليبي على الخطوة ولم يعقد أي جلسة طارئة بالخصوص، لكن لجنة التخطيط والمالية والموازنة العامة بالمجلس طالبت محافظ مصرف ليبيا المركزي بالعدول عن استقالت
الشركة قالت إن الاعتداءات والاختلالات الأمنية التي شهدتها مدينة الزاوية خلال الفترة الماضية انعكست بصورة مباشرة على قطاع الكهرباء
قُتل آمر جهاز الاستخبارات العسكرية في قوات حفتر، اللواء فوزي المنصوري إثر استهداف سيارته بعبوة ناسفة في منطقة الهواري بمدينة بنغازي.
وسط أجواء اقتصادية وسياسية شديدة الحساسية، تتصاعد في ليبيا مؤشرات أزمة جديدة داخل المؤسسة النقدية، مع تعثر مسار الإصلاح المالي، وطلب استقالة محافظ مصرف ليبيا المركزي، في وقت تتعرض فيه العملة المحلية لضغوط متزايدة في السوق الموازية، حيث تجاوز سعر الدولار حاجز 9.5 دنانير. وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع اتهامات من داخل المصرف بوجود تدخلات من أصحاب النفوذ في القرار السياسي والمالي والإداري، ما يفتح مجدداً ملف العلاقة المأزومة بين إدارة المال العام والتجاذبات السياسية، ويضع استقرار السياسة النقدية وسوق الصرف أمام اختبار صعب.
استهدف المحققون أعضاءً بارزين في شبكتين إجراميتين سوريتين مترابطتين يُعتقد أنهما نظمتا تهريب أكثر من 900 مهاجر إلى الاتحاد الأوروبي.
ملأ الشيخ الزين العربي الدردير بخطبته قبل أسبوع الدنيا وشغل الناس في ليبيا، وأصبحت مادة خطبته مثار جدل حاد بين مؤيد لمضمونها، وهم أغلبية من تفاعلوا مع موضوعها، ومعارضون معظمهم انطلق من أساس ديني يدور حول عدم جواز التعرض لأولياء الأمور.
ساسية بكاري تكتب: المشكلة ليست أن الدولة غائبة بالكامل، بل إنها موجودة في صور متعددة ومتنافسة: جهاز يحمل اسمها، وكتيبة تتلقى رواتبها، ومنطقة عسكرية تقول إنها صاحبة الاختصاص الجغرافي، وبلدية تطالبها بالتدخل، ثم تتقاتل هذه النسخ المختلفة من الدولة على الأرض
بعد أحداث 2011 في ليبيا صدر قانون ينظم الحياة الحزبية في ليبيا ويسمح بتشكيل أحزاب سياسية، وبعدها نشأت عشرات الأحزاب ذات توجهات مختلفة وظهر تنافسهم خلال أول انتخابات..
تتصاعد حدة التوتر الأمني في مدينة صرمان، غربي ليبيا، بعد اندلاع اشتباكات مسلحة منذ ساعات فجر الثلاثاء، دفعت البلدية إلى تعليق العمل في جميع إداراتها ومرافقها، فيما أعلن جهاز الشرطة القضائية فرار نزلاء من مؤسسة الإصلاح والتأهيل بالمدينة. وعلى وقع هذه التطورات، كلف رئيس الأركان العامة المكلف التابع لحكومة الوحدة الوطنية، الفريق أول صلاح النمروش، المنطقة العسكرية الساحل الغربي بتجهيز قوة عسكرية للتمركز في كامل صرمان، وتأمين المدينة وحماية سجنها، بالتوازي مع دعوة إلى انسحاب التشكيلات المسلحة من داخلها، في خطوة تعكس مساعي السلطات لإعادة فرض الأمن عبر القوات النظامية واحتواء تداعيات التصعيد المتواصل.
أشعل محتجون النيران في إطارات سيارات بمناطق تاجوراء وسوق الجمعة والسراج وجنزور وزاوية الدهماني والظهرة، ووضعوا حواجز ومخلفات في مفترقات الطرق، كما أقدموا على إغلاق مجمع مليتة النفطي
بحث رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة ونظيره المصري مصطفى مدبولي في القاهرة تعزيز التعاون بين البلدين في ملفات الطاقة والنفط والغاز وإعادة الإعمار، مع التحضير لانعقاد اللجنة العليا الليبية المصرية المشتركة وإطلاق منتدى اقتصادي بمشاركة القطاع الخاص، في زيارة تأتي وسط مساعٍ ليبية لتوسيع الشراكات الاستثمارية وتسريع تنفيذ مشروعات البنية التحتية، ورغبة مصرية في تعزيز حضور شركاتها في السوق الليبية وتطوير التعاون في قطاع الطاقة. وبينما تبدو الملفات الاقتصادية في صدارة الزيارة، فإن توقيتها يحمل أيضا أبعادا سياسية، في ظل استمرار الانقسام الليبي وتعثر المسار الانتقالي، ما يطرح تساؤلات بشأن نتائج الزيارة الفعلية، وما إذا كانت التفاهمات المعلنة ستتحول إلى مشروعات ملموسة، والرسائل التي أراد كل من الدبيبة والقاهرة توجيهها من خلال هذا التقارب.