هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
انطلقت صباح اليوم الإثنين فعاليات مؤتمر قادة الاستخبارات العسكرية لدول "الساحل والمتوسط 2026" في العاصمة الليبية طرابلس، بحضور رئيس حكومة الوحدة الوطنية المؤقتة عبدالحميد الدبيبة ووكيل وزارة الدفاع للشؤون العسكرية والمناطق اللواء عبدالسلام الزوبي، في خطوة تعكس السعي لتعزيز التنسيق الاستخباراتي والعسكري بين الدول المشاركة لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة، بما يشمل الإرهاب والجريمة المنظمة والتهريب والتهديدات السيبرانية، وتأكيد دور ليبيا المحوري في استقرار المنطقة وإعادة بناء جسور التعاون الإقليمي.
يشكل قطاع النفط في ليبيا العمود الفقري للاقتصاد الوطني، لكنه ظل منذ عام 2011 محورًا للصراعات السياسية والمؤسسية، وأحد أبرز ميادين الفساد المالي والإداري الذي عرقل جهود التنمية والاستقرار. ومنذ توليه رئاسة المجلس الرئاسي، أصبح محمد المنفي في صدارة معركة مكافحة الفساد، معززًا الرقابة على الموارد الوطنية وحماية المال العام، فيما تأتي خطوات حكومة الوحدة الوطنية الأخيرة استجابة مباشرة لمسار المنفي لضمان إدارة النفط ضمن إطار دستوري وقانوني يرسّخ الشفافية والمساءلة ويحد من التجاوزات.
الوضع الخاص الذي تميزت به شركة أركنو يعود إلى الامتيازات التي منحت لها من قبل حكومة الوحدة والمؤسسة الوطنية للنفط، ذلك أن قرار مجلس وزراء حكومة الوحدة الوطنية رقم (685) لسنة 2023، وقرار المؤسسة الوطنية للنفط رقم (288) لسنة 2023، جعلتا أركنو شريكًا في عمليات إنتاج النفط الخام من حقلي مسلة والسرير، بالتعاون مع المؤسسة الوطنية للنفط، ويتم التصدير عبر ميناء الحريقة.
كشفت صور أقمار صناعية عن حصول قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر على طائرات مسيّرة قتالية متطورة يُعتقد أنها صينية وتركية، تم رصدها داخل قاعدة الخادم الجوية شرق البلاد. ويأتي ذلك في ظل تصاعد مؤشرات سباق التسلح بين طرفي النزاع الليبي، رغم اتفاق وقف إطلاق النار، ما يثير تساؤلات بشأن مصادر هذه الأسلحة ودورها في إعادة تشكيل موازين القوة، وتأثيرها المحتمل على مسار التسوية السياسية في بلد لا يزال يعاني انقسامًا حادًا منذ سنوات.
حذرت وزارة البيئة الليبية من احتمال ارتفاع نسب التلوث في المدن الساحلية خلال الساعات المقبلة، فضلاً عن ترسب كثيف للغبار على المباني والمركبات والطرق.
بعض المصادر زعمت أن الحراك العسكري في غرب البلاد إنما هو نتيجة لفشل التفاوض الذي جرى في روما وباريس حول تشكيل حكومة موحدة وتقاسم النفوذ بين قوى الأمر الواقع في غرب وشرق البلاد، والبعض أكد أن ضوءا أخضرا أعطاه مستشار الرئيس الأمريكي، "مسعد بولس"، لقوات الغرب للضغط على جبهة الشرق من خلال سحب البساط من تحتها أقدامها وتجريدها من ورقة رابحة هي حقول وموانئ النفط.
دشنت أزمة العلاقات الأمريكية-الليبية الجديدة منحى مثيراً للجدل، بعدما كشفت تقارير عن توقيع قائد شرق ليبيا، خليفة حفتر، عقداً بقيمة مليوني دولار مع شركة لوبي أمريكية مقربة من إدارة ترامب بهدف تحسين صورته العامة وتعزيز نفوذه السياسي والعسكري. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه حفتر وسلسلة من قواته اتهامات جسيمة بانتهاكات حقوق الإنسان في مراكز الاحتجاز التي يديرونها، بينما تسعى بعض الأطراف الأمريكية إلى التوصل إلى ترتيبات لتقاسم السلطة في ليبيا تتجاوز المسار الانتخابي، ما يثير مخاوف حقوقية ودبلوماسية من تطبيع حضور قادة متهمين بانتهاكات في العملية السياسية الليبية.
السنوسي بسيكري يكتب: في ظل الاستقطاب السياسي الحاد والتنازع الشرس بين قوى الأمر الواقع في غرب وشرق البلاد، وضمن تركيبة كل طرف، لا احتمال لتبني استراتيجيات وخطط وسياسات وبرامج توظف العوائد الإضافية المتوقعة توظيفا ذا مردود اقتصادي، وقد تبين أن مشروعات التنمية التي تم تنفيذها افتقرت إلى التخطيط السليم، وكانت غطاء لفساد كبير شهد عليه خبراء الاقتصاد والمختصون من مهندسين وكوادر إدارية
مصباح بوكرش الورفلي يكتب: نشهد تدويرا جديدا لنظام المحاصصة، لكن بولاءات مختلفة فرضتها التوازنات القائمة. ففي ظل حكومة الوحدة الوطنية يبرز نمط من المحاصصة الجهوية ذات الطابع القبلي، وهو مسار لا يبدو أنه سيقود إلا إلى إعادة إنتاج الأزمة بصيغة أخرى. إن هذا النهج، بدل أن يكون مدخلا للإصلاح، قد يتحوّل إلى أحد أكبر عوائقه؛ لأنه يرسّخ جهوية نفعية ضيقة تسعى إلى تحقيق مكاسبها الخاصة على حساب المصلحة العامة، ويعيد إنتاج دوائر الفساد والمحسوبية التي عطّلت قيام الدولة لسنوات
يطرح اللقاء المتوقع بين إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر في واشنطن تساؤلات حول أهدافه وانعكاساته على مستقبل الساحة السياسية في ليبيا.
التطورات الأخيرة التي شهدتها الساحة الليبية، غربا وشرقا وجنوبا، والتي تتمحور حول مساعي تجديد الوجود وتعزيز النفوذ وفرض الإرادة من قبل أطراف النزاع الليبي استعدادا للتكيف مع خطة أمريكية لترتيب الأوضاع السياسية في البلاد، تؤكد أن المشهد الليبي يتجه إلى شكل جديد من التجاذب بين أطراف النزاع.
ارتفاع أسعار النفط إلى أكثر من 119 دولارا للبرميل بسبب الحرب مع إيران يفتح تساؤلات حول قدرة ليبيا على الاستفادة.
كل من يتابع الجدل حول الضريبة على السلع التي فرضها مجلس النواب الأسابيع الماضية يتأكد لديه أن المجلس بوضعيته الحالية لا يمكن أن يكون مؤهلا ومسؤولا عن قيادة البلاد كسلطة تشريعية ورقابية عليا، وأنه عند درجة متدنية جدا في سلم المسؤولية.
أعلن مكتب النائب العام الليبي تفاصيل اغتيال سيف الإسلام القذافي، بعد تحقيقات ميدانية وفنية كشفت ملابسات الواقعة وحددت هوية عدد من المشتبهين المتورطين فيها.
أصدر الدبيبة بالفعل قرارين بتغيير وزير التربية والتعليم وكذا وزير الثقافة، وكلف محمد القريو وزيراً للتربية والتعليم، وسالم العالم وزيراً للثقافة، وكلف جمال أبوبكر أبوقرين وزيرًا للدولة لشؤون المهجرين وحقوق الإنسان، وسط توقعات بتغييرات أوسع الأسبوع القادم.
الناظر إلى المحيط السياسي والأمني والاقتصادي في البلاد يستغرب كيف أن الدينار ما يزال عند مستوى 10 دينار، ذلك أن كل العوامل التي تسهم في استقراره وتعافيه مفقودة، والأسباب التي تجعله ينخفض إلى مستويات كبيرة حاضرة.