تحدثت صحيفة
"معاريف" العبرية، الأحد، عن تفاصيل
اغتيال المرشد
الإيراني علي
خامنئي،
وقالت إنها "ستُذهل الجميع"، مضيفة أن "خامنئي ارتكب نفس خطأ حسن
نصر الله".
وأوضحت الصحيفة أن "خامنئي
تجاهل حقيقة أن
إسرائيل تغيرت في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر. لم يصدق أن ذلك
سيحدث له. غفل عن واجبه. عندما تتضح تفاصيل اغتياله، ستُذهل العقول (..)".
وتابعت: "امتلاك إسرائيل
صورة لجثة علي خامنئي أمر لا يُصدق"، مشيرة إلى أنه "يأتي التحول
الاستراتيجي الآن، وإيران هي المحاصرة بحزام النار، ونظامها يقاتل من أجل أنفاسه
الأخيرة".
واستكملت بقولها: "لقد
انكشفت حقيقة إيران. مبعوثوها مشلولون من الخوف، أو يتصرفون بضعفٍ شديدٍ في أداء
واجبهم . يتم تصفية كبار مسؤوليها بالجملة. تُطلق صواريخها بحذرٍ شديد. صحيحٌ أن
هذا الوضع لن ينتهي حتى النهاية، وأن النهاية ما زالت أمامنا، لكن هذا التحول
يُعدّ من أروع التحولات في التاريخ".
وأكدت "معاريف"
أن "معظم تفاصيل ما حدث السبت، وما سيحدث في الأيام القادمة، لن تُكشف إلا
لاحقًا. حينها فقط سنعرف قوة ودقة الاستخبارات الإسرائيلية، وتفوقنا الاستخباراتي
الذي لا يُصدق في بلد يبعد آلاف الكيلومترات عن إسرائيل".
اظهار أخبار متعلقة
وبيّنت أن "عمليات
التضليل، وجمع المعلومات الاستخباراتية المكثف الذي أثبت جدارته مجدداً في العاصمة
الإيرانية، والدقة والتنسيق العاليين، كلها أمور تفوق الخيال. ومع ذلك، من السابق
لأوانه الاحتفال. فالأمر لم ينتهِ بعد. ستظل هناك لحظات عصيبة".
وأشارت الصحيفة إلى أن
الهجمات الإسرائيلية والأمريكية ركزت في البداية على ثلاثة أهداف رئيسية، وهي:
اغتيال أكبر عدد ممكن من القادة العسكريين والسياسيين، وعلى أرسهم خامنئي وكبار
مسؤولي الحرس الثوري، واستهداف أكبر عدد ممكن من الصواريخ والقاذفات وأنفاق
الإطلاق ومركبات الإطلاق.
والهدف الثالث وفق
"معاريف"، إعادة تأمين الممر الآمن لطائرات القوات الجوية الإسرائيلية
والأمريكية إلى طهران، وتدمير قدرات إيران في مجال اعتراض الصواريخ والرادارات،
فضلًا عن قدرات القيادة والسيطرة.
وأردفت: "يمكن القول
إن هذه الأهداف الثلاثة قد تحققت إلى حد كبير"، مستدركة: "لا تزال القدرات على إطلاق الصواريخ
قائمة، لكنها تقلصت بشكل ملحوظ".