تزايدت في الآونة الأخيرة
التحذيرات الأمنية في الولايات المتحدة وأوروبا من أساليب وصفت بـ"غير التقليدية"
تستخدم عبر منصات التوظيف المهنية، في مقدمتها "لينكد إن"، حيث أشارت تقارير
استخباراتية إلى استغلالها في محاولات استهداف موظفين حكوميين وخبراء يعملون في مجالات
حساسة.
وبحسب شبكة
الـ"
سي إن إن" أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي (FBI) في بيانات سابقة، إن بعض الجهات المرتبطة بالاستخبارات
الصينية تلجأ إلى
إنشاء حسابات وشركات ظاهرها مهني، تتقدم بعروض عمل أو فرص استشارية، بهدف التواصل مع
أشخاص يمتلكون خبرات في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والطاقة.
وأوضحت التقارير أن
هذه العملية لا تبدأ بطلب معلومات أمنية مباشرة، بل تعتمد على بناء تواصل تدريجي، يجري
خلاله جمع تفاصيل مهنية دقيقة عن خبرات المستهدفين ومسارات عملهم، وهو ما يمكن لاحقاً
توظيفه في عمليات استخباراتية أوسع.
اظهار أخبار متعلقة
وأضافت الـ"سي
إن إن" أنه في السياق ذاته، حذرت أجهزة أمنية أوروبية من أن هذا النمط من "الاستقطاب
المهني" يستغل طبيعة الانتقال بين الوظائف، خصوصاً لدى موظفين سابقين في القطاع
الحكومي أو لدى متعاقدين كانوا يعملون في بيئات تتطلب تصاريح أمنية.
وترى هذه الجهات أن
خطورة هذا الأسلوب لا تكمن في المنصات نفسها، بل في استخدامها كوسيط مفتوح يسمح بالوصول
إلى معلومات مهنية وعلاقات مهنية يمكن تحليلها وربطها لاحقاً لأغراض استخباراتية.