هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نور الدين العلوي يكتب: هذا الموقف الجديد بما هو حالة وعي، لا نظنه يتوقف أو يرتبك في صورة البدء في تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى؛ سواء بالاحتلال المباشر لأراض جديدة (كما يهرف العدو) أو بممارسة الهيمنة السياسية على المنطقة عبر استعمال القوة الأوروبية والأمريكية للدعم السياسي والعسكري وفرض تطبيع عميق على الأنظمة. لقد ترسخت فكرة جديدة في زمن قياسي: كلفة إسرائيل في المنطقة وفي العالم يدفعها المواطن الغربي (الأوروبي والأمريكي وليس العربي فقط) مباشرة من ضرائبه وبالتالي من قوته المباشر. كانت هذه فكرة منسية مغيبة تحت ضغط إعلامي كاسر، ولكن الوعي انفجر بسؤال نسمعه على كل لسان: لماذا أدفع لإسرائيل من قُوْتي؟ وهذه ضربة كاسرة للمشروع التوسعي ثم للوجود نفسه
محسن محمد صالح يكتب: ثمّة "استدراج" للاحتلال الإسرائيلي بوقوعه في "إغراء" السيطرة والهيمنة بحروبه في لبنان وإيران وتغوُّله على سوريا ليُدخل المنطقة كاملة في "العصر الإسرائيلي"، وثمة استنزاف لإمكاناته وقدراته مع سوء تقدير لشعوب المنطقة وأصالتها وعمقها الإسلامي والحضاري والتاريخي، وثمة توسيع لدائرة الصراع لتصبح (أو لترجع بكلمة أدق) القضية قضية الأمة كلها، بعد أن أصبحت المنطقة كلها في دائرة الخطر والاستهداف، وبالتالي دخلت، أحبت أم كرهت، في دائرة تَحمُّل المسؤولية
شريف أيمن يكتب: الأوضاع تستدعي التماسك الاجتماعي داخل كل دولة أولا، ثم التكامل الإقليمي ثانيا، ويترتب على ذلك إمكانية صدور مواقف موحدَّة قوية، تُنهي عقودا من التراجع والتسليم لرغبات هذا الكيان السرطاني البغيض، وهي الحالة التي ما كان لها أن تحدث لولا التشرذم العربي الرسمي، وإذا انتقل التشرذم إلى داخل كل دولة، فلا أمل في خلاص قريب من خطر هذا العدو
إسماعيل ياشا يكتب: مشكلة العنف المدرسي هي في الحقيقة جزء من مشكلة أكبر وأكثر تعقيدا، وهي مشكلة تربية الأجيال الناشئة والتعامل معها، في ظل سهولة انتشار المعلومات، سواء كانت النافعة أو الضارة، عبر الوسائل الحديثة ومواقع الإنترنت. فكل واحدة من الأسرة والمدرسة والحكومة والبيئة الاجتماعية والتعليمية تتحمل جانبا من المسؤولية، ما يعني أن اختزال المشكلة في جانب واحد من جوانبها خطأ قاتل، وهروب من الاعتراف بالحقيقة وتحمل المسؤولية
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الإنسان هو الذي يقود الزمن ولا ينقاد له، وهذا هو الفرق بين "الإنسان الحضاري" و"الإنسان البدائي" (الذي يعيش في الزمان دون أن يملكه)، في حين أن الوقت كـ"مساحة مقطوعة"، "إن لم تقطعها قطعتك"، يضعنا أمام استحقاق "المغالبة" والمدافعة السننية
صلاح الدين الجورشي يكتب: متابعة تصريحات البابا أمر مهم للغاية في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ العالم، لقد عاد الدين بقوة، ورغم ما يقال عن تراجع اهتمام الغربيين بالشؤون الروحية، فإن البابا لا يزال يعتبر من بين المؤثرين ليس فقط في حياة المؤمنين به وإنما أيضا في السياسة الدولية
أحمد عمر يكتب: ترامب يذكّرنا بكثير من أفلام الخيال الرخيص والثمين الأمريكية، فهو أمريكي نمطي، وقد ذكرتنا زوجته الحسناء ميلانا بفيلم أمريكي، عندما ظهرت قبل أيام على وسائل الإعلام، في غفلة عن زوجها وبرأت نفسها من فضائح إبتسين، وطالبت الكونغرس بالتحقيق في فضائحه
سعيد الحاج يكتب: سعت "إسرائيل" لاستغلال الحرب على إيران وانشغال دول المنطقة والعالم بها لحرف الأنظار عن الأوضاع في غزة، ثم الاستفراد بها وبالفلسطينيين عموما. فعلى التوازي مع تراجع غزة في أجندة التغطية الإعلامية في سياق التركيز على الجبهات الساخنة في كل من إيران ولبنان و"إسرائيل" ودول الخليج العربي في المقام الأول، وتراجع الاهتمام السياسي كذلك للأسباب ذاتها، شعرت "إسرائيل" أنها في أريحية تامة للتملص من التزاماتها وفق اتفاق وقف إطلاق النار وخطة ترامب، ولا سيما فيما يتعلق بالبعد الإنساني
منير شفيق يكتب: سرعان ما انقلب ترامب على موقفه الذي عبّر عنه بعد مفاوضات باكستان الأولى، وبعد ما عبّر عنه من مواقف إيجابية من إيران، فعاد لتأجيج التناقض بين ما يعبّر عنه كل طرف، ليعود إلى التهديد بالعودة إلى الحرب وإلى التأزيم والتوتير، إن لم ترضخ إيران وتسلّم بكل ما يُطالِب به ترامب، بالنسبة إلى النووي والبالستي والعلاقات الدولية. وهنا يجب أن يُلاحَظ أن ترامب عاد للتوتير، في ظرف يُواجِه موقفا رسميا إيرانيا شديد التماسك