هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نور الدين العلوي يكتب: اصطدم مشروع بناء الديمقراطية في تونس (وعند العرب) بمعضلة نراها مصطنعة ولكنها حاسمة؛ هي التشارك بين قوى علمانية أو ليبرالية وقوى إسلامية في بناء أنظمة ديمقراطية. وقد أدت المعضلة إلى تخريب الربيع العربي وما قبله، وها هي تعاود الظهور في مرحلة إنهاء الردة على الربيع
قاسم قصير يكتب: من خلال هذه التقارير والدراسات والمؤتمرات يمكن التوصل إلى خلاصة مهمة؛ أنه على عكس ما يحاول الكثيرون في العالم العربي من الحديث عن نهاية دور المقاومة ومحور المقاومة، وتفوق الكيان الصهيوني ونجاح هذا الكيان المدعوم من أمريكا من فرض سيطرته على المنطقة وإنهاء القضية الفلسطينية وفرض مشاريع التطبيع مع العالم العربي والإسلامي، فإن هذا الكيان يواجه الكثير من التهديدات والمخاطر، وأنه بعد ثلاث سنوات تقريبا على اندلاع معركة طوفان الأقصى فإن الصراع لا يزال على أشده
إسماعيل ياشا يكتب: لم يجب حتى الآن على السؤال الأهم، وهو: "لماذا شعبية حزب المستقبل لم تصل حتى 1 في المائة في عموم البلاد؟ ولماذا لم يصوت الناخبون لحزبه في الانتخابات، على الرغم من قوله إن سكان الأناضول يقومون عن بكرة أبيهم للدفاع عنه لو أرسل إليهم تحياته فقط؟"
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: ي المحصلة تكون الثمرة في تمام الشهود عبر الشبكة الوقفية الممتدة؛ حين تكتمل أركان الشبكة الوقفية في شقيها المادي والمعرفي، وتتلاحم مع منظومة القيم النبوية (من إفشاء السلام، ورفض التخلي، والسنن الحسنة، وفسيلة الغرس)، فإن الأمة تتجاوز أسر الإدارة الميكانيكية الصماء والتبعية المطلقة. وعندئذٍ، يتحول المجتمع من تجمعات بشرية مبعثرة إلى نسق حضاري مترابط، مشيداً معمار الوجود على قواعد العدل الشامل والأمل الفسيح، لتتبوأ مكانتها المنشودة كـ"أمة قطب" تمنح العالم البوصلة والوجهة الراشدة، و"أمة جامعة" تحتضن الإنسانية بمدد الوصل، والرحمة، والعطاء الخالد
منير شفيق يكتب: المهم في الوقت الراهن، في التعامل مع الاتفاق الذي يواجهه الشعب والمقاومة في غزة، أنه سيشكّل فضيحة لمؤامرة مجلس السلام العالمي، برئاسة ترامب، والمفبرك من ترامب نفسه
سليم عزوز يكتب: أعلنت الحكومة حقيقة الموقف، وأنها مسيّرة مجهولة اخترقت الأجواء المصرية، وأصابت الهدف، وإن كان الإعلان بعد أكثر من عشرين ساعة، فإنه يحسب لها عدم الإنكار، بما يعني عدم الأخذ بهذه السيناريوهات الهابطة، التي اعتمدها هؤلاء البؤساء نسبةً إلى مصادر أمنية، ولا ندري لماذا لم يحاكموا بالتهمة الرائجة الآن، وهي نشر أخبار كاذبة!
سعيد الحاج يكتب: الأخطر هو أن يتكرر سيناريو المفاوضات مرة أخرى، بأن ترفض حكومة نتنياهو المقترح، ثم يحوّله الوسطاء إلى سقف جديد للتفاوض سعياً لسقف أوطأ وتنازلات جديدة من حماس والفصائل. وهذا تخوف حقيقي في ظل نهج المفاوضات المستمر منذ بداية الحرب، والذي ثبّت نموذج التفاوض والقبول ثم الالتزام الفلسطيني والتنصل "الإسرائيلي" ثم استئناف التفاوض من النقطة التي وافق عليها الفلسطينيون
ممدوح الولي يكتب: بيانات جهاز الإحصاء الحكومي الرسمي تشير إلى تراجع إنتاج الغاز الطبيعي -شاملا حصة الشريك الأجنبي- من 50.3 مليون طن عام 2022، إلى 44.7 مليون طن في العام التالي، والاستمرار في الانخفاض إلى 37.2 مليون طن في عام 2024، ثم مواصلة الانخفاض إلى 31.9 مليون طن في العام الماضي، وها هي بيانات مبادرة البيانات المشتركة -جودي- الخاصة بإنتاج الغاز الطبيعي المصري خلال الشهور الخمسة الأولى من العام الحالي، تشير إلى تراجع كميات الإنتاج بنسبة 8 في المائة بالمقارنة بنفس الشهور من العام الماضي. وهكذا أصبح مأزق الغاز المصري مركبا ما بين تراجع الإنتاج في السنوات الأخيرة، وفي نفس الوقت زيادة الطلب على الغاز الطبيعي في نفس السنوات، والنتيجة زيادة كميات الاستيراد للغاز الطبيعي
انتشرت حجة، تعتبر ما حدث من حرب إبادة، أسفرت عن مئات الألوف من الشهداء والجرحى، هو النتيجة الوحيدة التي ترتبّت عن عملية طوفان الأقصى والحرب، وذلك لنشر الهزيمة النفسية والسياسية. مما لا يسمح بالقول، أن العدو فشل في تحقيق أهدافه، أو حققت المقاومة انتصارات سياسية وعسكرية، أو أن الكيان الصهيوني، تدمّرت سمعته، وأن الرأي العام العالمي، ولا سيما في الغرب انقلب إلى إدانته، وإدانة اللوبيات الصهيونية المتنفذة، ومحاربتها. مما سيكون له التأثير الاستراتيجي في نهايته.
ظلت انتخاب رئاسة المجلس الأعلى للدولة علامة فارقة في المشهد السياسي الليبي الذي تخيم عليه سحائب سوداء تظلل الاستبداد الذي يغلب على المشهد وتنقطع صلته بالتداول السلمي على السلطة، فخلال العقد الماضي تناوب على رئاسة الأعلى للدولة ثلاث رؤساء، بينما استمر رئيس مجلس النواب في منصبه منذ انتخابه العام 2014م.