هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
سعد الغيطاني يكتب: حين يتهم السيسي ثورة يناير بالخراب، فهو لا يمارس نقدا سياسيا، بل يهرب من مسؤوليته المباشرة عن الحكم. أكثر من عشر سنوات في السلطة، بلا معارضة، بلا برلمان حقيقي، بلا إعلام حر.. ثم يُلقى اللوم على ثورة انتهت منذ عقد ونصف!
محمد صالح البدراني يكتب: في عصرنا وجدنا تقليدية مقيتة واستغل الأعداء النظرات المتطرفة فسخّروا الطاقات وجندوها لقتل أهلها والتخريب والتنكيل، في حين أن فئة أخرى فرضت سلطات الأشخاص وعظمتهم إلى العبادة وامتلكوا أموال السحت واستحلوها، وأصبح الأمر ليس سرا بل لم يعد منكرا وإنما يسير مرتكبه بخيلاء، ومن يعظمه يعلم أنه سارق وهو يعلم نفسه سارقا ويعلم أن من يعظمه يعلم أنه سارق
أدهم حسانين يكتب: أتت استطلاعات رأي غير رسمية على وسائل التواصل، يعبر الشباب عن غضبهم من السيسي، معتبرين أن "الثورة لم تنتهِ" لكن الواقع يظهر انقساما: بعض المصريين استسلموا للخوف، مفضلين "الحياة المهينة تحت الاستبداد على الفوضى" هذا الاستسلام نتيجة للقمع الشديد، حيث يخشى الناس من الاعتقال أو القتل
رميصاء عبد المهيمن تكتب: في السياسة العالمية المعاصرة، لم تعد التحالفات تُبنى على الانسجام الأخلاقي بقدر ما تُبنى على الحسابات الاستراتيجية. لقد تطورت القوة إلى أداة أكثر دقة، تُستخدم بصمت، وبمنهجية، وبصورة غير خطية. وتتجسد آثارها في حركة واردات وصادرات النفط، وتسعير الطاقة، ومخاطر التأمين البحري، والاستجابات الفورية للأسواق العالمية، حيث تتجاوز تداعيات القرارات المحدودة حدود الدول بكثير. وفي مثل هذا المناخ، تتجنب الدول الاصطفافات الجامدة أو الخصومات المفتوحة، وتركّز بدلا من ذلك على الحفاظ على الوصول، والمرونة، وهامش الحركة
فراس السقال يكتب: الجروح القديمة قد تحتاج وقتا لتشفى، لكن ما حدث اليوم هو "بداية النهاية" لسنوات الضياع. سوريا الجديدة هي دولة المواطنة، حيث لا يُسأل الشخص عن أصله أو لغته، بل عن حبه وانتمائه لهذه الأرض
محمد حمدي يكتب: ما طرحه شباب "جيل زد" لم يكن "مطالب" بالمعنى التقليدي، بل كان حقوقا أساسية مغتصبة، ستة حقوق لا يجوز أصلا التفاوض عليها، لأنها تمثل الحد الأدنى لأي دولة تحترم مواطنيها. ولأن هذه الحقوق لم يوفرها نظام السيسي طوال سنوات حكمه، قرر الشباب تحويلها إلى استفتاء شعبي على بقائه نفسه
محمد صالح البدراني يكتب: حداثة الغرب آفلة ولأسباب كثيرة شرحها الباحثون، فهي لا تستند إلى فكر حضاري كي تتجدد ولا تتميز بوحدة اللغة كالصين. وقد تُنتقد الحداثة ودولتها "أنها لبوس زائف يتهاوى أمام أفكار أخرى تواجهها"، وأنها لا تصمد أمام منافس مختلف بالنمط الحياتي لنفس السبب، وهو أنها لا تقوم على فكر وإنما على قيمة النفعية، وهو ما نرى فيه كل إيجابيات السلوك الحسن مع الزبون
أدهم حسانين يكتب: يري الناشطون في الاستفتاء خطوة أولى نحو "يوم الكرامة"، حيث يُعلن التصعيد إذا وصل العدد إلى أرقام أكبر. الشباب يقولون: "نحن لسنا عبيدا لنظام فاسد"، ويثبتون أن التكنولوجيا سلاحهم الأقوى ضد القمع
رميصاء عبد المهيمين تكتب: غزة تقدّم المثال الأوضح على هذا التحوّل، لا لأنها غائبة عن النظر، بل لأنها مرئية بلا توقف. الصور تتدفّق، التقارير تتكاثر، البيانات تتكرّر، ومع هذا التكرار، يتشكّل خدرٌ خطير. هذا ليس صمتا، بل إنهاك دلالي. العالم لا يفتقر إلى المعلومات؛ بل يفتقر إلى الإحساس بالإلحاح
سعد الغيطاني يكتب: مبادرة الاستفتاء لم تكن مجرد موقع إلكتروني، بل فعل تمرد سياسي، ورسالة واضحة بأن المصريين قادرون على تنظيم أنفسهم خارج وصاية العسكر
أحمد شوقي عفيفي يكتب: ليس النظام الاقتصادي الإسلامي مجرد منظومة تحرم الربا فحسب، بل هو رؤية شاملة تجمع بين عمق الفلسفة ورحابة المقاصد، غايتها إقامة ميزان العدل بين الناس، وضبط حركة الثروة حتى لا تدور في فلك فئة دون أخرى، وتوجيه النشاط الاقتصادي وجهة تعلي من شأن الإنسان وتجعله محور التنمية وغايتها
سيلين ساري يكتب: إنه الوطن العربي؛ ذاك الفيل.. أو بالأحرى "المارد"، وما نحن اليوم إلا عميان التاريخ، نتحسس أجزاء من جسد قوتنا، ونتقاتل حول تعريفها، بينما المارد الذي نمثله واقفٌ أمامنا.. كاملا، ضخما، مخيفا لمن يراه، وغائبا عمّن ينتمي إليه
محمد صالح البدراني يكتب: نظرة إلى واقعنا فإن أمتنا لا يمكن أن تصلح وتكون قوية وهي تستثير الطائفية بأنواعها، والتي تأخذ شكل الدين والتدين أو الإثنية القومية، وغالبا هذه صناعة خيال ووهم، فما رأيناه وما كان غيره أن هذا النوع من البشر تحركه الغرائز وليس القيم، ومنظومته العقلية مستعمرة من أمراضه النفسية وتاريخ من الحرمان أو التطلعات بعيدا عن قابلياته الفعلية
رميصاء عبد المهيمن يكتب: عام 2026، فلم يعد مجرد أفق زمني، بل تحوّل إلى اختبار شامل: لاختيارات الدول، وبصيرة قياداتها، والوزن الأخلاقي لقوتها. الدول التي برزت في 2025 مطالبة اليوم بإثبات أن حضورها لم يكن عابرا، بل قائما على قدرة حقيقية على تحمّل المسؤولية التاريخية. أما تلك التي أُبعدت إلى الخلف، فهي أمام مفترق طرق حاسم: إما إعادة تقديم نفسها بوعي سياسي جديد وسردية مختلفة، أو الانسحاب الصامت من مشهد عالمي لا يرحم المترددين. قد يكون العالم متجها نحو نظام جديد، لكن هذا النظام لن يُبنى بضجيج القوة، بل بصمت القرارات الشجاعة، وباختيارات أخلاقية تمنح الدول ليس فقط القدرة على البقاء، بل المعنى في لحظات التحوّل الكبرى
نبيل الجبيلي يكتب: الخطر لا يكمن في الأرقام فحسب، بل بما تعنيه سياسيا، إذ تأتي تلك الضربات في لحظة يُقال فيها إنّ مسار الصفقة قد بلغ مراحل متقدمة، لتأتي الضربات الأوكرانية كي تقول للعالم إنّ الحرب ستبقى على السكّة نفسها، بل وبإيقاع أسرع
ألطاف موتي يكتب: إن الأزمة المتفاقمة ليست مجرد نتاج لعدم الاستقرار في بنغلاديش، بل هي نتيجة مباشرة للسياسة الخارجية الهندية المتصلبة والتدخلية. لسنوات، راهنت نيودلهي بكل أوراقها الاستراتيجية على فرد واحد، متجاهلة التطلعات الديمقراطية المتنامية للشعب البنغلاديشي