هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
محمد صالح البدراني يكتب: الدافع خلف هذا السلوك هو الهروب من البحث الحقيقي، هو الخوف من الحوادث وتحمل مسؤولية أمة منحدرة حضاريا ومتخلفة مدنيا، والركون للجهل لأنه يكسل على موازنة الأولويات، ما هو مطلوب منه كثير وثمنه كبير ويريد أن يهرب منه بتحميل أحد له هالة ما. يتراجع الوعي المنطقي إلى نمط الطفولة البدائي، وتبحث منظومة العقل عن "أبوّة فكرية" ترفع عنه ثقل المسؤولية، فيسقط صريعاً بكسله أمام أول دجال يمنحه "وهم اليقين الحاسم"؛ مختارا، والوضع نفسه عند دعاة الإلحاد
سعد الغيطاني يكتب: عمر الشال الذي اندمج في المجتمع الهولندي، وحصل على جواز السفر الهولندي بعد اجتيازه كافة الاختبارات القانونية والمدنية، كان يعيش حياة هادئة مع زوجته "يمنى" في شقتهما، ولم يكن يوماً ناشطاً سياسياً محترفاً، بل كان كل تركيزه منصباً على عمله وعائلته وتأسيس مستقبل مستقر. لكن جريمته الوحيدة في نظر نظام السيسي كانت إنسانيته؛ حيث شارك في بضع مظاهرات سلمية في هولندا تضامناً مع القضية الفلسطينية وضد العدوان على غزة
محمود صقر يكتب: نحن الآن في عصر تدفق المعلومات، يتوهم الإنسان سهولة وصوله للمعلومة، والواقع يقول: إن المعلومات المتدفقة من وسائل التواصل، قد تصنع جدارا سميكاً يحول بين الإنسان وبين الوصول للحقيقة، ويزيد من حاجة الإنسان لبذل مزيد من الجهد، لاختراق القشرة للوصول إلى اللباب، واختراق السطوح للوصول إلى الأعماق
مصطفى محيي يكتب: كانت له إسهامات جليلة على صعيد العمل الدعوي وإبراز الجانب المشرق للجالية المسلمة في البرازيل، وكانت له جهود كبيرة للتعريف بالدور الحضاري والثقافي للدين الإسلامي لدى الشعب البرازيلي
أدهم حسانين يكتب: آلية الدين في عهد السيسي لا تشبه النماذج الكلاسيكية للمديونية الحكومية. الحكومات التي تستدين عادةً تفعل ذلك لتمويل عجز مؤقت، أو لاستثمار في بنية تحتية منتجة، أو لمواجهة أزمة طارئة. أما ما جرى في مصر فهو نمط مختلف: الاستدانة لخدمة الاستدانة، القرض الجديد لسداد فوائد القرض القديم
فراس السقال يكتب: الأشد إرباكاً أن التركيز الطويل لا يقتصر على نشرات الأخبار، بل يمتد أحياناً إلى كامل جدول القناة، فتتوقف البرامج التفاعلية والحوارية، وتختفي المساحات التي كان ينتظرها المشاهد لسماع آراء متنوعة وملفات مختلفة. وفي المقابل، هناك أخبار عربية وعالمية مهمة تمس حياة الناس، لكنها تمر أحياناً في آخر ثوان من النشرة، وبسرعة لا تليق بأهميتها، بينما يمنح الملف الرئيسي ساعات طويلة من التكرار والتحليل
أحمد شوقي عفيفي يكتب: يمثل الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين إحدى أبرز المؤسسات العلمية الإسلامية المعاصرة، حيث يسعى إلى توحيد جهود العلماء وتنسيق طاقاتهم لخدمة قضايا الأمة وتعزيز حضورها الحضاري. وقد أسهم من خلال مشاريعه العلمية والفكرية في ترسيخ الاجتهاد الجماعي، وتنمية البحث العلمي، ومواجهة التحديات المعاصرة. وتشكل برامج الاتحاد ومبادراته فرصة مهمة لعلماء بنغلاديش للاستفادة من الخبرات العلمية العالمية، وتطوير العمل الدعوي والفكري، وتعزيز التعاون مع المؤسسات الإسلامية في مختلف أنحاء العالم
إسحاق جمالي يكتب: تركيا لا تخاف لأنها تمتلك كل عناصر القوة: دفاع القبة الفولاذية، وهجوم بطائرة قآن، وصاروخ يلدرم خان، واستخبارات بالتعاون مع باكستان، واستقلال تكنولوجي بالرقائق المحلية، وشراكة نووية مع باكستان، وأخيراً جغرافية إسرائيل الصغيرة التي تجعل أي سلاح نووي هناك مجرد قنبلة على صدر صاحبها، فإسرائيل تستطيع أن تهدد بالسلاح النووي لكن تنفيذ هذا التهديد سيكون انتحاراً
محمد عزت الشريف يكتب: تؤكد المقاربة البنيوية لسورة الكهف أن "معمارية التمكين" نسق متكامل يبدأ بحياطة الوعي والتحوط الأمني، ويمر باختبار الموارد وضبطها الأخلاقي، ثم يتمرس بتقبل حكمة الغيب، لينتهي بالتوطين الجماعي للتقنية والمقاومة. وبذلك ينصهر العمل الصالح بالإخلاص
محمد صالح البدراني يكتب: لعل أكثر ما يكشف هشاشة التبعية أن القوة التي يُعوَّل عليها كثيرا ما تتصرف وفق مصالحها الخاصة لا وفق مصالح أتباعها، فالدول لا تمتلك صداقات أبدية، بل حسابات متغيرة، وعندما تتغير الكلفة أو الأولويات، يكتشف التابع أنه كان مجرد أداة ضمن لعبة أكبر منه
يوسف عبد اللطيف يكتب: يزداد التمييز الاجتماعي بين من يدفع ثمنا ماديا للظهور، ومن يبذل عرقا جهديا حقيقيا لا يلقى إلا التجاهل. هذه معادلة تزيد الهوة الطبقية، وتغذي مكرمة الفهلوة على حساب الكفاءة، هي مسؤولية الجمهور والدولة معا، لا يكفي توجيه اللوم للحكومة وحدها، ولا صالح أن يرمى كل الحمل على كاهل المواطن
مصطفى أبو السعود يكتب: تطرق الإسلام لجوهر مصطلح النخبة فلم يقصره على فئة معينة، بل المجال مفتوح للجميع إن أراد أن يكون من أهل النخبة، وفق الآية "إن أكرمكم عند الله أتقاكم"، فلم يرتبط ذلك بمواصفات شخصية جسمية أو شكلية أو مالية أو علمية، بل يمكن للإنسان دخول حلبة النخبة وفق التصور الإسلامي الأخلاقي من بوابة التقوى
ماريو عادل يكتب: رحيلهم هو رحيل جزء من ذاكرتنا، نشعر بعده أننا لسنا كما كنا، وأثرهم بداخلنا لا يمكن استبداله. فتعداد الأرقام الظاهر لنا، خلفه آلاف البشر المتألمين من غياب الأحبة، من غياب أبطال حكايتهم، من غياب ربما السند الوحيد أو الأمل القادم في الحياة، بسبب عدد من الأشخاص أقل من أصابع اليد الواحدة، قرروا إنهاء أرواح عشرات الآلاف تحت دعوى رغباتهم في تحقيق الأمن والسلام
شاكر المنيفي يكتب: قراءة تاريخية في مقال عمر طرموم "حركتنا في حاجة إلى منهاج" المنشور عام 1957م
محمد شعيب
أحمد الشريفي يكتب: "الإيراد" ليس مجرد محطةٍ أولى داخل سجن، بل هو عتبةٌ رمادية تتجاور فيها الملامح قبل أن تتمايز المصائر. هناك تبدأ الأسئلة أكثر مما تبدأ الأحكام: من المذنب حقا؟ ومن الذي أخطأ في التقدير؟ ومن الذي يدفع ثمن هذا الالتباس الطويل بين القانون والواقع؟ "الإيراد"، في جوهره، ليس مكانا بقدر ما هو اختبار مبكر لفكرة العدالة نفسها: هل ترى الأفراد كما هم.. أم كما تُسجّلهم الأوراق فقط؟