خطط للحرس الثوري الإيراني تستهدف دولة الاحتلال والولايات المتحدة

إيران حذرت من عمليات تقضي على فرص التفاوض- جيتي
قالت وكالة أنباء "فارس" شبه الرسمية في إيران، الإثنين، نقلا عن مصادر إيرانية مطلعة، إن خططا تعد لتنفيذ عمليات محتملة تستهدف دولة الاحتلال وبعض حلفاء الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإقليميين.

ونقلت الوكالة، التابعة للحرس الثوري الإيراني، عن مصدر قوله: "تعد خططا خاصة الليلة لدولة الاحتلال وبعض حلفاء الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإقليميين، من شأنها أن تقضي تماما على أي أمل في التفاوض لدى المعتدين".

ولم يقدم التقرير تفاصيل إضافية بشأن طبيعة هذه الخطط المزعومة، في حين أشار إلى أن الوضع في مضيق هرمز قد لا يعود إلى ما كان عليه قبل الحرب حتى في حال انتهاء النزاع.

ويعد مضيق هرمز، الواقع بين إيران وسلطنة عمان، أحد أهم الممرات المائية الحيوية في العالم، حيث يمر عبره نحو 20 بالمئة من استهلاك السوائل البترولية عالميا، ما يجعل استقراره عاملا أساسيا لأسواق الطاقة.

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الاثنين، استهداف أحد المقرات الرئيسية للحرس الثوري الإيراني إلى جانب عدد من المباني العسكرية الأخرى في العاصمة طهران.

وذكر جيش الاحتلال الإسرائيلي، في بيان، أن سلاح الجو نفذ "موجة غارات واسعة النطاق على بنية النظام الإيراني التحتية".

وأفادت وكالة "فارس" في وقت سابق، الاثنين، بأن عدة مواقع في طهران تعرضت لغارات إسرائيلية، فيما أعلنت جمعية الهلال الأحمر الإيراني أنها "تفتش تحت أنقاض مبنى سكني في طهران للعثور على طفل".

وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إن مقرات جهاز الأمن الإيراني و"مواقع تصنيع أسلحة رئيسية" كانت ضمن الأهداف، إضافة إلى "مواقع تصنيع ومراكز أبحاث أخرى متعلقة بالإلكترونيات والصواريخ الباليستية والرؤوس الحربية".

وأوضح جيش الاحتلال، في بيان منفصل، أن المقر المستهدف للحرس الثوري كان يُستخدم "لتنسيق أنشطة الوحدات وإجراء تقييمات للوضع"، فضلا عن توجيه قوات الباسيج شبه العسكرية.

وأضاف جيش الاحتلال الإسرائيلي: "يأتي استهداف المقرات ضمن المرحلة العملياتية الحالية التي تهدف إلى تقويض أنظمة النظام الإيراني وقدراته الأمنية بشكل أكبر"، مشيرا إلى أنه "اتخذت إجراءات للحد من الأضرار التي قد تلحق بالمدنيين، بما في ذلك استخدام ذخائر دقيقة، والمراقبة الجوية، وجمع معلومات استخباراتية إضافية".