أطلق الإعلامي الأمريكي الشهير تاكر
كارلسون هجومًا حادًا على دولة الاحتلال خلال حلقة جديدة من البودكاست الخاص به، خصصها لمناقشة طبيعة الحرب على
إيران، وكيف أنها تأتي في سياق خدمة مصالح "
إسرائيل"، على حساب أمن ورفاهية الأمريكان.
وأشار كارلسون إلى أن هذا التأثير، بحسب رأيه، قد يقود الولايات المتحدة إلى مواجهة عسكرية واسعة مع إيران، في ظل التصعيد المستمر في المنطقة.
وحذر كارلسون من مخططاتٍ لجرِّ واشنطن نحو حربٍ بريةٍ ضد إيران، مؤكدًا وجود توجهاتٍ ترى قصور الضربات الجوية، وأن وقوع "هجومٍ ضخمٍ" داخل الولايات المتحدة -على غرار 11 سبتمبر- من الممكن أن يُستغل لتوفير الغطاء السياسي لهذا التدخل.
وأضاف كارلسون أن "تصريحات
نتنياهو تدل على أن الحرب مع إيران مخططة منذ 40 عامًا، وأنها أقدم بكثير من ملفها النووي، وتهدف إلى توسيع إسرائيل وفرض نفوذها على الشرق الأوسط".
كما وجه سهام نقد حادة تجاه بنيامين نتنياهو، متهماً إياه باستخدام خطاب ديني خطير لتبرير القتل الجماعي. وفسر كارلسون الإشارة التوراتية إلى "عماليق" بأنها دعوة من حكومة دولة الاحتلال لـ "إبادة جماعية" لكافة مواطني إيران – رجالاً ونساءً وأطفالاً.
بالإضافة إلى ذلك، هاجم بشدة المعلقين المحافظين المؤيدين للاحتلال مثل بن شابيرو، واتهمهم بوصف أي انتقاد شرعي للحرب أو سياسات "تل أبيب" بأنه إنكار (المحرقة).
وفي الجزء الثاني من الحلقة، استضاف كارلسون الدكتور بريت وينشتاين، وهو عالم أحياء يهودي-أمريكي ومقدم بودكاست معروف في أوساط اليمين، حيث قال وينشتاين إن الرئيس ترامب يتغذى على معلومات كاذبة تُنقل إليه عمداً من قبل جهات أجنبية، ملمحا إلى الاستخبارات الإسرائيلية.