جاسوس "إسرائيلي" يدعو دولة الاحتلال للاستعداد لحرب ضد تركيا ومصر

قال بولارد إن دولة الاحتلال قد تجد نفسها أمام تحديات أكثر تعقيداً في مواجهة أنقرة والقاهرة مقارنة بطهران - لقطة من شاشة
أثارت تصريحات أدلى بها الجاسوس (الإسرائيلي-الأمريكي) السابق جوناثان بولارد، جدلاً واسعاً، بعد أن تطرق لحرب مستقبلية ستخوضها دولة الاحتلال معتبراً أن "العاصفة قادمة" وأن تل أبيب مطالبة بالاستعداد لمواجهات جديدة في المنطقة بعد إيران.

وخلال مشاركته في بودكاست تابع لشبكة "عروتس شيفع" العبرية، قال بولارد إن دولة الاحتلال قد تجد نفسها أمام تحديات أكثر تعقيداً في مواجهة أنقرة والقاهرة مقارنة بطهران.


وأضاف: "لست متأكداً من أننا سنواجه الأتراك بالسهولة نفسها التي واجهنا بها الإيرانيين"، مستدركاً بالقول "علينا أن نستعد للحرب المقبلة، والتي ربما ستكون ضد تركيا ومصر".


كما حذر من السماح "للحكومة السورية المدعومة من أنقرة باستعادة مناطق جنوبية تسيطر عليها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي"، معتبراً أن ذلك سيعني فعلياً وجود "الأتراك على حدودنا".


ومع ترجيحه اندلاع مواجهات جديدة، قال بولارد إنه "يأمل" ألا تدخل إسرائيل في حرب مع تركيا أو مصر، مضيفاً أن "الأمل كان آخر شيطان خرج من صندوق باندورا"، في إشارة إلى أن الرهان على التهدئة وحده قد لا يكون كافياً لمنع التصعيد.


وتأتي تصريحات بولارد في وقت تشهد فيه العلاقات بين دولة الاحتلال وتركيا توتراً متزايداً، بعدما انهارت آخر محاولات التقارب بين الطرفين عقب شن تل أبيب حرب الإبادة على غزة في السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023.

ويُذكر أن بولارد قد أُدين عام 1985 بتهمة التجسس لصالح "تل أبيب" وتسريبه معلومات أمريكية سرية، ليقضي 30 عاماً في سجون الولايات المتحدة قبل الإفراج عنه عام 2015 وانتقاله لاحقاً إلى دولة الاحتلال.

ومنذ حصوله على الجنسية (الإسرائيلية)، أصبح بولارد قريباً من أوساط اليمين المتطرف، وبرز كأحد داعمي وزير الأمن القومي المتطرف إيتمار بن غفير، كما دعم مواقف متشددة تتعلق بالفلسطينيين والتشجيع على توسعة المستوطنات.