مجلة فرنسية تصنف أجهزة الاستخبارات في أوروبا.. ماذا عن الموساد؟

على ضوء هذا التصنيف، تحدثت "يديعوت أحرونوت" مع نائب رئيس تحرير المجلة الفرنسية- CC0
صنفت مجلة "إل إكسبريس" الفرنسية أجهزة الاستخبارات في أوروبا بناء على تقييمات العملاء، واحتلت بريطانيا المرتبة الأولى بفضل تجنيدها "الجواسيس".

وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بفضل إشادة من وصفته المجلة "صائد الجهاديين"، بينما حلت هولندا في المرتبة الثالثة والتي وصفتها المجلة بأنها "الشقيقة الصغرة للولايات المتحدة"، بسبب تلقي عملاؤها تدريبا على يد الأمريكيين ويستخدمون تقنيات مماثلة.

وعلى ضوء هذا التصنيف، تحدثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية مع نائب رئيس تحرير المجلة الفرنسية إتيان جيرار، للتعرف على آراء سكان أوروبا في جهاز الموساد الإسرائيلي.

ولفتت الصحيفة إلى أن الموساد الإسرائيلي لم يشمله الاستطلاع، لكن مثّل الجهاز رئيس الموساد السابق يوسي كوهين، الذي وافق على ذكر اسمه.



وأوضحت "يديعوت" أن جيرار انغمس في عالم التجسس الدولي لمدة ثلاثة أشهر، برفقة الصحفيتين ألكسندرا سابيانا وإلسا تروخيو. وجادل جيرار بأنه من الأفضل التخصص في أسلوب استخباراتي واحد أو في منطقة واحدة من العالم، بدلا من أن يكون المرء متوسطا.

وتحدث جيرار عن رأي المنظمات الأوروبية في تل أبيب وواشنطن، مبينا أنه "لو كان تصنيفا عالميا، لكانت الولايات المتحدة الصدارة (..)، لا منافسة لها في انتشارها العالمي وقدرتها على جمع المعلومات، مع أن بالعبض يرى أنه مع هذه القدرات والميزانيات كان ينبغي أن تكون أفضل".

ووفق رأي جيرار، فإن الموساد الإسرائيلي كان سيحل في المرتبة الثانية أو الثالثة بعد البريطانيين، نظرا لمهامه في الشرق الأوسط، وقدرته على التغلغل في الميدان.

وتطرق إلى قدرة الموساد على تنفيذ عمليات اغتيال معقدة، مثل عملية عبيجر وتحييد العلماء الإيرانيين، إلى جانب التفوق الإسرائيلي في مجال الفضاء الإلكتروني.