مناهضو التطبيع المغاربة يحشدون لمسيرة كبرى بالرباط دعمًا لفلسطين والأسرى

حافظ المغاربة على التظاهر ودعم فلسطين في وجه الإبادة التي انطلقت في أكتوبر من العام 2023 بشكل دائم.. فيسبوك
حافظ المغاربة على التظاهر ودعم فلسطين في وجه الإبادة التي انطلقت في أكتوبر من العام 2023 بشكل دائم.. فيسبوك
شارك الخبر
أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين في المغرب عن تنظيم مسيرة وطنية شعبية كبرى بالرباط، يوم الأحد 19 أبريل 2026، ابتداءً من الساعة العاشرة صباحًا، انطلاقًا من باب الأحد، مرورًا بشارع محمد الخامس، وصولًا إلى محطة القطار بالمدينة.

ويأتي هذا التحرك الشعبي في إطار تضامن المغاربة مع الشعب الفلسطيني ودعمهم لأسرى فلسطين في سجون الاحتلال، واستنكار السياسات الإسرائيلية التي تمس حرية العبادة وحرمة المقدسات.

وأكدت المجموعة في بلاغها الرسمي أن المسيرة تأتي استنكارًا وشجبًا لما يتعرض له الفلسطينيون من عدوان متواصل، وخصوصًا سياسات إغلاق المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة ومنع إقامة الشعائر الدينية فيها، ما يشكل اعتداء صارخًا على حرية العبادة وحرمة المقدسات الدينية.

كما أشار البلاغ إلى أن المسيرة ستسلط الضوء على تدهور أوضاع الأسرى الفلسطينيين داخل السجون، ورفض التشريعات التي تهدف إلى تقنين عقوبة الإعدام ضدهم، معتبرة ذلك تصعيدًا خطيرًا يمس الحق في الحياة ويخالف اتفاقيات جنيف الدولية المتعلقة بمعاملة الأسرى.

ووجهت السكرتارية الوطنية دعوة عاجلة إلى القوى السياسية، المركزيات النقابية، المنظمات المدنية، وعموم الشعب المغربي للمشاركة المكثفة في المسيرة، باعتبارها رسالة دعم متواصل للفلسطينيين في مقاومتهم وكفاحهم ضد الاحتلال الصهيوني، وصولًا إلى هدف تحرير فلسطين كاملة من نهرها إلى بحرها.

وتضمنت رسائل البلاغ شعارات قوية مثل: المجد والخلود للشهداء الأبرار، الحرية للأسرى البواسل، القدس لنا، النصر لفلسطين.

وأشار البلاغ إلى أن المسيرة تمثل مناسبة وطنية للتأكيد على التضامن الشعبي المغربي مع القضية الفلسطينية، وتعتبر جزءًا من المواقف الرسمية والشعبية الراسخة للمغرب في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين ومقدساتهم، ومساندتهم في مواجهة الانتهاكات المستمرة من قبل الاحتلال الإسرائيلي.



وتعكس هذه المبادرة الشعبية حجم الحراك المدني المغربي وقدرته على التعبير عن مواقف وطنية وإنسانية متقدمة، كما تؤكد أن القضية الفلسطينية تظل حاضرة بقوة في وجدان الشعب المغربي، وتستقطب مشاركة واسعة من مختلف الفئات الاجتماعية والسياسية، لتجسد في النهاية التلاحم بين الشعب المغربي والشعب الفلسطيني في وجه العدوان والاضطهاد.

يذكر أن مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين هي هيئة مدنية ومجتمعية مغربية تأسست بهدف الدفاع عن الحقوق الفلسطينية ومساندة الشعب الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي.

تعمل المجموعة على تنظيم حملات توعية، وفعاليات احتجاجية ومسيرات شعبية، وإصدار بيانات وبلاغات رسمية للتعبير عن التضامن الشعبي المغربي مع فلسطين. كما تركز أنشطتها على الدفاع عن حرية العبادة، ودعم الأسرى الفلسطينيين، ومناهضة الانتهاكات التي تطال الأراضي الفلسطينية ومقدساتها. وتمثل هذه المجموعة صوتًا فاعلًا في المجتمع المدني المغربي، وتسعى إلى حشد الرأي العام الوطني والدولي لصالح القضية الفلسطينية.

وحافظ المغاربة على التظاهر ودعم فلسطين في وجه الإبادة التي انطلقت في أكتوبر من العام 2023 بشكل دائم. وعلى الرغم من أن السلطات الرسمية أعادت تفعيل علاقاتها مع الاحتلال أواخر العام 2020، فإنها لم تمانع من السماح للمجتمع المدني بالتحرك رفضًا لحرب العدوان على غزة ومناهضة التطبيع، ما يعكس التزام المجتمع المغربي بالمواقف الشعبية الثابتة تجاه القضية الفلسطينية، وتأكيد دوره الفاعل في التضامن مع الفلسطينيين.
التعليقات (0)