عاموس هرئيل: ضابط كبير في الجيش يقر بعدم القدرة على نزع سلاح حزب الله

الاحتلال أعرب عن تفاجؤه من دخول حزب الله بقوة للمعركة- إعلام حزب الله
الاحتلال أعرب عن تفاجؤه من دخول حزب الله بقوة للمعركة- إعلام حزب الله
شارك الخبر
قال المحلل العسكري بصحيفة هآرتس العبرية إن ضابطا كبيرا بجيش الاحتلال، أقر بأن الهجوم على لبنان، لن يؤدي في النهاية لنزع  سلاح حزب الله بشكل كامل، رغم وعود حكومة نتنياهو.

ونقل عن الضابط قوله، إن أقصى ما يمكن أن تحققه العمليات الحالية هو إضعاف البنية التحتية للحزب جنوب نهر الليطاني، وإلحاق خسائر به، دون القدرة على القضاء عليه كليا. وأوضح أن الضربات الجوية، حتى تلك التي تستهدف مراكز القيادة في بيروت والبقاع، لن تؤدي إلى انهيار حزب الله.

وأشار إلى أن هذا التقييم يتوافق مع موقف عدد من كبار ضباط الجيش، ورئيس الأركان، لكن القيادة السياسية وعلى رأسها نتنياهو وكاتس، يواصلون إطلاق مزاعم الهزيمة الساحقة للحزب.

وأشار إلى وجود فجوتين واضحتين، الأولى بين الحكومة والجيش بشأن أهداف الحرب وإمكانية تحقيقها، والثانية بين الجيش وجمهور المستوطنين، خصوصا مستوطني الشمال، الذين يعيشون منذ أسابيع في الملاجئ ويتوقعون نتائج حاسمة.

في سياق متصل، بدأ جيش الاحتلال تنفيذ عمليات هدم واسعة في قرى جنوب لبنان بعد نزوح سكانها، في خطوة وصفها التقرير بأنها قد تمهد لتطبيق نموذج غزة القائم على التدمير الواسع للبنية العمرانية.

اظهار أخبار متعلقة



يتقاطع التصعيد في لبنان مع المواجهة الأوسع مع إيران، وسط غموض بشأن موقف الولايات المتحدة بقيادة دونالد ترامب، الذي كان قد توقع حربا قصيرة لا تتجاوز أياما.

وبينما يلوح ترامب بتصعيد كبير ضد إيران، بما في ذلك استهداف منشآت الطاقة، تحذر التقديرات من تداعيات خطيرة على الاقتصاد العالمي واستقرار المنطقة.

في المقابل، تُظهر طهران تمسكا بمواقفها، مع استمرار قدرتها الصاروخية، حيث تشير تقديرات استخباراتية إلى أن نصف منصات إطلاق الصواريخ لا يزال يعمل بحسب هرئيل.

وحذر المحلل العسكري من سيناريو محتمل قد يجد فيه الاحتلال نفسه وحيدا في مواجهة تداعيات طويلة الأمد، في حال قررت واشنطن إنهاء الحرب مع إيران عبر تسوية سريعة لا تلبي جميع أهداف تل أبيب.
التعليقات (0)