إسحاق بريك: "إسرائيل" تتآكل من الداخل وقد لا تبلغ عامها المئة

اللواء الإسرائيلي اعتبر أن الكراهية الداخلية والقيادة قصيرة النظر أخطر على إسرائيل من أي تهديد- الأناضول
اللواء الإسرائيلي اعتبر أن الكراهية الداخلية والقيادة قصيرة النظر أخطر على إسرائيل من أي تهديد- الأناضول
شارك الخبر
قال اللواء الإسرائيلي إسحاق بريك إن محاولته استشراف مستقبل دولة الاحتلال الإسرائيلي تقوده إلى التساؤل عما إذا كانت قادرة على بلوغ عامها المئة، معتبرا أنها تحولت عبر العقود إلى دولة ممزقة من الداخل، بفعل الكراهية المتفشية بين مكوناتها المختلفة، وبين اليمين واليسار، وبين اليهود والعرب، وهي كراهية تسللت إلى كل مفصل من مفاصل الدولة واستنزفته.

وأوضح بريك في مقال نشرته صحيفة "معاريف" أن هذا الواقع ترافق مع قيادة ضلت طريقها، وفضلت بقاءها السياسي على المصلحة العامة، وافتقرت إلى الرؤية البعيدة، ولم تعمل على تطوير أدوات قادرة على مواجهة التحديات المتراكمة في مختلف مناحي الحياة.

وتساءل بريك عما إذا كان الإسرائيليون مقدر لهم مشاهدة دمار "الهيكل الثالث"، مشيرا إلى أن دولة الاحتلال أصبحت في نظر العالم خلال السنوات الأخيرة دولة تثير الاشمئزاز والنفور، في وقت يختار فيه عدد متزايد من أبنائها الهجرة إلى الخارج.

اظهار أخبار متعلقة



وقال إن القدرة الوطنية على الصمود تتآكل في جميع القطاعات، من الأمن والاقتصاد إلى التعليم والصحة والبنية التحتية والعلوم، معيدا طرح السؤال ذاته حول المصير الذي ينتظر الدولة.

وأوضح بريك أن هذا الجيل عانى خلال العامين الماضيين من ويلات الحرب، والإرهاق النفسي، والقلق الوجودي على سبل العيش له ولأسرته.

وأوضح أن الحرب الضارية التي خيضت على مدى العامين الماضيين لم تحصد الأرواح فقط، بل كشفت زيف الأنظمة القائمة.

اظهار أخبار متعلقة



وقال إن التحديات القائمة، من استعادة الأمن في الشمال والجنوب إلى إعادة بناء الاقتصاد والعلاقات الدولية، تتطلب طاقة لا يمتلكها إلا من لا تزال أمامهم عقود طويلة ليعيشوها في هذا المكان.
التعليقات (0)