استياء إسرائيلي: إشراك قطر وتركيا في مستقبل غزة "انتقام من نتنياهو"

مسؤول إسرائيلي أكد أن إنشاء اللجنة التنفيذية لم يكن بموافقة الاحتلال - الأناضول
مسؤول إسرائيلي أكد أن إنشاء اللجنة التنفيذية لم يكن بموافقة الاحتلال - الأناضول
شارك الخبر
يترقب الإسرائيليون وصول المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر في الساعات القادمة الى تل أبيب، وعلى جدول الأعمال فتح معبر رفح، وإعادة إعمار قطاع غزة، وبالتزامن مع ذلك صرح مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى أن التوجه الأمريكي بإشراك قطر وتركيا في مستقبل عزة يأتي انتقاما منهما لرفض رئيس الوزراء فتح المعبر قبل الإفراج عن جثمان آخر مختطف إسرائيلي.

وأكد إيتمار آيخنر المراسل السياسي لصحيفة يديعوت أحرونوت، أن "ويتكوف وكوشنير سيصلان اليوم، وسيلتقيان برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو، ويتضمن جدول الأعمال: فتح معبر رفح، وبدء إعادة إعمار قطاع غزة، وفقًا لرؤية الرئيس دونالد ترامب، ورهنًا بـ"مجلس السلام" الذي أنشأه، حيث تطالب الولايات المتحدة دولة الاحتلال بفتح معبر رفح حتى قبل عودة آخر المختطفين، ران غويلي، بعد أن أكدت لها أنها ضمنت بذل كل جهد ممكن للعثور عليه".

وأضاف في تقرير ترجمته "عربي21" أن "هذه الزيارة تأتي في ظل استياء إسرائيلي من انضمام تركيا وقطر إلى "لجنة توجيه غزة"، الهيئة العاملة بين "مجلس السلام" الذي سيشرف على اتفاق وقف إطلاق النار والإدارة الفلسطينية التي ستنفذ المهام على الأرض، حتى أن مسؤولاً إسرائيلياً صرّح بأن إنشاء هذه الهيئة هو انتقام من ويتكوف وكوشنر لرفض نتنياهو فتح معبر رفح قبل العثور على غويلي".

ونقل عن ذات "المسؤول الإسرائيلي الرفيع أن إنشاء اللجنة التنفيذية لم يكن بموافقة الاحتلال، وبالتالي جاء استهجانه من ضمّ واشنطن لأنقرة والدوحة، لاسيما عقب إطلاق ترامب رسمياً لـ"مجلس سلام غزة"، ووقع العديد من القادة تباعاً على عضوية الهيئة التي أنشأها، على أمل أن تتولى حل النزاعات حول العالم، حيث حاز على قدر كبير من الصلاحيات المركزية فيه".

اظهار أخبار متعلقة


وأوضح أنه "فيما يتعلق بـ"مجلس السلام"، فقد قدّم كوشنر رؤيته الشخصية لتحويل قطاع غزة إلى ريفيرا تضم حدائق وأبراجًا ومجمعات صناعية توفر فرص عمل لمئات الآلاف من سكان غزة، وبناء 180 برجًا على ساحل غزة، وميناءً بحريًا ومطارًا، مع توضيحه بأن هدفه الأول هو نزع سلاح حماس، رغم أنه لم يذكر اسم الحركة في عرضه".

وأشار أنه "وفقًا للرؤية الأمريكية، ستكون الأسلحة في قطاع غزة تحت سيطرة "سلطة واحدة"، وهي الحكومة التكنوقراطية التي أُعلن عنها الأسبوع الماضي، كما نصّ العرض على "تدمير الأسلحة الثقيلة والأنفاق والبنية التحتية العسكرية ومرافق إنتاج الأسلحة والذخائر".

وأكد ذات المسؤول الإسرائيلي رفيع المستوى أنه "لن يتم تطوير وإعادة تأهيل غزة دون تفكيك حماس، ونزع سلاح القطاع، ويفضل ترامب أن يتم ذلك بحسن نية، وتحت ضغط كبير من الوسطاء، لكن من الواضح للجميع أنه إذا لم يسر الأمر بسلاسة، فسينتهي بشكل سيئ، وهذه هي نقطة انطلاق الخطة".
التعليقات (0)