هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بالتزامن مع الأعياد اليهودية، تسود حالة من الترقب والتوتر الكبير في هذه الأيام مدينة القدس المحتلة ومحيط المسجد الأقصى المبارك، جراء كثافة الدعوات الإسرائيلية..
حذر مندوب سوريا لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، من "تهديد وجودي" يواجه منطقة الشرق الأوسط جراء التصعيد العسكري المستمر..
يمضي الانفصاليون المدعومون من دولة الإمارات، في مساره تصعيدي وتصادمي ضد الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية الداعمة لها، من خلال الدعوة للاحتشاد إلى العاصمة المؤقتة، عدن جنوبي اليمن، وعدد من المحافظات الأخرى في مايو/ أيار القادم.
محمد موسى يكتب: إن الأحداث الأخيرة، ولا سيما استهداف مناطق في بيروت ومحيطها وسقوط أعداد كبيرة من الضحايا بين شهداء وجرحى، تعكس تصعيدا نوعيا، ليس فقط في الأدوات العسكرية المستخدمة، بل في طبيعة الأهداف أيضا. فالتوسّع في ضرب العمق المدني يطرح تساؤلات حول ما إذا كانت الغاية تتجاوز الضغط العسكري إلى إعادة تشكيل الواقع الديموغرافي والجغرافي، عبر خلق بيئة طاردة للسكان وخلق الفتنة داخليا والسعي لصيغة مفاوضات عنوانها ومضامينها تودي نحو صراع في الداخل اللبناني
محمد عزت الشريف يكتب: الخطر لم يعد اندلاع الحروب، بل استقرارها كنظم تشغيل مستدامة. السؤال لم يعد: متى تنتهي الحروب؟ بل: ما هي البُنى والآليات التي تضمن ألّا تنتهي؟ هندسة الحسم المؤجَّل تقدم إطارا لفهم هذه الظاهرة، وتفتح الباب لتطوير نموذج تحليلي يمكن استخدامه في الدراسات الاستراتيجية المستقبلية
أشرف دوابة يكتب: أي تصعيد مرتبط بإيران لن يكون مجرد أزمة طاقة، بل اختبارا مزدوجا: للاقتصاد العالمي من جهة، ولقدرة الدول -خاصة في عالمنا العربي والإسلامي- على إعادة التفكير في نماذجها الاقتصادية وتحالفاتها من جهة أخرى. وما بين تضخم قد يعود، ونمو يتباطأ، وثروات قد تتحول إلى عبء إن لم تُحمَ، ويصبح السؤال الحقيقي: هل نظل في موقع المتلقي للأزمات، أم نتحرك نحو بناء قوة اقتصادية وعسكرية جماعية تجعل من مواردنا مصدر سيادة لا مدخلا للهيمنة؟
بينما تتحدث الولايات المتحدة عن إنهاء الحرب مع إيران، تكشف التحركات العسكرية الأخيرة عن واقع مختلف حيث وصلت عشرات الطائرات الهجومية الأمريكية إلى مناطق استراتيجية في المنطقة
منير شفيق يكتب: أصبحت نهاية الأسبوع الرابع، وما ينتظر من بداية الأسبوع الخامس، معلقتين بانتظار موقف ترامب مع نهاية خمسة الأيام، أو قبل نهايتها، كعادته في استخدام التفاوض للخداع، بشنّ عمليات عسكرية غادرة صارت متوقعة من الكثيرين
لؤي صوالحة يكتب: ما يجري اليوم ليس مجرد حرب ضد إيران بل صراع لإعادة رسم مستقبل الشرق الأوسط، فهذه الحرب تثبت أن القوة العسكرية وحدها لا تكفي لحسم النتائج وأن المقاومة والدهاء السياسي يمكن أن يعيدا التوازن ولو على حساب سنوات طويلة من الاشتباك. إيران اليوم ليست مجرد خصم بل رمز لصراع أوسع على السيادة والكرامة والقدرة على رفض الهيمنة والرسالة لكل القوى في المنطقة واضحة، ومن يظن أن الحرب ستحسم بسهولة يجهل قوة إرادة الشعوب وصعوبة فرض النصر بالآلة العسكرية وحدها
محمد موسى يكتب: إن أي تصعيد غير محسوب قد يفتح الباب أمام حرب شاملة ذات كلفة تدميرية عالية على لبنان، في حين أن أي انكفاء قد يُفسَّر كاختلال في ميزان القوة. هكذا يصبح القرار محكوما بحسابات دقيقة، تتجاوز البعد العسكري إلى البعد الوجودي للحاضنة الاجتماعية والبيئة الوطنية الأوسع
قد تضطر واشنطن إلى تقديم المزيد من الدعم للأهداف العسكرية الأوروبية في أوكرانيا في مقابل الدعم الأوروبي لحملتها ضد إيران، مما يمكن أن يؤجج الاستياء في صفوف حركة "ماغا" المؤيدة لترامب
لؤي صوالحة يكتب: تقف فلسطين اليوم بين نارين؛ نار احتلال يستثمر في الفوضى الإقليمية لتكريس وقائعه، ونار صراع إقليمي قد يفتح جبهات متعددة دون أن يضمن للفلسطينيين مكاسب واضحة. ومع ذلك، تبقى الحقيقة الأهم أن أي إعادة تشكيل للشرق الأوسط لن تكون مكتملة دون فلسطين، لأن جوهر الأزمة في هذه المنطقة ظل على الدوام مرتبطا بهذه الأرض وهذا الشعب
المختار الهاشمي يكتب: تبدو إسرائيل الأكثر حماسا في الإقليم لتجدد الحرب، لكن هذه المرة ستكون الولايات المتحدة هي رأس الحربة في مواجهة إيران بدلا منها، وتدفع تل أبيب بهذا الاتجاه، وما زيارة نتنياهو خلال الأيام الماضية لواشنطن ولقاؤه الرئيس ترامب إلا خطوة في إطار التصعيد، بسبب ما تعتبره إسرائيل تهديدا وجوديا لمشروعها الصهيوني، ولما تمتلكه طهران من صواريخ بالستية ضربت بها عمقها مما دفعها لطلب وقف الحرب بعد اثني عشر يوما من انطلاقها
إسلام الغمري يكتب: الشارع الإقليمي، المنشغل بتفاصيل الحياة اليومية، قد لا يدرك مدى اقتراب المنطقة من لحظة مفصلية، بينما تتحدث تقارير إعلامية غربية عن خطط عسكرية تُبحث بجدية داخل دوائر القرار. وهذا لا يعني بالضرورة أن الحرب باتت حتمية، لكنه يشير إلى أن هامش الخطأ أصبح أضيق من أي وقت مضى، وأن شرارة صغيرة قد تكون كافية لتغيير المسار بالكامل
أصيب ثلاثة فلسطينيين اثنين بالرصاص والاعتداء بالضرب، وآخرين بالاختناق بالإضافة لاعتقال ثلاثة آخرين خلال هجمات شنها جيش الاحتلال في مناطق متفرقة بالضفة الغربية المحتلة.
محمد الصاوي يكتب: في هذا المشهد المركّب، لم تعد الأزمة بين واشنطن وطهران تُدار ضمن منطق السيطرة الأحادية أو الردع الكلاسيكي، بل داخل فضاء دولي تتداخل فيه قوى نووية، وحسابات عتبة نووية، ومخاوف إقليمية لا تحتمل أي هامش خطأ. إن السؤال لم يعد عمّا إذا كانت الولايات المتحدة قادرة عسكريا على التصعيد، بل عمّا إذا كان النظام الدولي الراهن يسمح بذلك دون كلفة استراتيجية تتجاوز قدرتها على الاحتواء. فحين يتقدّم الردع المتعدد، ويتراجع احتكار القرار، تصبح القوة أقل ضمانا، ويغدو الخطأ الاستراتيجي أكثر حضورا من أي نصر محتمل