مسألة النهوض بين الأفكار المخذولة والأفكار المنتقمة.. النهوض الراشد (5)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الأفكار المنتقمة هي "صرخة" الحقيقة المخذولة في وجه العاجزين، والحل الوحيد لإيقاف هذا الانتقام هو "الكدح التقني العملي والميداني التطبيقي" الذي يعيد للفكرة وقارها عبر تجسيدها في "التراب"

28-Apr-26 11:15 PM

تأملات تأسيسية في معادلة مالك بن نبي الحضارية.. النهوض الراشد (4)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الإنسان هو الذي يقود الزمن ولا ينقاد له، وهذا هو الفرق بين "الإنسان الحضاري" و"الإنسان البدائي" (الذي يعيش في الزمان دون أن يملكه)، في حين أن الوقت كـ"مساحة مقطوعة"، "إن لم تقطعها قطعتك"، يضعنا أمام استحقاق "المغالبة" والمدافعة السننية

21-Apr-26 05:16 PM

البابا يحذّر من "استبداد الأغلبية".. "شرعية السلطة تقوم على الأخلاق لا القوة"

حذّر البابا ليو الرابع عشر من ما وصفه بخطر انزلاق الأنظمة الديمقراطية نحو "استبداد الأغلبية"، في رسالة فكرية ـ سياسية اعتُبرت من أبرز مواقفه في النقاش العالمي حول حدود السلطة وشرعيتها الأخلاقية، مؤكداً أن الديمقراطية لا يمكن أن تحافظ على توازنها واستقرارها إلا إذا بقيت متجذرة في منظومة من القيم الإنسانية والأخلاقية، في وقت تتزامن فيه رسالته مع جولة أفريقية شملت الجزائر حمل خلالها أيضاً رسائل سلام لافتة شددت على نبذ الحروب وتعزيز التعايش والحوار بين الأديان.

14-Apr-26 04:36 PM

انفراط عقد الأمة وكيف السبيل لاستعادة الدور الحضاري

محمد جمال حشمت يكتب: هل من مستمع عاقل يفهم خطورة المرحلة التي نعيشها اليوم في ظل الهجوم على سبع دول إسلامية، وأن موقفه الآن يرسم ويحدد شكل مستقبله القريب؟ فالأعداء واضحون في مستهدفاتهم واستراتيجيتهم وخططهم، لكن من يجرؤ على التحدي والحفاظ على مستقبل وطن وأمة؟

03-Apr-26 01:53 AM

النهوض الراشد والمشاريع الحضارية (1)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: قد تنهض قوة ما عسكريا أو ماديا لكنها تكون مدمرة أو تفتقر إلى الأخلاق والوعي، بينما النهوض الرشيد هو الذي يوازن بين القوة والقيمة، وبين الوسيلة والغاية. والنهوض الحقيقي هو وعي، وسعي وأخلاق، وقيم، وليس مجرد ضجيج أو حركة بلا اتجاه، أو مقصد سوى التكاثر بالقوة. هذا التفريق هو ما يميز بين "النهوض المادي" (الكمي) عن "النهوض الحضاري" (النوعي) في فكر النهوض، النهوض الحقيقي ليس مجرد "أرقام صاعدة" أو "مبانٍ شاهقة"، بل هو "حالة ناهضة" تتمركز حول الإنسان وتستهدف المقصود الأخلاقي والوجودي

31-Mar-26 06:54 PM

بين فضائح النخب وصراع السرديات.. قراءة أخلاقية وسياسية في زمن انكشاف المعايير

محمد جمال حشمت يكتب: هل ستقود هذه الانكشافات إلى مراجعة أخلاقية حقيقية داخل مراكز القوة؟ وهل للدول الإسلامية وقفة تراجع فيها نفسها وسياستها وسلوكها مع شعوبها، وهو ما لا يخدم سوى الغرب وحضارته التي تنهار لكي تهيئ نفسها للدور الحضاري القادم الذي سيأتي على ركام هذه الحضارة التي اهتمت بالجسد والماديات وأهملت الروح والإنسانيات فكان مصيرها مثل ما سبقها من أمم؟ أم ستبقى القيم أداة انتقائية في معركة المصالح؟

23-Feb-26 03:16 PM

ظاهرة العنف بين الذات الحضارية وعنف الحضارة الغربية.. مشاتل التغيير (58)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: كشفت معركة طوفان الأقصى مدى انخراط الغرب ورأس حربته التي تتمثل في الكيان الصهيوني في المنطقة وتصوراتهم عن التعامل معنا، وقد كان ارتكابهم لجريمة الإبادة الجماعية التي رآها كل أحد في المعمورة فاضحة عن هذه الرؤى، وتلازمت مع سيطرتهم على الأدوات الدولية والمسارات العالمية، وكيف أن المؤسسات الأممية رغم أنها تحركت صوب التجريم، ولكنها واجهت ضغوطا وخطابا عنصريا فاشيا منفلتا

17-Feb-26 11:24 PM

حضارة إبستين: الإسلام واستئناف المشروع الحضاري بعد أفول الغرب

فاطمة رؤوف تكتب: ما الجدوى من حضارة لا تُقلِّل الألم الإنساني ولا تُعلي قيمة الكرامة والعدل؟ هذا السؤال هو المدخل الحقيقي للمقارنة بين الإسلام وغيره من المشاريع الفكرية؛ لأنه لا يبدأ من سؤال "كيف نملك؟" أو "كيف نسيطر؟"، بل من سؤال أعمق: "كيف نكون بشرا متوازنين، مسؤولين، ومساهمين في إعمار الوجود؟".

08-Feb-26 11:56 AM

الجمود المقنّع: كيف تتحوّل الحركة إلى تعطيل للتاريخ

إيمان الجارحي تكتب: المشكلة لم تعد في صدق النوايا ولا في حرارة الشعارات، بل في سلامة القراءة؛ قراءة الواقع كما هو، لا كما نريده أن يكون. ليس الهدوء نقيض الفعل، كما أن التوقف المؤقت ليس انسحابا من التاريخ. الخطر الحقيقي لا يكمن في التريث، بل في الخلط بين الحركة والفعل، وبين السرعة والجدوى

06-Feb-26 02:33 PM

منطق التفكير الإسلامي ومستقبل هوية العالم

إبراهيم الديب يكتب:

05-Jan-26 04:20 PM

"القابلية للاستعمار".. رحلة الأمة بين الخواء الروحي والمادية المهيمنة

مضى على طرح المفكر والفيلسوف الكبير مالك بن نبي نظريته في القابلية للاستعمار ما يقرب من سبعة عقود، وعلى الرغم من ذلك ما زالت الأسئلة التي كشف عنها بن نبي وأطلقها بشجاعة عالقة في ذات الفضاء دون أن تجد جوابا شافيا.

28-Nov-25 11:03 AM

المشروع الحضاري للأمة ومسارات التدافع.. مشاتل التغيير (44)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الأمر الذي لا يجوز الاختلاف عليه أن المشروع الحضاري للأمة الواحدة المؤكد على معنى جامعيتها يقوم في الحقيقة على تراثها وأصولها، ومن قيمها ومبادئها، ونجاح هذه الأمة يعتمد بصورة أساسية على مدى أصالة هذا التراث، وهذه القيم والمبادئ، واستثمار كل إمكانات هذه الأمة ومكنوناتها، فتحولها إلى مكنة، ومكانة؛ وممكن؛ وتمكين. وربما نرى تجليات هذه الأزمة في تركيب وجوهها وفي تداخل مجالاتها وفي تعقد سياقاتها واختلال موازين اعتبارها

11-Nov-25 11:43 PM

المنظور الحضاري ومشروع النهوض والتغيير.. مشاتل التغيير (43)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: المنظور الحضاري في فقه الرؤية الإسلامية يعني ضمن ما يعني ضرورة إعادة النظر في مفهوم الحضارة الذي يعكس الحضور والفاعلية، وفق معانيها اللغوية، ويعتبر الشروط المعنوية في تحقيق مقتضى الشهادة على الناس، بل هو يعني جملة أنه لتغيير أوضاعنا الحضارية في ضوء الرؤية الإسلامية لابد أن تكون مصطلحاتنا الحضارية تعبر تعبيرا دقيقا عن حقائقها وطبيعتها ووحدتها الداخلية ومنظومتها المتميزة

04-Nov-25 11:38 PM

أصول الفقه الحضاري ومشروع الانبعاث.. مشاتل التغيير (42)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: أصول الفقه الحضاري هو تأصيل المنظور الحضاري بكل سعته وامتداداته، بكل فعله وفاعلياته. كما أنه تعبير عن أحد أهم تجليات صياغة "النموذج/النظام المعرفي"؛ فإن بناء هذا النموذج يجب ألا يتم مستقلا عن أصول الفقه الحضاري

28-Oct-25 11:22 PM

فقه الأولويات ومسيرة الانتقال في مشروع الانبعاث الحضاري.. مشاتل التغيير (41)

سيف الدين عبد الفتاح يكتب: عملية الانتقال الحضاري ليست مجرد تتابع زمني بسيط، بل تمر بمراحل شرطية (شُرطية) متداخلة، يتم فرز شروطها وتصنيفها على أساسها. وتُعرف أربع مراحل رئيسة لهذه العملية: استهلال صعود الانبعاث وصدارته، وتقوية مرتكزات الانبعاث، وتفعيل وتحصين مشروع الانتقال، وأخيرا بدء المسيرة الحضارية. وتظل مسألة رصد مدى تحقق الشروط الخاصة بهذه المراحل تتسم بالتفاوت في الواقع المعيش

21-Oct-25 11:14 PM

المشروع الإسلامي كحلم حضاري متجدّد.. من اللغة إلى الوعي ومن الفكرة إلى الإنسان

إيمان الجارحي يكتب: في زمنٍ تتنازع فيه الأمم على تعريف الإنسان ومعنى الحضارة، يبقى المشروع الإسلامي أكبر من شعارٍ سياسي أو تجربةٍ حزبية. هو بحثٌ متجدد عن موقع الإنسان في الكون، عن التوازن بين الإيمان والعقل، بين الدعوة والعمل، بين الرسالة والدولة. وكلّ محاولةٍ لإحياء هذا المشروع لا تبدأ من الصراع على السلطة، بل من استعادة الوعي بوظيفتنا الحضارية في إعمار الأرض وإحياء القيم

15-Oct-25 07:35 PM