زعم الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي، يوسي
كوهين، الثلاثاء، أن عملاء الجهاز زاروا منشأة
فوردو النووية الإيرانية "مرات عديدة" في الماضي، بهدف فهم طبيعة المنشأة بشكل أفضل، بحسب ما أوردت فرانس برس.
وكانت إسرائيل شنت في حزيران/يونيو 2024 حربا على إيران قالت إنها تهدف إلى إضعاف برامجها النووية والصاروخية البالستية، والتي ترى الدولة العبرية أنها تمثل "تهديدا وجوديا" لها.
اظهار أخبار متعلقة
وانضمت الولايات المتحدة إلى الحرب التي استمرت 12 يوما واستخدمت طائراتها لقصف ثلاث منشآت نووية إيرانية في فوردو ونطنز وأصفهان.
وقال كوهين، الذي ترأس الموساد بين عامي 2015 و2021، خلال مؤتمر للسلطات المحلية الثلاثاء، بحسب ما نقلت وسائل إعلام إسرائيلية "زرنا منشأة فوردو النووية مرات عديدة لفهم طبيعة المكان".
ولم يوضح كوهين متى جرت هذه الزيارات تحديدا أو من شارك فيها.
وبحسب وسائل الإعلام الإسرائيلية، أضاف كوهين أن "قصف الأميركيين للمنشأة كان تحقيقا لكل أحلامي".
وتطرق كوهين أيضا إلى برنامج إيران لتخصيب اليورانيوم، قائلا: "لا يزال اليورانيوم المخصب بنسبة 60 بالمئة بعيدا عن صنع قنبلة".
ولم يصدر تعقيب من طهران بشأن ما أوردته الصحيفة، لكن وكالات أنباء إيرانية نفت سابقا "ادعاءات" لـ"الموساد" عن عمليات نفذها داخل أراضي البلاد.