هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شريف أيمن يكتب: تضع اللبنانيين في مواجهة حزب الله، فبحسب المادة ينبغي على حزب الله أن يستسلم، أو سيظل لبنان في حرب، ما يضعه في مواجهة مستمرة مع المعارضين له، ويضعه في موقف محرج مع قاعدته الاجتماعية وحاضنته الشعبية، وهو موقف شديد الصعوبة على الحزب
حلمي الأسمر يكتب: السؤال الذي قد يطرحه مؤرخ بعد عقود هو: متى بدأ الشرق الأوسط الجديد؟ قد تكون الإجابة: من غزة؛ ليس لأن غزة أعادت رسم الحدود، ولا لأنها أنهت الصراع، بل لأنها فعلت ما هو أخطر بكثير؛ لقد أجبرت جميع اللاعبين، من دون استثناء، على إعادة النظر في العقائد التي حكمت المنطقة طوال العقود الماضية
منير شفيق يكتب: ميزان القوى العام الذي أدّى إلى اتفاق إنهاء الحرب، ما زال بخطوطه العريضة مستمراً في المرحلة الراهنة. وسوف ينتج في حال العودة إلى اتفاق جديد، اتفاقاً ليس في مصلحة ترامب ونتنياهو، في الأقل، إن لم يجئ أكثر وضوحاً في مصلحة إيران
قالت إيران إن أكثر الممرات أماناً للسفن الداخلة إلى الخليج يقع جنوبي جزيرة هرمز، وللسفن الخارجة جنوبي جزيرة لارك، فيما أكد الحرس الثوري أن المرور عبر مضيق هرمز لا يزال يتطلب التنسيق مع إيران.
حذّر الحرس الثوري الإيراني من أن أي عبور للمضيق يجب أن يتم وفق ترتيبات تحددها طهران، ملوحاً باتخاذ "إجراءات مناسبة" ضد السفن التي لا تلتزم بتلك الضوابط.
أكّد التقرير أن جيش الاحتلال والعديد من العلماء النوويين الآخرين اختاروا الانسجام مع رواية نتنياهو بشأن "النصر المزعوم"، وقال أحد الضباط متفاخراً لوسائل الإعلام إن العملية أدت إلى "إصابة جميع خبراء البرنامج النووي الإيراني".
رميصاء عبد المهيمن تكتب: لا يقف الشرق الأوسط اليوم بين الحرب والسلام فقط، بل بين نهاية نظام استراتيجي قديم والبحث عن نظام جديد. فالدول الإقليمية تفكر في ترتيبات مختلفة، والقوى الكبرى تعيد مراجعة حساباتها، والدبلوماسية تحاول ملء فراغ لم تستطع الأدوات العسكرية أن تملأه. في المنطقة قدر من الأمل، وقدر مماثل من عدم اليقين؛ وتلك هي تعقيدات هذه اللحظة
صدام سحويل يكتب: إدراج لبنان ضمن شروط استمرار وقف إطلاق النار، مقابل غياب غزة عن ذات المعادلة، لا يبدو مجرد تفصيل تفاوضي عابر، بل قد يعكس طبيعة الأولويات التي تحكم الحسابات الإيرانية في هذه المرحلة. فالدول، خصوصاً خلال الحروب والأزمات الكبرى، لا تتحرك وفق الشعارات وحدها، بل وفق حسابات الأمن القومي وموازين القوة وطبيعة المصالح الاستراتيجية التي تسعى للحفاظ عليها
إذا توصل ترامب إلى اتفاق دائم ينهي الصراع الأمريكي مع إيران، فقد تتلاشى الصدمة التي لحقت بالخليج قريباً. أما إذا استؤنف القتال، فقد تكون الجولة القادمة أكثر تدميراً.
اليوم الخميس، علّقت المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة جهود إجلاء مئات السفن وآلاف البحارة من مضيق هرمز، عقب تعرّض سفينة لهجوم في خليج عُمان.
قاسم قصير يكتب: المعطيات تؤكد أننا سنكون، في حال تم استكمال تطبيق الاتفاق، أمام مرحلة جديدة إقليمية ودولية وعلى صعيد دور إيران وقوى المقاومة، وهذا يتطلب إجراء مراجعة شاملة لكل المرحلة الماضية وتقييم الحروب التي خاضتها إيران وقوى المقاومة وتحديد نقاط القوة ونقاط الضعف، ووضع استراتيجية جديدة للمرحلة المقبلة في إدارة الصراع في مواجهة الكيان الصهيوني، والاستفادة من كل المتغيرات
انتقد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الثلاثاء قرار الكونغرس الذي تبنى قرارا رمزيا إلى حد كبير يدعو إلى إنهاء الحرب مع إيران، معتبرا أنه "سيّئ التوقيت وبلا معنى".
إبراهيم السامعي يكتب: الحديث عن أفول أمريكي وشيك أو صعود صيني حتمي يظل تبسيطاً مفرطاً للمشهد، فالولايات المتحدة ما تزال تمتلك عناصر قوة هائلة؛ أكبر شبكة تحالفات عسكرية في العالم، وأقوى منظومة جامعية وبحثية، وأكبر شركات التكنولوجيا المتقدمة، فضلاً عن هيمنة الدولار على النظام المالي العالمي، كما أن الصين تواجه تحدياتها الخاصة، من تباطؤ النمو الاقتصادي إلى أزمة الشيخوخة السكانية والتوترات الجيوسياسية في محيطها الإقليمي. لكن جوهر القضية لا يتعلق بمن سيفوز غداً، ولكن بمن يحسن إدارة موارده خلال العقود القادمة، فالقوى العظمى لا تنهار عادة لأن منافسيها أصبحوا أقوى منها فجأة، بل لأنها تنشغل في استهلاك قوتها أكثر مما تنشغل في تجديدها
أدهم حسانين يكتب: توقيع الاتفاق الأمريكي-الإيراني يعني أن واشنطن قد لا تكون شريكاً واضحاً في أي هجوم إسرائيلي مستقبلي على إيران، بل قد تمسك بلجام نتنياهو، وربما تجبره مع الوقت على الانسحاب من جنوب لبنان، حيث سيعود حزب الله سراً، يقبع في مكانه بانتظار جولة جديدة
ياسر عبد العزيز يكتب: الحل في رأيي هو الحوار، ولا شيء غير الحوار، ولكن الحوار المبني على القوة، ولعل الأمة فيها من مقومات القوة ما يمكنها من الجلوس مع إيران على طاولة "الكل رابح"؛ لدينا تركيا وباكستان ومصر كقوى عسكرية لا يستهان بها، كما أنها تمثل، باستثناء مصر، دول طوق لإيران، كما لدينا قوى اقتصادية مرعبة متمثلة في السعودية وقطر والإمارات، ولدينا من المزايا الجيوسياسية والجيواستراتيجية
ممدوح الولي يكتب: أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستلعبان نفس اللعبة التي مارساها في كل من غزة ولبنان، حين ربطتا أي تحرك في الملف الغزاوي واللبناني بتسليم سلاح كل من حماس وحزب الله، حيث ستربط الولايات المتحدة تنفيذ ما ورد بمذكرة التفاهم من التعهد بخطة لإعادة الإعمار بإيران بقيمة لا تقل عن 300 مليار دولار، وكذلك إتاحة استخدام إيران لأموالها وأصولها المجمدة ورفع العقوبات الأمريكية عليها، بحسم ملف السلاح النووي