هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رغم الانتقادات السياسية والعسكرية التي توجه إلى قائد القيادة العامة في شرق ليبيا المشير خليفة حفتر وعائلته لسيطرتهم على كل شيء في الشرق ورفض أي معارضة، إلا أن مشروعات الإعمار والإسكان والطرق والكباري التي شيدوها هناك تشكل طفرة عمرانية كبيرة.
تناولت عدة تقارير استقصائية ملف تهريب النفط والغاز في ليبيا، خًلُص أغلبها إلى وجود عمليات تهريب واسعة عبر شبكات نفوذ معقدة ومنظمة موزعة على الجغرافيا الليبية شرقا وغربا يساعدها أطرافا دولية وإقليمية تستغل حالة الانقسام والفوضى في ليبيا.
علي العسبلي يكتب: قبل أكثر من عشر سنوات، كنت واحدا من السجناء داخل زنزانة ضيقة رثة في سجن قرنادة نفسه. اعتُقلت من قبل "القيادة العامة"، وخرجت بقرار من "القيادة العامة" أيضا. طوال 120 يوما لم أُعرض على محكمة، لم يكن لدي محامٍ، لم تكن هناك إجراءات قانونية واضحة، لم تكن هناك حتى محاولة لإعطاء الاعتقال شكلا قانونيا مقنعا؛ مجرد قرار اعتقال من شخص ذي نفوذ، ثم أشهر من الاحتجاز، ثم قرار إفراج لا يقل اعتباطا عن قرار الاعتقال نفسه
أثارت المناورات العسكرية الواسعة التي أطلقتها قوات شرق ليبيا تساؤلات بشأن توقيتها وأهدافها
صوّت المجلس الأعلى للدولة الليبي، مساء الأربعاء، لصالح تجميد عضوية أي عضو يشارك في إبرام اتفاقات مع أي جهة سياسية دون تفويض من المجلس، وذلك وسط مساعٍ أممية لعقد اجتماع "طاولة مصغرة" لأطراف النزاع.
كشفت مسؤولون غربيون وعرب مطلعون لموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن باكستان سلمت أسلحة إلى قوات خليفة حفتر في الشرق الليبي..
شاركت قوات حكومتي شرق وغرب ليبيا في تدريبات أمريكية بسرت لأول مرة وسط تراجع التوتر واتفاق على ميزانية موحدة مؤخرا
دشنت أزمة العلاقات الأمريكية-الليبية الجديدة منحى مثيراً للجدل، بعدما كشفت تقارير عن توقيع قائد شرق ليبيا، خليفة حفتر، عقداً بقيمة مليوني دولار مع شركة لوبي أمريكية مقربة من إدارة ترامب بهدف تحسين صورته العامة وتعزيز نفوذه السياسي والعسكري. يأتي ذلك في وقت يواجه فيه حفتر وسلسلة من قواته اتهامات جسيمة بانتهاكات حقوق الإنسان في مراكز الاحتجاز التي يديرونها، بينما تسعى بعض الأطراف الأمريكية إلى التوصل إلى ترتيبات لتقاسم السلطة في ليبيا تتجاوز المسار الانتخابي، ما يثير مخاوف حقوقية ودبلوماسية من تطبيع حضور قادة متهمين بانتهاكات في العملية السياسية الليبية.
يطرح اللقاء المتوقع بين إبراهيم الدبيبة وصدام حفتر في واشنطن تساؤلات حول أهدافه وانعكاساته على مستقبل الساحة السياسية في ليبيا.
فرج المجبري يكتب: زيارة حفتر إلى باكستان لا تحمل في طياتها دعما سياسيا أو عسكريا له داخل ليبيا، ولا تعكس اعترافا بدوره المستقبلي، بل تمثل جزءا من ترتيبات ما بعد حفتر، ومحاولة إدارة خروجه أو تحجيمه ضمن مسار إقليمي أوسع شهد سقوط أو تراجع نماذج مشابهة، من عبدروس الزبيدي في اليمن، إلى زعماء الانفصال في الصومال، إلى ترنح حميدتي في السودان، وبواكير تفكك مشاريع الأمر الواقع في سوريا. المشهد الإقليمي القادم، بكل مؤشراته، لا يملك مساحة لاستمرار حفتر كفاعل مركزي، بل يتجه نحو إعادة بناء الشرعيات، وتجفيف منابع الفوضى، وإغلاق المنصات التي استخدمت لإشعال الإقليم
قتل 5 أشخاص في تحطم مروحية إسعاف، خلال نقل أحد المصابين العسكريين جنوب ليبيا.
علي العسبلي يكتب: النزاع أصلا لم ينتهِ بعد، والجرائم والانتهاكات مستمرة، والبلاد لا تزال منقسمة على نفسها، ومئات الآلاف من قطع السلاح منتشرة في الشارع، والإصبع لا يزال على الزناد. في المقابل، تتناطح السلطات شرقا وغربا في صراع عبثي على شرعية مزعومة. في هذا السياق الملغّم، تبدو دعوات المصالحة أقرب إلى شعارات استهلاكية منها إلى نية حقيقية للإصلاح، وتُستخدم للتستر على جرائم أمراء الحرب، أو لتبييض شخصيات، أو لإعادة تدوير شخوص كانوا وقودا للصراع
علي العسبلي يكتب: اليوم، وبعد مرور كل هذا الزمن، وبعد هذا المخاض الطويل الذي لا يزال مستمرا، وبعد انقسام شبه كامل لقطاع برقة عن الضفة الغربية، أجد نفسي أمام سؤال: هل ما زلت أرى أن إعادة النظام الفيدرالي يمكن أن تكون حلا لأمراض ليبيا المزمنة؟
قال موقع ميدل إيست آي، إن القاهرة حذرت نجل خليفة حفتر من مواصلة تسهيل نقل السلاح إلى الدعم السريع في السودان.
تضمنت التقارير معلومات حول تقديم الشركة الأيرلندية شبه العسكرية "إي تي أس" الأيرلندية، التدريب ومعدات حماية شخصية لقوات حفتر
أثارت حالة التقارب الملحوظ الأخيرة بين المملكة العربية العودية وحكومة الوحدة الليبية بقيادة عبدالحميد الدبيبة الكثير من التاؤلات عن أهداف هذا التقارب وعلاقته بالضغط على دولة الإمارات من جانب وعلى الجنرال الليبي خليفة حفتر من جانب آخر.