أطلق ما يعرف بالجيش
الوطني شرق
ليبيا أوسع مناورات عسكرية خلال السنوات الأخيرة، وذلك بالتزامن مع تحركات
دولية متصاعدة لإعادة ترتيب المشهد السياسي والأمني في البلاد.
وتجرى المناورات التي
تحمل اسم "درع الكرامة 2" في مناطق صحراوية بين مدينتي طبرق ودرنة
شرقي ليبيا،
بمشاركة نحو 25 ألف عنصر من القوات البرية والجوية والبحرية، إلى جانب وحدات الدفاع
الجوي والاستطلاع، وسط حضور متوقع لقيادات عسكرية وشخصيات دبلوماسية من عدة دول.
ويأتي إطلاق التدريبات
بالتزامن مع ذكرى عملية "الكرامة" التي أطلقها القائد العسكري خليفة
حفتر
عام 2014 ضد الجماعات المسلحة في بنغازي، فيما عاد نجله صدام حفتر إلى واجهة المشهد
بقيادته التمرين العسكري ومتابعته غرف العمليات والوحدات المشاركة.
اظهار أخبار متعلقة
وقال صدام حفتر إن
القوات المشاركة أظهرت مستوى عاليا من الجاهزية والانضباط، مؤكدا قدرة الوحدات العسكرية
على تنفيذ مختلف مراحل المناورات بكفاءة، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن التدريبات
استغرقت أشهرا من الإعداد والتجهيز.
وتزامنت التدريبات
مع اجتماع رعته بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، وضم قيادات عسكرية من الشرق والغرب
لبحث آليات التنسيق في ملف أمن الحدود، وهو ما وصفه مسؤولون أميركيون بأنه خطوة نحو
تعزيز الاستقرار ودعم مسار الوحدة الليبية.