هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
ادبيبة لم يتحدث بشكل مباشر وصريح عن خطة بولس، لكن سياق الحديث يفهم منه ذلك، فهي الحدث السياسي الأبرز على الساحة الليبية، كما أن المعارضة القوية تكسب زخمها من مسقط رأسه، مدينة مصراتة، وقد وجه له بعض نشطائها المبرزين اتهاما بانخراطه فيها.
تتجه الأنظار في ليبيا، الأربعاء، إلى مدينة سرت، حيث تنطلق أعمال المؤتمر الأول للأحزاب السياسية الليبية، في وقت تتقاطع فيه دعوات المصالحة الوطنية مع تحركات سياسية وعسكرية متسارعة لإعادة ترتيب المشهد الليبي، وسط انقسام مؤسسي وسياسي مستمر وتعثر مسار الانتخابات. ويأتي المؤتمر، الذي يرفع شعار «رؤى الأحزاب السياسية لمعالجة الأزمة الليبية»، في ظل تساؤلات حول طبيعة الجهات المشاركة ومدى تمثيلها لمختلف التيارات والقوى السياسية، بالتزامن مع تحركات لافتة داخل معسكر شرق ليبيا، وتنافس متزايد بين نجلي قائد قوات شرق البلاد خليفة حفتر، صدام وخالد، على تثبيت حضورهما ومكانتهما في مستقبل ليبيا، وفق مصادر ليبية رفيعة المستوى تحدثت لـ«عربي21» وطلبت عدم الكشف عن هويتها.
عاد ملف قانون العفو العام في لبنان إلى واجهة السجال السياسي والقانوني، بعد اعتراض الجماعة الإسلامية على تعديلات مقترحة اعتبرت أنها تفرغ القانون من مضمونه وتمنع فئات محددة، ولا سيما عددا من المسجونين الإسلاميين، من الاستفادة من أحكامه. وترى الجماعة أن أي عفو لا يقوم على معايير موحدة سيعيد إنتاج مظالم المراحل السابقة، فيما يعكس الجدل المتجدد حول القانون تعقيدات ملف طال انتظاره، تتداخل فيه اعتبارات العدالة والمصالحة الوطنية والحسابات السياسية والطائفية في بلد ما زال يعالج تداعيات أزمات أمنية وسياسية متراكمة.
شهدت العاصمة الليبية طرابلس حراكًا سياسيًا جديدًا قاده المجلس الرئاسي برئاسة محمد المنفي بمشاركة عدد من الأحزاب والقوى السياسية، في خطوة تعكس تصاعد حضور المجلس في المشهد العام وسط مساعٍ لإعادة تحريك العملية السياسية المتعثرة. وبينما لا تزال ليبيا تعيش على وقع انقسام مؤسسي وسياسي بين سلطتين متنافستين في الشرق والغرب، عاد الجدل مجددًا حول الطريق إلى الانتخابات وشروط إنجازها، في ظل مطالب متزايدة بتوفير ضمانات سياسية وأمنية ومؤسسية تسبق أي استحقاق انتخابي، والتأكيد على أن مستقبل العملية السياسية يجب أن يبقى بيد الليبيين أنفسهم بعيدًا عن تكريس الانقسام أو إعادة إنتاج تجارب سابقة لم تنجح في إنهاء الأزمة.
تعيش دولنا العربية لحظة مفصلية تتداخل فيها هشاشة الاقتصاد مع أزمات السياسة وتسارع التحولات الإقليمية والدولية، وسط تهديدات وجودية تمس السيادة ووحدة الدول وقدرتها على الاستمرار في عالم يُعاد تشكيله على وقع صراعات مفتوحة وإعادة توزيع لموازين القوة.
علي العسبلي يكتب: النزاع أصلا لم ينتهِ بعد، والجرائم والانتهاكات مستمرة، والبلاد لا تزال منقسمة على نفسها، ومئات الآلاف من قطع السلاح منتشرة في الشارع، والإصبع لا يزال على الزناد. في المقابل، تتناطح السلطات شرقا وغربا في صراع عبثي على شرعية مزعومة. في هذا السياق الملغّم، تبدو دعوات المصالحة أقرب إلى شعارات استهلاكية منها إلى نية حقيقية للإصلاح، وتُستخدم للتستر على جرائم أمراء الحرب، أو لتبييض شخصيات، أو لإعادة تدوير شخوص كانوا وقودا للصراع
أعلن رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد المنفي، رفضه ما وصفه بـ"المصالحة الشكلية"، مؤكدًا السعي إلى مصالحة وطنية حقيقية تقوم على العدالة والإنصاف وعدم الإقصاء، بالتوازي مع إجراءات لضبط الإنفاق العام ووقف الهدر، في وقت تواجه فيه ليبيا تحديات سياسية واقتصادية وأمنية متشابكة، وسط جدل داخلي حول مسار المصالحة، واستمرار عراقيل تحول دون التوصل إلى حل سياسي شامل ينهي الانقسام ويقود إلى دولة موحدة ذات سيادة.
لا يكاد يخفى على كل المتابعين والمعنيين بالملف الليبي، بأن ليبيا قد تحولت ومنذ إسقاط نظام معمر القذافي عام 2011، إلى حالة مرجعية تُستدعى كلما أُريد التدليل على النتائج الكارثية لإسقاط الأنظمة بالقوة المسلحة دون إعداد بديل مؤسسي أو رسم مسار انتقالي قابل للتطبيق، حيث لم يقتصر الإخفاق على غياب التخطيط، بل تمثّل في إنتاج واقع سياسي جديد أكثر اختلالًا، واقع أُزيحت فيه الدولة من موقع الفاعل المركزي، وحلّت محلها شبكات مسلحة ومراكز نفوذ مالية أعادت تعريف السلطة بوصفها غنيمة لا وظيفة، وأُفرغت فيه الملفات ذات الطابع الإجرائي أو الفني من مضمونها لتتحول إلى ساحات صراع حاد، تُدار بمنطق الإقصاء والتعطيل لا بمنطق التسوية.
الجديد في المصالحة هو تكليف الدكتور علي الصلابي مستشارا للمصالحة الوطنية في المجلس الرئاسي، باعتبار أن الأخير هو المعني بالمصالحة وفق الاتفاقات السياسية التي تشكل المشهد السياسي الرسمي اليوم.
أصدر رئيس المجلس الرئاسي الليبي، محمد يونس المنفي، قراراً بتكليف الدكتور علي محمد محمد الصلابي مستشاراً لشؤون المصالحة الوطنية، في خطوة تعكس توجهاً رسمياً لإعادة تحريك هذا الملف الحيوي في ظل حالة الانسداد السياسي والانقسام التي تعيشها البلاد، حيث جاء القرار رقم (11) لسنة 2025 استناداً إلى الإعلان الدستوري وتعديلاته، والاتفاق السياسي الليبي، ومخرجات ملتقى الحوار السياسي، وبما تقتضيه متطلبات المرحلة، ونصّ على إسناد ملف المصالحة إلى الصلابي، المعروف بانخراطه المبكر في جهود الحوار الوطني، على أن يُعمل به من تاريخ صدوره وتلتزم الجهات المختصة بتنفيذه.
محمد الصاوي يكتب: انتقال من صراع مفتوح إلى معادلة استقرار محكومة، ومن تنظيم سياسي يسعى للنفوذ إلى مجتمع مدني منضبط يخضع للقانون، ومن معادلة صفرية إلى صفقة عقلانية تُحقق مصالح الجميع. ومثل هذا التحول قد يفتح الباب أمام مصر لتقليل التوتر الداخلي، وتوجيه طاقاتها نحو إعادة البناء الاقتصادي، وتعزيز مكانتها كركيزة استقرار إقليمي
لم تكن في السابق المبادرات مكتوبة، ولكنها أخبار تُنشر هنا وهناك، دون إمكانية التحقق من مصادرها، مثلما قيل عن لقاء جمع قياديًا بالجماعة وأحد الأذرع الإعلامية للسلطة في أذربيجان، وقيل إن اللقاء كان في تركيا بمنزل الدكتور أيمن نور، وكان ممثل الجماعة في هذا اللقاء هو الدكتور حلمي الجزار!
كرم خليل يكتب: تطبيق الآليات في سوريا يتطلب التزاما سياسيا واجتماعيا قويا، وتعاونا دوليا لتقديم الدعم اللازم. فمن خلال تنفيذ هذه المراحل الأساسية للعدالة الانتقالية، يمكن للشعب السوري بناء مستقبل قائم على العدالة والمصالحة والاحترام المتبادل لحقوق الإنسان، ما يعزز السلام والاستقرار في المنطقة
نزار السهلي يكتب: من الطبيعي أن يكون الجانب الأكثر أهمية في تحقيق صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة، هو ثبات وصمود الشعب الفلسطيني في غزة، وتصدي المقاومة لهذه الأهداف، رغم الثمن الكبير الذي دفعته بفعل وحشية الاحتلال، وتطور هجمته التي حاولت فصل ما يجري في غزة عن بقية الأرض الفلسطينية، من قتل وتهجير وحصار واستيطان وتهويد على مساحة الجغرافية الفلسطينية
تمر سوريا اليوم بمرحلة جد عصيبة، تتطلب معها بناء دولتها الجديدة، عبر إقرار الدستور الجديد، الذي يعبر عن توافقات مختلف الطيف السوري، ثم بناء المؤسسات السياسية، وفقا لمرتبات العملية السياسية التي يفترض أن تهيئ لها الحكومة المؤقتة..
حسين صالح عمار يكتب: مصر وشعبها وأمة قُدر لها أن يرتبط مصيرها ونصرها بمصرها؛ بحاجة إلى لم الشمل وإغلاق صفحة ليس لها مثيل في تاريخنا من مظالم وشتات وسجون وغربة وأبواب مفتوحة على مصراعيها في كل تربة، بحاجة إلى مصالحة يتوقف معها نزيف الطاقات وتجريف الكوادر وتُجبر بها الخواطر وتلتئم معها الجروح التي تتجدد وتنزف