هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شهدت الأيام القليلة الماضية تصعيدا عسكريا مكثفا واستمرارا لعمليات الاغتيال والقصف والتدمير والسيطرة على المزيد من مساحة القطاع المدمر بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية
أحمد هلال يكتب: أي سلام يقوم على اختلال دائم في الحقوق والواجبات، ويطالب طرفاً واحداً بدفع ثمن التسوية، بينما يبقى الطرف الآخر محتفظاً بكل عناصر التفوق العسكري والسياسي، لن يكون سلاماً مستقراً، بل هدنة مؤقتة تؤجل أسباب الصراع ولا تعالجها. فالسلام العادل لا يولد من ميزان القوة وحده، وإنما من ميزان العدالة؛ والعدالة لا تستقيم إذا أصبحت القوة هي المصدر الوحيد للشرعية
مصدر عسكري قال إن مضيق هرمز سيبقى مغلقا ما دامت الولايات المتحدة تواصل أعمالها العدائية
فالح الشبلي يكتب: تكمن المعضلة في أن الخلاف الأمريكي- الإيراني لا يدور حول بند تفاوضي أو ملف تقني، بل حول رؤيتين مختلفتين لمفهوم الأمن والنفوذ. فواشنطن تسعى إلى تثبيت نظام إقليمي يقوم على حرية الملاحة وشبكات التحالف التقليدية، بينما تنظر طهران إلى نفوذها الإقليمي وأدوات ردعها بوصفها جزءاً من أمنها القومي، وليس فقط ورقة تفاوض يمكن التخلي عنها بسهولة
يتعرض الزعيم العمالي المتوقع ورئيس الوزراء المرتقب، آندي بورنهام، لضغوط متزايدة لإلغاء الاتفاق التجاري الخاص بالأدوية بين المملكة المتحدة والولايات المتحدة، وسط تحذيرات منظمات صحية وأطباء وباحثين من أن الاتفاق سيحمّل هيئة الخدمات الصحية البريطانية (NHS) أعباء مالية ضخمة تصب في مصلحة شركات الأدوية الأمريكية، وقد يؤدي، وفق تقديرات أكاديمية، إلى تسجيل نحو 229 ألف وفاة إضافية بحلول عام 2036 نتيجة تقليص الإنفاق على الخدمات الصحية الأساسية، ما يفتح مواجهة سياسية مبكرة حول مستقبل النظام الصحي البريطاني وأولويات الحكومة المقبلة.
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: هذا الاتفاق هو اتفاق استسلام من الجانب اللبناني، بعمل على توسيع الصراع في لبنان وليس تقليله أو تضييقه، ويساعد على زيادة الفتن وارتفاع فرص الاقتتال الداخلي اللبناني وهذا ما يريده العدو
كاد يتشكّل شبه إجماع، في قراءة البنود التي تضمنها، اتفاق إنهاء الحرب، الذي سمّيّ اتفاق إسلام آباد. وكان من أهم بنوده، تكليف إيران بالإشراف على فتح مضيق هرمز، واستعادة حريّة الملاحة فيه، خلال الستين يوماً، المحدّدة في الاتفاق.
محمد موسى يكتب: المؤشرات الأولى تدعو إلى قدر من الحذر. فمنذ اليوم الأول برزت تباينات في تفسير بعض البنود، وظهرت مواقف إسرائيلية أوحت بمحاولة إعادة قراءة الالتزامات بما يخدم مصالحها الأمنية والسياسية، وهو ما اعتبره كثير من المراقبين بداية مسار من المراوغة في التنفيذ أو السعي إلى تأجيل بعض الاستحقاقات وربطها بشروط إضافية
محمد كرواوي يكتب: يظهر التحليل الاستراتيجي للموقف التركي أن التحفظ على اتفاق الإطار اللبناني الإسرائيلي ليس مجرد مناكفة سياسية، بل هو دفاع عن حزمة من المصالح الأمنية والسياسية والاقتصادية المتشابكة. ترى تركيا في الاتفاق صيغة غير متوازنة تستجيب للمطالب الإسرائيلية وتفرض على لبنان التزامات تفوق قدرته، مما يهدد بتفجير الساحة الداخلية والإقليمية
شريف أيمن يكتب: تضع اللبنانيين في مواجهة حزب الله، فبحسب المادة ينبغي على حزب الله أن يستسلم، أو سيظل لبنان في حرب، ما يضعه في مواجهة مستمرة مع المعارضين له، ويضعه في موقف محرج مع قاعدته الاجتماعية وحاضنته الشعبية، وهو موقف شديد الصعوبة على الحزب
قال فانس إن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك أدوات ضغط قوية "في حال تصرفت إيران بشكل غير مناسب"، مشيراً إلى أن واشنطن تنتظر من طهران التزامات نووية دائمة وقابلة للتحقق.
سعيد الحاج يكتب: الاتفاق يشرعن وجود قوات الاحتلال في لبنان، ويمنحها الحصانة من الملاحقة القانونية، ويحدد المشكلة في المقاومة لا الاحتلال، ويلقي بالكرة في ملعب لبنان حكومة وجيشاً، حيث إنه سيُحمّل المسؤولية عن عدم التنفيذ وليس الاحتلال "الإسرائيلي"، فضلاً عن أنه ينقل الانسحاب من مطلب أولي محق وشرط للتفاوض إلى نتيجة محتملة في حال أبدت "إسرائيل" تقييماً إيجابياً لعمل الحكومة/الجيش اللبناني ضد حزب الله تحديداً
منير شفيق يكتب: ميزان القوى العام الذي أدّى إلى اتفاق إنهاء الحرب، ما زال بخطوطه العريضة مستمراً في المرحلة الراهنة. وسوف ينتج في حال العودة إلى اتفاق جديد، اتفاقاً ليس في مصلحة ترامب ونتنياهو، في الأقل، إن لم يجئ أكثر وضوحاً في مصلحة إيران
قال رضائي: "إذا وجّهت الولايات المتحدة أو إسرائيل أدنى تهديد لإيران، فستكون الحرب القادمة مختلفة عن أي حرب سابقة".