أكد نائب الرئيس الأمريكي جيه دي
فانس، الأربعاء، أن المفاوضين
الإيرانيين كانوا يظنون أن اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران يشمل
لبنان، إلا أن واشنطن لم توافق على ضم لبنان للهدنة، مشددًا على أن الاتفاق يركز حصريًا على إيران وحلفائها، وخصوصًا إسرائيل ودول الخليج.
وأضاف فانس في تصريحات صحفية: "الإسرائيليون أبدوا ضبط النفس في لبنان، بينما على الإيرانيين اتخاذ الخطوة التالية، وإلا فإن أمام الرئيس ترامب خيارات للعودة إلى الحرب".
وشدد نائب الرئيس الأمريكي على أن كلما زادت التنازلات التي تقدمها إيران للولايات المتحدة، زادت المكاسب التي ستحصل عليها من المفاوضات، في إشارة إلى استمرار الضغط الدبلوماسي على طهران لتحقيق أهداف واشنطن في المنطقة.
كما أشار فانس إلى تطورات مضيق هرمز، قائلاً: "شهدنا اليوم زيادة في حركة المرور في المضيق، ونأمل أن نشهد زيادة مماثلة غدًا"، محذرًا أن "على الطرف الآخر إعادة فتح مضيق هرمز، وإذا لم يفعل، فلن يلتزم الرئيس ترامب بشروطه".
هذه التصريحات تأتي عقب الاتفاق المعلن يوم الثلاثاء بين واشنطن وطهران على وقف إطلاق النار، وسط تأكيد أمريكي على أن التركيز ينصب على قيود محددة على إيران وحلفائها، مع استبعاد أي التزامات تشمل لبنان.